أذعة مدرسة عن الانتماء وحب الوطن

أذاعة مدرسية
بواسطة العضو : محمد مراد | بتاريخ : 7- أغسطس 2016

 

نبـض قلبي حبا وهلت تغاريد السعد تحنانا وودا وارتسمت بسمة السعادة على شفتي فأيقظت في نفسي شوقا فترجمت حروفي عزا وافتخارا لوطن احببته كل الحب فبادلني العطاء بسخاء . وطن كتب التاريخ عنه وخط امجاده كحروف من ذهب.

وطنــــــــــــى
انت رمز للمجد وعنوان للتقدم ومنبع الجود وموطن الحضارات…
سوف اكتب عن ارض تحولت فيها الصحراء الجرداء إلى جنة خضراء تداعبها ناطحات السحاب .. يتوسطها الحرمان الشريفان .. يكفي انهما مأوى افئدة المسلمين .. ثم ماذا ياوطن …..
تمتد مسيرة العطاء فيك لنتوجك جميعا على رؤوسنا ونمضي قدما في خضم تطور الحياة , ونحن نحمل في قلوبنا حبا ينبض في كل عرق فينا تصويرا لوفائنا لك

الوطن كلمة صغيرة تحمل من المعاني الكثيرة و العظيمة فهي كلمة فخر و اعتزاز و هي الهوية التي يحملها المواطن و هو مرفوع الراس و لا يشعر بها الا كل انسان محب و مخلص لوطنه .. فحب الوطن ليست كلمة تقال او شعر يتغنى و يتغزل به لا بل هو عمل و فعل يعمل به .. فحين نقول الوطن جميل يجب ان نحافظ على جماله و نزيد من روعته و ان لا نلقي بالاوساخ على ارضه او بحاره .. و حين نقول الوطن اغلى من روحنا , يجب ان ندافع عنه لاخر قطرة دم و اخر يوم في العمر فالانسان بلا وطن كالجسد بلا روح و ما من شيء اغلى على الانسان من وطنه و هويته و فخره و انتماؤه فالانسان لا شيء بلا وطنه فهو المأوى الدي يلجأ اليه الانسان و هو الحضن الدي يجمع شعبه و ابناؤه لدلك ان الوطن نعمة عظيمة وهبها ايانا الله تعالى فعلينا الحفاظ عليها و الدفاع عنها و العمل على تقدمها و رقيها فان الوطن يرقى و يتقدم بسواعد ابنائه المحبين له فكل منا يمتلك مهاران او خبرات تمكنه من العمل على رقي الوطن فلنحرص على تقدم الوطن يقول تعالى ( و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار )