ألفونسو ألبوكيرك

ألفونسو ألبوكيرك
بواسطة العضو : سارة سعيد | بتاريخ : 7- سبتمبر 2016

ألفونسو ألبوكيرك إسم لمجرم حاقد صليبي أقدم على فعل أبشع جريمة في حق الإسلام والمسلمين وفي حق الإنسانية أيضا فماذا فعل أحرقه المولى في قاع جهنم :
في سنة 1506م أرسل الملك البرتغالي مانويل ( ألفونسو ألبوكير) إلى الشرق فدخل مضيق باب المندب ووصل مصوع وسواكن وجدة والسويس ، ثم وصل إلى شواطيء عمان ، ومضيق هرمز ، ولما استولى ألبوكيرك على ملقا ، في جنوب شرقي آسيا ، وعلم الملك مانويل نبأ الإستيلاء عليها ، أوفد من فوره رسولا إلى البابا ليفضي إليه بالنبأ السعيد ، بأن القرن الذهبي قد أصبح الآن ملكا للبرتغال .
وأقام البابا ليو العاشر بمناسبة ” هذا الانتصار العظيم ” انتصار مسيحي على (الكفار) والوثنيين قداسا خاصا للشكر وأمر بتسيير موكب رسمي اشترك فيه بنفسه .
خلال شهر ديسمبر من عام 1512، وصل إلى غوا مبعوث من قبل ملكة الحبشة “هيلانة”، يُدعى “متّى”، يحمل رسالة من ملكته إلى ألبوكيرك ليوصلها إلى ملك البرتغال، بهدف الحصول على الدعم من المملكة لمواجهة النفوذ العثماني المتزايد في القرن الأفريقي. فاستقبله ألبوكيرك بالترحاب، ثم أرسله إلى البرتغال، حيث أعلن الملك مانويل الأول عن وصوله إلى البابا ليو العاشر، اعترافًا بمدى أهميته، ورغبة المملكة الشديدة في مقاومة النفوذ الإسلامي في المناطق المجاورة لمستعمراتها ورغبتهما معا في تحطيم مدينة مكة والمدينة المنورة وكان رد الخلافة العثمانية أن تم منع مرور السفن والمراكب الصليبية في البجر الأحمر بل ومنع مرور نصراني في سفينة إسلامية حتى لا يمر أحدهم على مكة والمدينة وكان ذلك في خلافة سليمان القانوني 1520م – 1566م …..
راق كل هذا لألبوكيرك لانه يتمشى مع خطته إذ كانت تلتهب في رأسه فكرة المسير السريع إلى المدينة لاختطاف جسد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ثم عرضه على المسلمين مقابل التخلي عن فلسطين وهذا يثبت الروح الصليبية العفنة الأوربية الحاقدة من أول باباهم إلى أحقر صليبي في شوارعهم .
وكان من بين الخطط التي اعتزمها ألبوكيرك ، تحويل نهر النيل عن مجراه ، كي تحرم مصر من خصوبة ارضها فيتم هلاكها ، وعبر الأحباش ( أثيوبيا حاليا) عن استعدادهم ورغبتم الصارمة في القيام بهذا العمل ، ولكن كانت تنقصهم الوسائل لتنفيذه ، فطلب ألبوكيرك من الملك مانويل أن يرسل إلى الحبشة صناعا من جزر آزور بالمحيط الأطلسي لمهارتهم في القيام بمثل هذا العمل إذ كان عليهم أن يفتحوا ثغرة كبيرة بين سلسلة التلال الصغيرة التي تجري بجانب النيل داخل الحبشة فوصل عاصمتها أكسوم سنة 1520م ولكن ألبوكيرك أهلكه الله قبل ذلك الموعد ولم يستطع تكملة شيء مما قد عزم عليه من شر وطغيان .
كانت نهاية البوكيرك مريرة، إذ كان له العديد من العداوات داخل القصر من الذين لم يدخروا سببا لإثارة غيرة الملك منه وتقليبه عليه. وقد ساعدت بعض تصرفات ألبوكيرك في وصولهم إلى مسعاهم. وفي طريق عودته من هرمز إلى غوا تلاقى مدخل ميناء غوا مع سفينة آتية من أوروبا تحمل رسائل وأوامر تضعه تحت إمرة عدوه الشخصي اللدود “لوبو سوارس دي ألبيرغاريا”، فلم يتحمل الصدمة ومات متأثرا بها في 16 ديسمبر سنة 1515.

المراجع :
في طلب التوابل صــــــــ 222 .
تسامح الإسلام وتعصب خصومه – تاليف دكتور شوقي خليل صـــــــ 108 .