أولمبياد ريو دي جانيرو

شعار اولمبياد ريو دى جانيرو
بواسطة العضو : سالى فؤاد | بتاريخ : 1- أغسطس 2016

الأولمبياد حدث رياضي دولي يشمل الألعاب الرياضية الصيفية والشتوية، يشارك فيه الرياضيون من كلا الجنسين في المنافسات المختلفة ويمثلون دولاً مختلفة. وينظم هذا الحدث حالياً كل سنتين في السنوات الزوجية، بتناوب الألعاب الصيفية والشتوية بعد أن كانت تقام كلتا المسابقتين في نفس السنة حتى سنة 1992 (على سبيل المثال أقيمت الألعاب الأولمبية الشتوية 1994 والألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1996، ثم أقيمت الألعاب الأولمبية الشتوية سنة 1998، ثم الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 2000).

شعار اولمبياد ريو دى جانيرو

أولمبياد ريو دي جانيرو 

دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين وتعرف ايضاً بأسم ريو 2016 هو حدث رياضي دولي متعدد سيعقد في ريو دي جانيرو ، البرازيل ، من 5 اغسطس الى 21 اغسطس 2016 ، واكثر من 10500 رياضي سيشارك في هذه البطولة من مختلف اللجان الأولمبية الوطنية ، وستشارك كلتا دولتي كوسوفو وجنوب السودان لأول مرة في هذه البطولة ، ستجري البطولات الرياضية في 33 مكان في المدينة المضيفة ، اضافة الى 5 اماكن في مدينة ساو بالو (أكبر مدينة في البرازيل) ، بيلو هوريزونتي سالفادور ، برازيليا (العاصمة البرازيليية) وماناوس ، وسوف تكون هذه الألعاب الأولمبية الصيفية الأولى في ظل رئاسة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ.

وجاء الاعلان عن المدينة المضيفة في ريو دي جانيرو في الدورة الأولمبية الدولية الأولى 121 التي عقدت في كوبنهاغن ، الدنمارك ، في 2 اكتوبر 2009 ، وكانت هناك مدن مرشحة اخرى مدريد ، إسبانيا ،شيكاغو ،الولايات المتحدة ،طوكيو ، اليابان ، تعتبر ريو دي جانيرو اول مدينة في امريكا اللاتينية تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ، المدينة الثانية في أمريكا اللاتينية لاستضافة الحدث بعد مكسيكو سيتي في عام 1968، والأولى منذ 2000 التي ستعقد في نصف الكرة الجنوبي.

 

شعار الاولمبياد

تاريخ الاولمبياد 

توقفت في فترة الحرب العالمية الأولى وكذلك في فترة الحرب العالمية الثانية. وقد أقيمت الألعاب الأولمبية القديمة في مدينة أوليمبيا في اليونان من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي. وقد أسس البارون بيير دي كوبرتان اللجنة الأولمبية الدولية في سنة 1894 م عبر الكونغرس الأولمبي، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه اللجنة الهيئة الحاكمة للحركة الأولمبية، و يتحدد هيكلتها و إجراءتها الميثاق الأولمبي.

دفع تطور الحركة الأولمبية في القرن العشرين اللجنة الأولمبية الدولية إلى مجاراة الألعاب الأولمبية لتغير الظروف الاجتماعية العالمية. وشملت بعض هذه التعديلات إنشاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للرياضات على الجليد والثلوج، والألعاب الأولمبية للرياضيين ذوي الإعاقات الجسدية، ودورة الألعاب الأولمبية للرياضيين الشباب. كما كان على اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً أن تلائم الألعاب الأولمبية مع الوقائع السياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتغيرة للقرن العشرين. ونتيجة لذلك، تحولت الألعاب الأولمبية بعيدًا عن الهواية الخالصة، كما تخيلها كوبرتان من قبل، وأصبحت للرياضيين المحترفين. كما أن تزايد أهمية وسائل الإعلام أوجد مسألة رعاية الشركات وتسويق الألعاب الأولمبية.

تضم الحركة الأولمبية حالياً الاتحادات الرياضية الدولية، و اللجان الأولمبية الوطنية، واللجان المنظمة لكل من الألعاب الأولمبية الخاصة. وتعد اللجنة الأولمبية الدولية، كهيئة لصنع القرار، المسؤولة عن اختيار المدينة المضيفة لكل دورة للألعاب الأولمبية. وتعد المدينة المضيفة هي المسؤولة عن تنظيم وتمويل الاحتفال بالألعاب الأولمبية بم يتفق مع الميثاق الأولمبي. تحدد لجنة الألعاب الأولمبية البرنامج الأولمبي الذي يحدد الألعاب المتنافس عليها في كل دورة للألعاب الأولمبية. يشمل الاحتفال بالألعاب الأولمبية العديد من الشعائر والرموز الأولمبية، مثل العلم الأولمبي والشعلة الأولمبية، فضلاً عن حفلي الافتتاح والختام. وقد تنافس أكثر من 13000 رياضي في دورات الألعاب الأولمبية الشتوية منها والصيفية في 33 رياضة مختلفة 400 حدث رياضي. ينال الرياضي الحاصل على المركز الأول على الميدالية الذهبية، والثاني على الفضية، والثالث على البرونزية.

نمت دورة الألعاب لدرجة أن كل دولة تمثل تقريباً. وقد خلق هذا النمو العديد من التحديات، بما في ذلك المقاطعة، والمنشطات، ورشوة المسؤولين، والإرهاب. ومرة كل سنتين، تقدم دورة الألعاب الأولمبية ووسائل الإعلام رياضيين غير معروفين وتمنحهم الفرصة لتحقيق الشهرة الوطنية أو الشهرة العالمية في بعض الحالات. كما تشكل دورة الألعاب فرصة كبيرة للدولة والمدينة المضيفة لترقى وتقدم نفسها إلى العالم.

احتوى برنامج الألعاب سنة 1896 على مسابقات صيفية فقط (المسابقات الشتوية لم تبدأ حتى سنة 1924) شارك فيها حوالي 300 رياضي من حوالي 15 دولة تنافسوا في 43 مسابقة ضمن 9 رياضات مختلفة، ولكن عندما أقيمت الألعاب الأولمبية الصيفية في أثينا سنة 2004 شارك أكثر من 10000 رياضي من 202 دولة تنافسوا في 28 لعبة مختلفة.

 

ترتيب الجوائز

ألعاب أولمبية صيفية ألعاب أولمبية شتوية الصيفية + الشتوية المنافسات
الدول ذهب فضة برونز المجموع ذهب فضة برونز المجموع ذهب فضة برونز المجموع الصيفية+الشتوية
 الولايات المتحدة 930 730 638 2298 78 80 58 216 1008 810 696 2514 45
 الاتحاد السوفيتي 395 319 296 1010 78 57 59 194 473 376 355 1204 18
 إيطاليا 190 158 174 522 36 31 34 101 226 189 208 623 45
 ألمانيا 163 163 203 529 60 59 41 160 223 222 244 689 22
 فرنسا 191 212 233 636 27 27 40 94 218 239 273 730 46
 المملكة المتحدة 207 255 253 715 8 3 10 21 215 258 263 736 46
 ألمانيا الشرقية 153 129 127 409 39 36 35 110 192 165 162 519 11
 السويد 142 160 173 475 43 31 44 118 185 191 217 593 45
 الصين 163 117 106 386 4 16 13 33 167 133 119 419 16
 المجر 159 141 159 459 0 2 4 6 159 143 163 465 44

 

مراسم الاحتفال 

يوجد في الألعاب الأولمبية العديد من المراسم تؤكد معظمها على الصداقة العالمية والتعاون السلمي. في حفل الافتتاح يتم استعراض الدول المشاركة حيث تدخل الفرق من كل دولة الإستاد الرئيسي كجزء من الموكب. يدخل دائما الفريق اليوناني أولاً لإحياء الأصل التاريخي للألعاب الحديثة وفريق الدولة المضيفة يكون دائما آخر الفرق الداخلة. تطور حفل الافتتاح عبر السنوات ليحتوي على أعمال فنية وموسيقى وخطابات ومهرجان. يعبر تبادل الشعلة الأولمبية عن انتقال المبادئ الأولمبية من اليونان القديمة إلى العالم الحديث. وتقدم الشعلة الأولمبية في حفل الافتتاح منذ سنة 1936 في الألعاب الأولمبية في برلين. خلال التبادل يتم إشعال المشعل في أولمبيا، اليونان وتحمل خلال عدد من الأسابيع أو الشهور إلى المدينة المستضيفة عبر سلسلة من العدائين. وبعد أن يشعل آخر العدائين الشعلة الأولمبية في الإستاد الرئيسي يقوم رئيس البلد المضيف بإعلان بدء الألعاب الأولمبية ويطلق سرب من الحمامات لتمثيل الأمل في السلام العالمي. وهناك عنصران هامان ظهرا خلال ألعاب أنتويرب، بلجيكا سنة 1920 وهما

  • 1- العلم الأولمبي مع خمس حلقات متداخلة بألوان مختلفة لتمثل دول أفريقيا، أميركا الشمالية والجنوبية، أوقيانوسيا، آسيا، أوروبا.
  • 2- قراءة القسم الأولمبي بواسطة أحد رياضيي البلد المضيف باسم جميع الرياضيين المشاركين

يؤكد القسم على التزام الرياضيين بمبادئ الروح الرياضية في المنافسة. تعتبر الميداليات من العناصر الهامة في الألعاب حيث توزع الميداليات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى عقب انتهاء المنافسات في كل لعبة حيث تقام مراسم التتويج فيصعد أصحاب هذه المراكز على المنصة ليتقلدوا الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية وترفع الأعلام الوطنية للمتسابقين الثلاثة بينما يعزف النشيد الوطني للمتسابق الفائز.