ابوسن السعودي وكريستينا قصة حب تجتاح وسائل التواصل

15166875311469796762
بواسطة العضو : Starx | بتاريخ : 30- يوليو 2016

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك موقع يوتيوب مقاطع فيديو تظهر مراهقا سعوديا يطلق على نفسه “ابو سن” بينما كان يتغزل بطريقة غريبة مع فتاة امريكية تسمي نفسها كريستينا.

ويتبادل المراهقان حديثهما الغزلي في وقت لا يجيد فيه اللغة الانجليزية واستعان كثيرا بحركات يده لايصال اعجابه بها. وكرر المراهق اكثر من مرة بانه يحبها بلغة غير متقنة وبادلته كريستينا الحديث ذاته بينما كانت لا تتحدث العربية.

“روميو وجوليت”.. قصة من أعظم الكلاسيكيات العالمية الرومانسية، للكاتب الإنجليزي وليام شكسبير، وجسدها كثيرون في مسرحيات وأفلام قديمة وحديثة بكل اللغات، ليصبح أي مغرم يشار إليه باسم روميو وكذلك الحال بالنسبة لجولييت، وهو ما أطلقه نشطاء مواقع التواصل على “أبو سن” السعودي و”كريستينا” الأمريكية.

ثنائي القرن الـ21 “أبوسن” و”كريستينا”، لا يعرفا قيودا للحب ولا يوقفهم اختلاف اللون أو العرق أو الدين، حيث تمكنا خلال الأيام القليلة الماضية من قلب الأطر التقليدية للحب والرومانسية، من خلال نشر مقاطع فيديو كوميدية ساخرة لمحادثتهم عبر موقع التواصل youNow.

واستطاعت كريستينا كروكت (21 عاما)، والتي تعيش في ولاية كاليفورنيا، من حصد أكثر من 10 ملايين مشاهدة على YouNow، إضافة إلى متابعة الآلاف على بقية مواقع التواصل، بينما حصد “أبوسن”، السعودي (19 عاما) من حصد مليون متابع فقط، وفقا لموقع “هافينجتون بوست” عربي.

وتدور مقاطع الفيديو التي يتم نشرها للثنائي، اللذان لا يفهما لغات بعض، عن حب “أبوسن” لـ”كريستينا”، التي صرح لها منذ اللحظات الأولى لحديثه معها بأنه يحبها: قائلا i love you، وهذه الجملة هي التي يعرفها فقط في اللغة الإنجليزية، لترد عليه وتعترف هي أيضا بحبها له.

وتُحقق مقاطع الفيديو الكوميدية مئات الآلاف من المشاهدات، وقد يصل للملايين يوميا، فيما يرى البعض أن هذه المقاطع تقلل من الذوق العام العربي، وتنشر صورة غير لائقة عن الشاب العربي بالنسبة للأجانب.

يذكر أن تطبيق YouNow، هي خدمة بث حي بدأت في العام 2011، وتمكن المستخدم من مشاركة محتوى الفيديو المباشر أو التفاعل مع بث الفيديو مع المستخدمين الآخرين في نفس الوقت، حيث لاقى رواجا كبير عند شباب الخليج العربي.

وخرج “أبوسن” مؤخرا في فيديو يوضح حقيقة ما يفعله، وقال إنه شخص عادي لديه هموم كثيرة، لكنه فقط أراد أن يُضحك الآخرين، ليس بحثا عن الشهرة، لكن لأنه يشعر بالسعادة عندما يرى تعليقات الآخرين وهم سعداء.

وأكد “أبوسن”، أن كل تفكيره هو كيفية إسعاد الآخرين، لكنه ليس أسعد الناس كما يعتقد الآلاف من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تحاول كريستينا الإيقاع بالعديد من الشباب، من مختلف الجنسيات وخصوصا العرب، والذين أصبحوا مادة للكوميديا على الشبكات الاجتماعية، كان الهدف منهم إيصالها للشهرة.