ابو بكر بن عمر اللمتوني الصنهاجي

ابو بكر بن عمر اللمتوني الصنهاجي
بواسطة العضو : سالى فؤاد | بتاريخ : 14- سبتمبر 2016

الكثير منا يعرف البطل يوسف بن تاشفين أسد الجهاد والرباط لكن يجهل البعض اميره وقائده الأقدم منه والذي فتح الله على يديه نصف افريقيا وكان له الفضل في ترسيخ حكم دولة المرابطين المباركة فكانت له صولات وجولات عظيمة ودخل على يديه الملايين الاسلام انه ابو بكر بن عمر شيخ قبيلة لمتونه من صنهاجة أحد القبائل البربريه في المغرب الإسلامي.
سنة 1061م ينطلق ابوبكر بن عمر اللمتونى بنصف جيش المرابطين (فقد ترك النصف الاخر مع ابن عمه يوسف بن تاشفين) وانطلق الى ادغال افريقيا فاتجه الى السنغال وضمها للاسلام ثم تابع جهاده رحمه الله الى ان تم فتح غرب افريقيا بالكامل وقد استمرت رحلتة الجهادية لاكثر من خمسة عشرة سنة متصلة وفى سنة 1076 عاد رحمه الله الى المغرب فوجد ان يوسف بن تاشفين قد اسس مملكة وملكا عظيما فلم ينازع يوسف الملك وانما ارتد بجيشة مرة اخرى الى ادغال افريقيا مفضلا الدعوة الى الله والى الاسلام
نزل الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني رحمه الله مرة أخرى إلى أدغال أفريقيا يدعو من جديد، فأدخل الإسلام في غينيا بيساو جنوب السنغال، وفي سيراليون، وفي ساحل العاج، وفي مالي، وفي بوركينا فاسو، وفي النيجر، وفي غانا، وفي داهومي، وفي توجو، وفي نيجريا وكان هذا هو الدخول الثاني للإسلام في نيجريا وفي الكاميرون، وفي أفريقيا الوسطى، وفي الجابون.
فكانت أكثر من خمس عشرة دولة أفريقية قد دخلها الإسلام على يدِ هذا المجاهد البطل الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني رحمه الله هذا الرجل الذي كان إذا دعا إلى الجهاد في سبيل الله – كما يذكر ابن كثير في البداية والنهاية – كان يقوم له خمسمائة ألف مقاتل، أي نصف مليون من المقاتلين الأشداء غير من لا يقومون من النساء والأطفال، وغير بقية الشعوب في هذه البلاد من أعداد لا تحصى قد هداها الله على يديه.
وما من شك أنه كلما صلى رجل صلاة في النيجر أو في مالي أو في نيجريا أو في غانا، كلما صلى رجل صلاة هناك، وكلما فعل أحد منهم من الخير شيئا أُضيف إلى حسنات الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني ومن معه رحمهم الله.