اسطورة كهف مجلس الجن

كهف _مجلس_ الجن _فى _عمان
بواسطة العضو : سالى فؤاد | بتاريخ : 3- أغسطس 2016

كهف مجلس الجن :

هو تاسع أضخم كهف في العالم. يقع في محافظة مسقط ولاية قريات في سلطنة عمان، ضمن منطقة فنس (هظبة سلماه) تبلغ مسافة الطريق من الشارع العام قريات صور (18كم).تبلغ مساحة أرضيته 58 ألف متر مربع وسعته 4 ملايين متر مكعب، أما طول الكهف فيصل إلى 310 أمتار وعرضه 225 متراً وتبلغ المسافة من الأرض إلى السقف وهو على هيئة القبة 120 متراً. ورغم ضخامة حجم كهف (مجلس الجن) إلا أنه من الصعب اكتشافه من الخارج في هذه المساحة الشاسعة، وكل ما يدل على وجوده من الخارج هو مجرد ثلاث فتحات تبدو غير ذات أهمية للناظر إليها على أحد جوانبه.يقع كهف (مجلس الجن) عند الحد الشمالي من هضبة (سلمى) بالقرب من قرية فنس بولاية قريات في محافظة مسقط والواقعة على الطريق الذي يربطها وقرية طيوي التابعة لولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية.وقد اكتشف كهف (مجلس الجن) لأول مرة بالصدفة أثناء البحث عن الصخور الكربونية بغية اكتشاف احتياطيات مائية جوفية عميقة . وكان أول من هبط بداخل الكهف الضخم هو أحد الخبراء وهو (دون ديفيسون) في عام 1983م وذلك عبر الفتحة التي يبلغ عمقها 120 متراً والتي تعتبر أقصر فتحه من الفتحات الثلاث . ثم جاءت زوجته (شيريل جونز) في العام التالي 1984م لتهبط من أعمق فتحة ويبلغ عمقها 158 متراً . ثم جاء (دون جونز) بعد ذلك ليهبط من الفتحة الثالثة في عام 1985م.يتطلب الوصول إلى فتحة الكهف جهداً كبيراً حيث يتوجب قطع مسافة 1,300 متر من الدروب الجبلية الوعرة تستغرق حوالي خمس ساعات تقريباً، كما أنه لا يمكن النزول إلى داخل الكهف إلا بالحبال. وقد قدر الجيولوجيون عمر كهف (مجلس الجن) أو (كهف سلمى) – كما يحلو للبعض تسميته نسبة إلى المنطقة التي يقع فيها – بخمسين مليون سنة ويعتبر مستودع كنوز للحياة الطبيعية.وتعمل وزارة السياحة حالياً على وضع آلية لتسهيل وصول السياح إلى الغرفة الكهفية والاستمتاع بمشاهدة التشكيلات الجيولوجية والحياة الفطرية داخل تلك الغرفة ، وذلك من خلال تمهيد مسار خاص للجولة السياحية داخل الكهف.

صورة توضحية لكهف مجلس الجن فى مسقط

ولعدة قرون خلت، ظل سكان منطقة الشمال الشرقي من سلطنة عمان يتطيرون من “مجلس الجن”، والذي ترجع تسميته إلى أسطورة مفادها أن نفراً من الجن يتخذون هذا الكهف مجلساً لهم. وقد اتضح لاحقاً أن ثمة تجويف في سقف الكهف يتسلل منهالضوء الى الحائط الأيمن عاكساً معه ظلالاً متحركة، حملت الأهالي على الإعتقاد بأنها عفاريت من الجن تتخذ الكهف مجلساً لها.مساحة أرضية الكهف العجيب تبلغ 58 ألف متر مربع وسعته 4 ملايين متر مكعب أما طول الكهف فيصل إلى 310 أمتار وعرضه 225 متراً وتبلغ المسافة من الأرض إلى السقف الذي هو على هيئة القبة 120 متراً ورغم ضخامة حجم كهف “مجلس الجن”  إلا انه من الصعب اكتشاف الكهف في هذه المساحة الشاسعة من النجد الجبلي  الذي يتسم بكثرة تصدعاته وأخاديده وكل ما يدل على وجوده من الخارج هو مجرد ثلاث فتحات تبدو غير ذات أهميه للناظر إليها.تتكون جدران الكهف من الحجر الجيري تتخللها بعض المجاري المائية المكونة منالرمال والحصى. وقد تبين من الفحوصات المختبرية أن أرضية الكهف عبارة عن بحيرةعميقة جافة. لكنها قد تتعرض للفيضان خصوصاً عند حدوث عواصف مطرية شديدة، فتندفع المياه داخل الكهف من الثقوب الجدرانية والـسـقـفية. وبسبب إنخفاض الحرارة داخل الكهف إلى ما دون 18 درجة، يظل قاع البحيرة موحلاً لعدة أسابيع بعد جفافها، كما تتكون على الجدار الشمالي طبقة سميكة من كربونات الكالسيوم المختلطة بالوحل، إضافة إلى طبقات أخرى من البقايا الحيوانية والنباتية التي تحملها المياة لتترسب عند أرضية الكهف.يحتاج الوصول إلى قمة الكهف جهداً كبيراً حيث يتعين قطع مسافة 1300 متر من الدروب الجبلية الوعرة. كما أن النزول إلى الكهف والصعود منه يتطلبان مستواً منالمهارة والمراس، يتعذر على الهواة الاتيان بها إلا تحت إشراف خبير متمرس،وباستخدام معدات تسلق مناسبة، ناهيك عن توخي الحذر ومراعاة قواعد السلامة. وينبغي التنويه بأن عملية الهبوط أو الصعود لمسافة 120 متراً لا يمكن للمبتدئين القيام بها لأنها تتطلب تدريبا ومهارة عالية ولذا على الزوار أخذ الحيطة والحذر عند دخولهم الكهوف وأخذ كل الأدوات الضرورية لمثل هذه التجربة المدهشة.من الدروب الجبلية الوعرة ،في حوالي خمس ساعات تقريباً أو عن طريق الطائرات العمودية لتفادي تلك الدروب الوعرة المؤدية إلى الكهف والتي تتناثر فيها الحجارة المدببة والهضاب المتموجة كما أنه لا يمكن النزول إلى داخل الكهف إلا بالحبال .

ماعمر كهف مجلس الجن ؟

 الجيولوجيون قدروا عمر كهف “مجلس الجن” أو “كهف سلمى” كما يحلو للبعض تسميته نسبة إلى المنطقة التي فيها بخمسين مليون سنة ويعتبر مستودع كنوز للحياة الطبيعية.

متى تم إكتشاف هذا الكهف؟

اكتشف الكهف “مجلس الجن” لأول مرة ووضع على الخريطة أثناء تنفيذ برنامج للهيئة العامة لموارد المياه للبحث عن الصخور الكربونية في السلطنة بغية اكتشاف احتياطيات مائية جوفية عميقة، وكان أول من هبط بداخل الكهف الضخم هو أحد خبراء الهيئة وهو (دون ديفيسون) في عام 1983م وذلك عبر الفتحة التي يبلغ عمقها 120 متراً والتي تعتبر أقصر فتحه من الفتحات الثلاث ، ثم جاءت زوجته (شيريل جونز) في العام التالي 1984م لتهبط من أعمق فتحه ويبلغ عمقها 158 متراً فسميت باسمها منذ ذلك الحين ثم جاء (دون جونز) بعد ذلك ليهبط من الفتحة الثالثة في عام 1985م.