الفاظ جنسية تقال اثناء ممارسة الجنس

الفاظ جنسية اثناء العلاقة الجنسية
بواسطة العضو : سارة سعيد | بتاريخ : 22- سبتمبر 2016
إن الحوار بين الزوجين اثناء العملية الجنسية له دور كبير في اضفاء المزيد من الهياجان الذي يؤدي إلى النشوة واللذة والاستمتاع .
بعض الزوجات تظهرن استيائهن من ازواجهن في حالة ذكرهم للفظ من الالفاظ الداركة سواء أسماء الأعضاء التناسلية الذكرية والأنتوية او مسمى العملية الجنسية نفسها او غير ذلك بالرغم من اننا جميعا نعلم تلك الالفاظ ولكننا نحب ان نعمل كالنعامة ونقوم بدفن رؤسنا في الرمال حتى لا يشاهدنا احد .
واحب ان اوضح ان للحوار اثناء العملية الجنسية دور كبير على زيادة استثارة الزوجين ولكن لا يصلح ان يكون الحوار بالصراحة التي سوف اذكرها من بداية الزواج او من بداية العملية الجنسية نفسها فيلزم ان تمر العملية الجنسية بمرحلة التهيئة والاستثارة بصورة طبيعية وبعد ذلك تأخذ منعطف آخر من الحوار الصريح ولذلك فوائد كثيرة .
فعندما يسمع الزوج من زوجته كلمة دخله ، خرجه ، زوبرك ، كسي ، نكني ، اللبن ، تقوم بعمل السحر فيه ويزيد هياجا ويزيد الهياج والأستثارة إذا كانت جملة مثل نكني في كسي ، عايزة لبن زوبرك ليبرد كسي وطبعا سوف يعود ذلك علي أداءه مما يزيد استمتاع الزوجة وايضا عند سماع الزوجة لبعض الالفاظ الصريحة مثل افرشلك انيكك زوبري كسك يزيدها هياج وبالتالي يمكن ان يزيدها جراءة فتقوم بعمل اوضاع او حركات كانت تخجل من القيام بها ومن اسباب تأثر الزوجان بتلك الالفاظ هو رسوخ تلك الالفاظ في زاكرتهما قبل الزواج وارتباطها بالعملية الجنسية التي كانت محرمة عليهم حينذاك فسماعها يشبع رغبتهما فيما مضى فلا ننسى ان مجرد ذكر تلك الالفاظ قبل الزواج كان يثير اي منهما فما بالك بأن يسمع كل طرف من الطرف ( الجنس ) الاخر تلك الكلمات خاصة من الزوجة وياحبذا إن كانت بصوت حنون ضعيف هائج .
طبعا انا لا اقول ان تستخدم تلك الالفاظ دوما او مثل ما يقال عندنا عمال على بطال ولكن لها مكانها وزمانها فلا مانع من ذكر كل شي حسب مسماه الدارك المثير بصراحة ولكن في التوقيت المناسب .

أصبحت الكلمات و الحركات الجنسية الصريحة ضروره قصوى قد يضنها البعض من قلة الادب و التحدث عنها أمر غير سوي ولكنها في الحقيقه مطلب ضروري بين الزوجين اثناء الجماع و المعاشرة و ممارسة الجنس بين الزوجين و يوجد الكثير من الكلمات التي تشعل الرجل أثناء الجماع سنتطرح بعضها بعد أذن الادارة و سنكتبها باللغة العربية و تترجم الى اللغة العامية حسب بلدك …
سنبداء بذكر الامثلة:ممنوع للرجال من الامور التي يحبها الرجل ان يقال له اثناء الجماع :
انا احب جسمك
أنا أموت بقضيبك
أنا احب قضيبك
جامعني جامعني جامعني … آآآآآه
بعض الصيحات و الصرخات بين هذة الكلمات
التدلع و الترنح و ان يحس منك تفاعل اثناء الجماع كمشاركتة بالحركة و عدم الاقتصار على الثبات.
جامعني بقوة … جامعني بسرعه,,,
أرجوك … لا تحرمني منه.
أرجوك … أدخله … كله
ذكر المناطق الحساسة كثيراً و مدحها و مدح جمالها و قوتها و ضخامتها
أن تذكري له ان يرحمكي و انك لا تستطيعين تحمل قضيبة و لكن متعة قضيبة تغطي على ألم الجماع
ان تطلبي منه اذا كنتي تريدينه أن يقذف بداخلك و تقولين ( اقذف بداخلي و أملاء جوفي بمائك ياحياتي ) – ملاحظة : سيقذف الرجل مباشرة و لن يتمالك نفسه و لذلك يستحسن ذكرها عن اشباع رغبتك ,,,
ان تطلبي منه أن يدخل قضيبة كاملاً في جوفك
ان تسبي عضوه و تسبي كبر عضوه و قوته …
ان تقولي له اريد أن انزل مائي عليك و على قضيبك …
أن تطلبي منه ان يركبك و تقول له فرضاً (( أركب فوقي )) …
مداعبة قضيبة و المساعده في أدخله و امساكه باليد أما خارج غرفة النوم و مكان الجماع و اثناء الحياة اليومية ..
تهمسين بأذنه اذا كان يوجد احد عندكم و تقولين له أنا لا البس ملابس داخلية (( باللغة العامية )) و تحددين نوع الملابس ايضاً و تقولين مثلاً ( أنا لا ألبس كذا )و ايضاً تذكرين له أنك مثلاً متضايقة من ملابسي الداخلية مثلاً (( انا متضايقة من كذا وودي أنزلة لانه ضيق )) فيذهب الرجل يفكر بمدى ضيق هذه القطعة و يتخيل جسدك بها و هي ضيقة …
في البيت و اذا كان لا يوجد لديك اطفال او اطفال صغار قومي بانزال ملابسك الداخلية و ابقي على ملابسك العادية و لكن بدون ملابس داخلية و اثناء تجوالك حاولي ان تجعليه يلاحظ هذا لامر …
البسي ملابس قطنية بدون ملابس داخلية و مع ملابس داخلية بحيث تلتصق على جسمك اثناء عملك بالمنزل و تظهر مفاتنه و ضيق ملابسك الداخلية و حلامات الصدر … و الخ أعتذر عن هذة الكلمات و لكن القصد هو ان نخرج من البرود الجنسي الذي غزى الكثير من فرش الأخوات …اريد تعليقاتكن و تجاربكن … شكراً لكم
أضافة:
ينبغي على المرأة أن تعرف أن الكلام الجنسي من المرأة لزوجها أثناء الجماع يزيد من مشاعر الإثارة و المتعة ليس لدى الرجل فقط وإنما لديها هي أيضاً. كما أنها تطمئن الرجل على قدرته في إشباع رغبات زوجته أثناء الجماع،وهذه الحقيقة تزيد ثقته بنفسه وتشجعه على رفع مستوى أداءه وتعمق لديه مشاعر المتعة.
ذكرت إحدى الزوجات الصغيرات أنها عندما تزور أسرة زوجها ويبدأ الجميع في تناول الطعام تهمس في أذن زوجها بعبارات جنسية وتقول له أنها لا ترتدي ملابس داخلية !!!هناك عبارات جنسية يمكن أن تقولها المرأة لزوجها همساً مثلاً :

– أنت أعظم رجل في العالم لأنك تثيرني !!
– أنت دائماً جذّاب ومثير!!
– جسمي يذوب بين يديك!!
– لم يسبق أن شعرت بهذه المتعة!!
– أنا أطير الآن على أجنحة اللذة !!
– أشعر بلذة غريبة وكل جسمك فوق جسمي !!
( طبعاً هذه الكلمات تترجم إلى اللغة العامية وإلا سيظن الزوج أنك تواجهين مشكلة مع سيبويه….)

وعلى أي حال ينبغي أن تكون العبارات الجنسية للزوجة واضحة ومحددة. فليس مقبولاً التحدث بعبارات غامضة. فالرجل يحتار مثلاً عندما تقول له المرأة “أريد أن تجعلني أستمتع باللقاء” لأنه لا يعرف ما إذا كانت الأنثى تريد منه مساج أم تريده أن يداعب أعضائها الجنسية. و يمكن النطق باسم الأعضاء الحساسة باللغة العامية أو يمكن إعطائها أسماء معينة يفهمها الزوجان .
وعلى المرأة أثناء اللقاء الحميم أن تفكر في صوتها وفي نغمة هذا الصوت وتعتبره أداة جنسية . ولهذا ينبغي الحرص على تطويع هذه النغمة بحيث تصبح مثيرة للذكر وملهبة لمشاعره.وكل ذلك لصالح اللقاء المشترك بين الرجل والمرأة ولصالح العلاقة الزوجية على المدى الطويل

ومع مرور المراة بدات اهتمام المرأة بالحياة الزوجية السعيدة مع رجل احبته و اختارته زوجا لها و اصبحت تبحث عما يسعدها و يدخل البهجة والسرور في عش الزوجية.ولا عجب في ان تفصح عن مشاعرها وتطلب من زوجها ما يروق لها في العلاقة و ما يعمق متعتها في ممارسة الجنس ، وها هي الان تحرص على توفر العاطفة المتبادلة والاستمتاع مع شريك الحياة دون موانع او قيود.وقد اصبح للمرأة العصرية الحق في ان تطلب من زوجها او توحي بما تريد في المعاشرة و بما يمكنها من التجاوب النفسي والجسماني ولها ان تستخدم لغة التواصل التي تعجبها ولا حرج عليها في ان تقول لزوجها اثناء المعاشرة كلمات لا تقولها إلا له. واكتسبت هذه اللغة بين الزوجين مزيدا من الاضافات والتعبيرات الجريئة التي يقبلها الطرف الاخر كدليل على الاستجابة الحرة دون عوائق بل ان للزوجة في العصر الحالى هذا الحق في التخيل و توسيع ابعاد الفانتازيا وهي تمارس الجنس مع شريك حياتها و بهذه الطريقة تتعمق المتعة وتزداد حرارة النشوة على فراش الزوجية وعندئذ لا يوصف الجنس بأنه ناجح بل “متفجر”.تعبيرات جريئةهناك كلمات وعبارات قد نصفها بأنها “جريئة ” او غير “مؤدبة” يتبادلها الزوجان اثناء الجماع لكنها تنطلق مع المتعة بوحي اللحظة الحميمة ونشوة الوصال الساخن والاندماج المثير وليس بين الزوجين المحبين ما يوصف بالموانع او العوائق .ان الزوجين هما اللذان يحددان طريقة الجماع ووسيلته فقد يستمتعان بالنشوة مع الهمس والصوت المثير الهادئ. وقد تكون متعتهما اكبر مع الصمت الواضح والتعبيرات الجريئة والخارجة عن المألوف داخل غرفة النوم .ان بمقدور أية زوجة – حتى و ان كانت خجولة – ان تجيد فن الكلام المثير وتصبح ” ناعمة” وستعرف المرأة في هذه الحالة مقدار المتعة التي تثيرها في نفس الرجل وفي نفسها هي ايضا ان هي تكلمت كلاما مكشوفا في اذن الرجل .حقيقي ان المرأة تربت و هي بنت على ان تكون مؤدبة وحديثها مهذبا اما الان وبعد ان تزوجت فأن حدود الكلام تتسع لتشمل الخصوصيات الدقيقة بينها و بين زوجها والرجل بطبيعته يحب معاشرة امرأة واثقة من نفسها جنسيا. وبمجرد استطاعة الانثى التغلب على مشاعر الحرج والحياء الزائد وغير ذلك من الموانع بينها وبين زوجها فأنها تستطيع ان تطلب ما تريد و ما تهوى في فراش الزوجية .\

فن الكلام الجنسي ولجوء الانثى الى الاستخدام الالفاظ الجنسية في فراش الزوجية يصبح له مدلولات مثيرة خاصة لانها لا تستخدمها خارج غرفة النوم وتستطيع المرأة ان تتدرب على ذلك ولكسر قيد الحياء الزائد تدريجيا الى ان تجيد فن الكلام الجنسي مع زوجها ويصبح ثقة بقدرتها التي تتطور بمرور الوقت بهذا الخصوص ، وحتى البدء بالعبارة العادية أثناء الممارسة و يمكن ان تفتح الطريق امام الانثى لتطوير العبارات الجنسية الدالة على المتعة و النشوة مع الذكر .وهذا يعني ان التواصل الجنسي اثناء اللقاء قابل للتطور والتحسن بمرور الزمن. ومن الطبيعي ان تأتي عبارات اكثر جرأة و هكذا.وينبغي على المرأة ان تعرف ان الكلام الجنسي من المرأة لرجلها اثناء الجماع يزيد من مشاعر الاثارة والمتعة ليس لدى الرجل فقط وانما لديها هي ايضا.كما انها تطمئن الرجل على قدرته في اشباع رغبات الانثى التي يجامعها , وهذه الحقيقة تزيد ثقته بنفسه وتشجعه على رفع مستوى ادائه وتعمق لديه مشاعر المتعة .

وهناك عبارات جنسية يمكن ان تقولها المرأة لزوجها همسا مثل :

  •  – انت اعظم رجل في العالم لانك تثيرني وتشبع رغباتي !
  • انت دائما جذاب و مثير !
  •  – لم يسبق ان شعرت بمثل هذه المتعة.

وينبغي ان تكون العبارات الجنسية للزوجة واضحة ومحددة فليس مقبولا التحدث بعبارات غامضة فالرجل يحتار مثلا عندما تقول له المرأة “اريد ان تجعلني استمتع باللقاء ” لانه لا يعرف ما اذا كانت الانثى تريد منه مساج ام تريده ان يداعب اعضاءها التناسلية .وتمكن النطق باسم الاعضاء الحساسة باللغة العامية او يمكن اعطائها اسماء معينة يفهمها الزوجان.وعلى المرأة اثناء اللقاء الحميم ان تفكر في صوتها و في نغمة هذا الصوت وتعتبره أداة جنسية ولهذا ينبغي الحرص على تطويع هذه النغمة بحيث تصبح مثيرة للذكر وملهبة لمشاعره وكل ذلك لصالح اللقاء المشترك بين الرجل والمرأة ولصالح العلاقة الزوجية على المدى الطويل .

والكلام جنسى مثير اثناء الجماع
مداعبة قضيب الزوج
اثناء اللقاء الجنسى بين الزوجين هناك كلام جنسى يحب الزوج ان يسمعه من زوجته تتعلق بمداعبه قضيبه ومنها مدح قوة وضخامة قضيبه كقول الزوجة لزوجها انا احب قضيبك,قضيبك يدوخنى,قضيبك يثيرينى ,قضيبك نار  وما يثيره اكثر ان تذكر له الزوجة اثناء الجماع بأنها لاتستطيع الزوجة تحمل قوة وضخامة قضيبه وجماله وطوله ….وان تطلب منه بأن يدخل قضيبه كاملا واثناء ادخاله لابد من مداعبه القضيب وان تطلب منه ايضاً ان ينزل ماءه على صدرها كأنها تشتهى رؤيه خروج السائل المنوى من قضيب زوجها وتدفقه الى جسمها وهكذا سيصلان كلا من الزوجين الى المتعة الجنسية والنشوة.

حركات جنسية لتدويخ الزوج
من الامور التى تجذب الزوج اثناء ممارسة الجنس وتشعل لهيب الجنس ان تقوم الزوجة بعمل بعض الحركات الجنسية التى تذوبه ومنها التدلع على الزوج مع بعض الصرخات والصيحات اثناء ادخال قضيب الزوج ولابد من التفاعل الجنسى مع الزوج ومداعبته من لمس وتقبيل القضيب ولمس ظهر الزوج وتقبيل شفاه واللعب بشعر الزوج وتقبيل صدره وكل تلك الحركات الجنسية لابد ان تحمل معها كل معانى الإثارة ليكون جماعا ممتعا .