المشير عبد الحكيم عامر

المشير عبد الحكيم عامر
بواسطة العضو : سارة سعيد | بتاريخ : 21- يوليو 2016

المشير محمد عبد الحكيم عامر ، ولد سنة 1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا. لأسرة تعد من الاثرياء حيث كان والده الشيخ على عامر عمدة القرية تخرج من الكلية الحربية في 1939. شارك فيحرب 1948 في نفس وحدة جمال عبد الناصر.حصل على نوط الشجاعه في حرب 48 وتم ترقيته مع صلاح سالم استثنائياً. كان خاله محمد حيدر باشا وزير الدفاع أثناء حرب 1948.

  • لعب عامر دوراً كبيراً في القيام بالثورة عام 1952.
  • في العام 1953، تم ترقيته من رتبة صاغ (رائد) إلى رتبة لواء وهو لا يزال في الـ 34 من العمر متخطيا ثلاث رتب وأصبح القائد العام للقوات المسلحة المصرية.
  • في 1954 عين وزيرا للحربية مع احتفاظه بمنصبه في القيادة العامة للقوات المسلحة ورقي إلى رتبة فريق عام 1958.
  • قاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956 ويتحمل بالمشاركة مع جمال عبد الناصر المسئولية عن اخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس. بعد الوحدة مع سوريا،
  • عام 1958 منح رتبة مشير في 23 فبراير/شباط 1958 وأصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة.
  • في عام 1964 أصبح نائباً أول لرئيس الجمهورية.
  • أضيفت إليه مهمة رئاسة اللجنة العليا للسد العالي ثم رئاسة المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي في أبريل/ نيسان من العام نفسه.

عبد الحكيم عامر

مناصب عبد الحكيم عامر خلال حياته 

  • القائد العام للقوات المسلحة من 7 إبريل 1954م إلى 31 أغسطس 1954م
  • وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة من 31 أغسطس 1954م إلى 29 سبتمبر 1956م
  • نائب رئيس الجمهورية ووزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة من 29 سبتمبر 1956م إلى 29 سبتمبر 1962م
  • رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم من 10 فبراير 1958م الى 19 يونيو 1967م
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة 18 أكتوبر 1961م
  • رئيس المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي في 15 إبريل 1961م
  • نائب رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة من 29 سبتمبر 1962م إلى 10 سبتمبر 1966م
  • نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من 10 سبتمبر 1966م إلى 19 يونيو 1967م

ثورة 23 يوليو 

يوم 25 يناير سنة 1952، حدثت مواجهة بين القوات البريطانية وشرطة الإسماعيلية أدت إلى مقتل أربعين من رجال الشرطة المصرية بالرصاص، ودارت أعمال شغب في القاهرة في اليوم التالي، مما أسفر عن مقتل 76 شخصا. بعد ذلك، نشر ناصر برنامجا من ست نقاط لمصر في مجلة روز اليوسف لتفكيك الإقطاع والقضاء على النفوذ البريطاني. في مايو1952، تلقى ناصر كلمة تقول بأن الملك فاروق قد عرف أسماء الضباط الأحرار وسيقوم بإلقاء القبض عليهم، فقام عبد الناصر على الفور بتوكيل مهمة التخطيط للاستيلاء على الحكومة إلىزكريا محي الدين، بمساعدة وحدات الجيش الموالية للجمعية.

كان الضباط الأحرار يقولون أن نيتهم ليست تثبيت أنفسهم في الحكومة، وإنما إعادة إنشاء دولة ديمقراطية برلمانية. لم يعتقد عبد الناصر أن ضابطاً من ذوي الرتب المتدنية مثله (مقدم) من شأنه أن يكون مقبولاً من قبل الشعب المصري، واختار لذلك محمد نجيب ليكون قائدا للثورة (اسمياً).

انطلقت الثورة يوم 22 يوليو وأعلن نجاحها في اليوم التالي. استولى الضباط الأحرار على جميع المباني الحكومية، والمحطات الإذاعية، ومراكز الشرطة، وكذلك مقر قيادة الجيش في القاهرة. وكان العديد من الضباط المتمردين يقودون وحداتهم، ارتدى ناصر ملابس مدنية لتجنب القبض عليه عن طريق النظام الملكي.

وفي خطوة لدرء التدخل الأجنبي، أخبر ناصر الولايات المتحدة والحكومة البريطانية قبل يومين من الثورة عن نواياه واتفق معهما على عدم مساعدة فاروق. وتحت ضغط من أمريكا، وافق ناصر على نفي الملك المخلوع مع احتفال تكريمي.

 يوم 18 يونيو سنة 1953، تم إلغاء النظام الملكي وأعلن قيام الجمهورية في مصر، وكان نجيب أول رئيس لها، ووفقاً لأبو الريش: بعد توليهم السلطة، أصبح ناصر والضباط الأحرار “أوصياء على مصالح الشعب” ضد النظام الملكي وطبقة “الباشاوات”.

وطلبوا من رئيس الوزراء السابق علي ماهر قبول إعادة تعيينه في موقعه السابق، وتشكيل مجلس الوزراء بأكمله من المدنيين. حكم الضباط الأحرار باسم “مجلس قيادة الثورة” عن طريق محمد نجيب رئيساً وجمال عبد الناصر نائبا للرئيس.

قام عبد الناصر بالعديد من الإصلاحات كقانون الإصلاح الزراعي، وإلغاء النظام الملكي، وإعادة تنظيم الأحزاب السياسية. استقال ماهر يوم 7 سبتمبر. وتولى نجيب دوراً إضافياً وهو رئاسة الوزراء، وعبد الناصر نائباً رئيس الوزراء.

وفي سبتمبر، تم وضع قانون الإصلاح الزراعي حيز التنفيذ.ومن وجهة نظر عبد الناصر، أعطى هذا القانون مجلس قيادة الثورة هويته وحول الانقلاب إلىثورة.

قبل تطبيق قانون الإصلاح الزراعي، في شهر أغسطس عام 1952، اندلعت أعمال شغب يقودها الشيوعيون في مصانع الغزل والنسيج في كفر الدوار، مما أدى إلى اشتباك الجيش معهم مما أسفر عن مقتل 8 جنود و5 من العمال وإصابة 28 . أصر معظم أعضاء مجلس قيادة الثورة على إعدام اثنين من زعماء أعمال الشغب، رفض ناصر هذا الرأي ومع ذلك، تم تنفيذ الحكم.

وقال نجيب في مذكراته «إنني التقيت بهما وكنت مقتنعا ببرائتهما بل وكنت معجبا بشجاعتهما ولكن صدقت على حكم إعدامهما تحت ضغط وزير الداخلية – جمال عبد الناصر – لمنع تكرار مثل هذه الأحداث».

أيد الإخوان المسلمون مجلس قيادة الثورة، وبعد تولي نجيب للسلطة، طالبوا بأربع حقائب وزارية في الحكومة الجديدة. رفض عبد الناصر مطالبهم وبدلا من إعطائهم أربع حقائب وزارية، منح اثنين من أعضاء الجماعة مناصب وزارية طفيفة.

 

نكسة 1967

فسدت العلاقة بين الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر علي نحو سريع عقب حرب 1967، بعد أصدار الرئيس عبد الناصر قرارا بتنحية عبد الحكيم عامر عن قيادة الجيش وتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية، وهو القرار الذي رفضه عبد الحكيم عامر بشدة، وحزم حقائبه واتجه إلي بلدته أسطال ليقضي بها بعض الوقت، غير أنه سرعان ما عاد إليالقاهرة بعد أيام وتحديدا في أول يوليو 1967، واستقر في منزله بالجيزة “. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967 وكان يصر على محاكمته ومحاكمه قيادات الجيش لكن يظهر انه كان يجب التخلص منه، حيث يُقال أن صديقه جمال عبد الناصر قتله إنتقاماً منه جراء ماحدث للجيش المصري في النكسة.

 

وفاة المشير عبد الحكيم عامر

يقال بأنه أقدم على الانتحار في 14 سبتمبر 1967 كما أعلن عن ذلك في حينه بسبب تأثره بهزيمة حرب 1967، ولكن بعض الجهات تقول أنه مات مسموما، حيث أن الاعلامى الكبير يسرى فودة قام بتقديم حلقتين كاملتين من برنامجه السابق على قناة الجزيرة “سرى للغاية” تحت عنوان “موت الرجل الثانى” يتحدث فيها عن الظروف والملابسات التي أدت إلى وفاة المشيرعبد الحكيم عامر، مستضيفا العديد من الشخصيات التي شهدت كافة ملابسات الحادث…ومن ضمن هذه الشخصيات: سامى شرف ،سكرتير الرئيس عبد الناصر للمعلومات…أمين الهويدى، رئيس المخابرات العامة المصرية آنذاك…جمال عبد الحكيم عامر، نجل المشير…بالإضافة إلى مجموعة من المتخصصيين في الطب الشرعى والخبراء والمحللين السياسيين الذين أشاروا إلى استحالة انتحار المشير بالطريقة التي أعلنت وانه تم دس السم له بعد عملية تم التحضير لها بعناية، و تقرير الطبيب الشرعى د. على محمود دياب سنه 1978 أقر بقتله مع سبق الإصرار والترصد.