الملك فهد بن عبد العزيز .. تعرف على السيرة الذاتية للملك فهد

بواسطة العضو : Starx | بتاريخ : 2- أغسطس 2016

الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود خامس ملوك المملكة العربية السعودية وأول من اتخذ لقب خادم الحرمين الشريفين.

ويستذكر السعوديون فترة حكمه، التي امتدت عشرين عامًا، بالعديد من التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية ، فضلًا عن أحداث المنطقة الملتهبة والمفصلية.

وكان من أبرز أولوياته هو الاهتمام بالحرمين الشريفين، حيث أمر بتوسعة المسجد الحرام في مكة من جهة الغرب بين بابي الملك عبد العزيز والعمرة بالإضافة إلى ترميم الكعبة، كما أمر بتوسعه المسجد النبوي من جهة الشمال والشرق والغرب، كما أمر بتوسعة مقبرة البقيع، كما اهتم بالمشاعر المقدسة وبضيوف الرحمن الذي ظل يشرف بنفسه على خدمتهم والعناية بهم من قصر منى.

نشأته

الملك فهد بن عبد العزيز 16ولد في مارس 1923 وتوفي في عام 26 جمادى الثانية 1426 هـ / 1 أغسطس 2005، وهو الابن التاسع من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، وأنجبته زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري، تولى مقاليد الحكم في عام 21 شعبان 1402هـ الموافق 13 يونيو 1982 وذلك بعد وفاة أخيه غير الشقيق الملك خالد، توفي نتيجة إصابته بجلطة في نوفمبر 1995، وفي عام 1997 تولى عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد إدارة معظم شؤون البلاد اليومية في ذلك الوقت.

نشأ في رعاية والده الملك عبد العزيز، والتحق في بمدرسة الأمراء في طفولته المبكرة الواقعة بمدينة الرياض، ودرس في المعهد العلمي في مكة، وبدأ في أواسط العقد الرابع من عمره بتلقي دروس خاصة باللغة الإنجليزية، كما تلقى دروسًا عديدة ومكثفة في مواضيع متنوعة من السياسة إلى الأدب، وقد ناب عن والده عدة مرات في لقاءات زعماء القبائل.

حياته السياسية

تمثلت التي تولاها الراحل فيما يلي:

– في عام 1373 هـ الموافق لعام 1953 عين وزيرًا للمعارف.

– في عام 1382 هـ الموافق لعام 1962 عين وزيرًا للداخلية والتي ظل يتولى مسئوليتها إلى عام 1395 هـ.

– في عام 1387 هـ الموافق لعام 1967 عين نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى قيامه بمسؤوليات وزارة الداخلية.

– في 13 ربيع الأول 1395 هـ الموافق 25 مارس 1975 وبعد تولي الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود للحكم خلفًا للملك فيصل عين وليًا للعهد وأسند إليه منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

– في 21 شعبان 1402 هـ الموافق 13 يونيو 1982 وبعد وفاة الملك خالد بن عبد العزيز بويع بالملك من الأسرة المالكة وأفراد الشعب.

أحداث بارزة

شهدت فترة حكم الملك فهد الكثير من الأحداث أبرزها أزمة احتلال العراق لدولة الكويت في عام 1990، وتهديد العراق بغزو الأراضي السعودية، وكذلك الحرب العراقية – الإيرانية وما تبعها من أحداث تأثرت بها السعودية، وكذلك أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وما تبعها من غزو الولايات المتحدة لأفغانستان والعراق، وأيضًا انخفاض أسعار النفط سنوات طويلة واضطرار الميزانية السعودية للانخفاض الشديد.

ومع بداية الغزو العراقي للكويت استضاف في السعودية أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح والحكومة الكويتية، وفي 9 أغسطس 1990 أعلن عن قراره بالاستعانة بقوات أجنبية للدفاع عن الكويت، وعمل على المستويين السياسي والعسكري لإعادة الكويت إلى حكامها الشرعيين وأهلها. واستطاع الملك فهد بحنكته ورؤيته، تجنيب بلاده العديد من المصاعب الداخلية والخارجية، وكان أحد أعمدة صناعة السلام والمنادين بالحوار بين الجميع.

تحرير الكويت

وفي فاجعة احتلال الكويت، ستظل الأجيال تتذكر موقف الملك فهد بن عبد العزيز، وأسلوب إدارته لتلك الأزمة، باعتبارها أحد أبرز المواقف المفصلية في حلحلة الأزمة، حيث سارع الملك فهد ومنذ تلويح الحكومة العراقية بالتهديدات والتلميحات ضد دولة الكويت إلى احتواء الموقف وتهدئته على أمل أن تحل القضية بالطرق الودية انسجامًا مع ثوابت السياسة السعودية في الحرص على وحدة الصف العربي وتسوية الخلافات بين دوله بالوسائل السلمية.

وقاد الملك فهد حينها سلسلة من الاتصالات والمشاورات والتحركات الدبلوماسية لاحتواء الموقف وتهدئته، وأثمرت تلك الجهود في انعقاد اجتماع جدة في تشرين الأول (أكتوبر) 1990 الذي جمع بين طرفي النزاع قبيل الغزو العراقي، وانحصر الدور السعودي في الاجتماع على تهيئة الأجواء بين الجانبين من دون مشاركة من المباحثات التي تمت بينهما خلال الاجتماعات الثنائية المغلقة، والتي اقتصرت على طرفي النزاع، وعندما وقعت الأزمة، وقررت بغداد احتلال دولة الكويت، كان الملك فهد حاسمًا وحازمًا حينما أعلن بكل جرأة طلب مساعدة القوات العربية والإسلامية والدولية.

لم يفقد الملك فهد الأمل في حل عربي – عربي، حيث قام قبل انطلاق عمليات حرب تحرير الكويت، بإجراء سلسلة من الاتصالات الواسعة مع مختلف الأطراف العربية أملاً في إيجاد حل عربي للقضية ينأى بها عن أي تدخل أجنبي، ويتيح المجال للتوصل إلى حل ينهي المشكلة والآثار المترتبة عليها، إلا أن الإيقاع السريع للأحداث كشف أن نوايا نظام بغداد تتجاوز دولة الكويت لتهديد السعودية واحتلالها من خلال حشد الجيوش على حدودها، وفي التاسع من آب (أغسطس) 1990 أعلن الملك فهد قراره التاريخي الحازم والحاسم بالاستعانة بقوات شقيقة وصديقة لمساندة القوات المسلحة السعودية في أداء واجبها الدفاعي عن السعودية ضد أي اعتداء.

وعلى الرغم من الانقسام الذي ساد العالم العربي من التدخل الأجنبي، يُحسب للملك فهد أنه ظل متمسكًا وصامدًا في قراره وسط هذه الأعاصير، وتصرف كرجل دولة ليضع بلاده ومنطقة الخليج في الجانب الآمن، من خلال اتخاذ قرار استراتيجي وحاسم فيما يتعلق بالإعلان عن انضمام السعودية طرفاً في قوات التحالف الدولي التي تشكلت لتحرير الكويت وحماية السعودية من الخطر الذي يهددها، ولم يكن معلومًا ما كان سيحدث للمنطقة في حال لو استسلم الملك فهد لابتزاز صدام حسين وقتها وترك الكويت لمصيرها، حيث كان الملك فهد خلافًا لذلك صاحب الموقف الصلب والدور البارز في دعم حرب التحرير وتأييد الحق الكويتي في استعادة الأرض ونيل الحرية التي تحققت في شباط/فبراير 1992، وخرجت بموجبه المنطقة بأسرها من أزمة كادت تعصف بوجودها وكيانها.

حياته الأسرية

وعن حياته الخاصة تزوج الملك فهد من تسع نساء وكان قد طلق عدد منهن وتوفى عدد آخر، وانجب الملك فهد بن عبدالعزيز عشرة أبناء، ستة من الذكور، وأربعة من الإناث.

أسماء زوجاته التسعة

الأميرة جوزاء بنت عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود

الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد آل سعود (متوفيه)

الأميرة الجوهرة بنت عبد الله السديري (متوفيه)

الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم بن عبد العزيز آل براهيم

الأميرة موضي بنت تركي بن عبد الله آل سعود (مطلقة)

الأميرة طرفة بنت عبد العزيز بن معمر (مطلقة)

الأميرة وطفا بنت عبيد بن علي الجبر الرشيد (مطلقة)

الأميرة لولوه العبدالرحمن آل مهنا أبا الخيل (مطلقة)

الأميرة شيخة بنت تركي بن مارق الضيط (مطلقة)