بحث عن صعوبات التعلم

المناقشة طرق تدريس
بواسطة العضو : Starx | بتاريخ : 25- أغسطس 2016

♦ ان الحمد لله تعال , نحمده و نستعين به و نستهديه و نسترضيه و نستغفره – أشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له , و أشهد أن محمد رسول الله ..

أما بعد ؛

♣ #صعوبات_التعلّم :  مصطلح عام يصف التحديات التي تواجه الأطفال ضمن عملية التعلم، ورغم أن بعضهم يكون مصاباً بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أن الكثيرين منهم أسوياء، إلا أنهم يظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلّم فكيف يمكن تشخيصه .. !!

♣ تشخيص صعوبات التعلم :-  توجد كثير من عناصر يمكن من خلالها تشخيص صعوبات التعلم لدى أطفالنا ، حتى يمكن من خلالها ان تعلم ان طفلك يعاني من صعوبات في التعليم حتى يمكنك اللجوأ مبكرا الى المتخصصين لعلاج تلك المشكلة ، و الان نعرض تلك الخصائص :-

• التباعد أو التناقض  : من الجدير بالذكر أن هناك تبايناً واضحاً لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالنسبة لبعض الجوانب الشخصية ، ومستويات الأداء المدرسي ، حيث يظهر تباعد في واحد من المحكين التاليين أو كليهما :
وجود تباين واضح في مستوى نمو بعض الوظائف النفسية لدى الطفل : مثل الانتباه، والإدراك، و اللغة، والذاكرة والقدرة البصرية أو السمعية أو الحركية، حيث نجد بعض هذه الوظائف تنمو بصورة عادية لدى الطفل،بينما تتأخر وظائف أخرى في النمو ، فقد تنمو القدرات اللغوية، والبصرية، و السمعية، لدى الطفل بصورة عادية، بينما يتأخر في المشي أو التناسق الحركي .

التباعد بين النمو العقلي العام أو الخاص و التحصيل الأكاديمي : و يظهر في واحدة أو أكثر من الجوانب التالية : (1) التعبير اللفظي . (2) الإصغاء والاستيعاب اللفظي. (3) الكتابة . (4) القراءة . (5) استيعاب المادة المقرؤة (6) العد الحسابي . (7) الاستدلال الحسابي . ومن طرق التعرف على هذا التباعد، منها ما يقوم على حساب الفرق بين الصف الدراسي الحالي للتلميذ، و الصف الدراسي المكافئ لمستوى تحصيله الأكاديمي الفعلي  .
• الاستبعاد : من بين المحكات التي تستخدم في التعرف على حالات صعوبات التعلم، المحكات التي تعرف بمحكات الاستبعاد. في هذه الحالة تعمل محكات الاستبعاد كموجه أو مرشد للتعرف على صعوبات التعلم. وعلى أساس محكات الاستبعاد، فإن الأطفال الذين ترجع صعوباتالتعلم لديهم بصفة أساسية إلى الحالات الأخرى العامة من العجز أو القصور -سواء كانت إعاقة سمعية أو بصرية ، أو حركية، أو تخلف عقلي، أو اضطراب انفعالي، أو عوامل بيئية-يستبعدون من فئة ذوى الصعوبات الخاصة في التعلم . على أن استبعاد بعض الأطفال المصابين بإعاقات أخرى، لايعني بأي حال من الأحوال أنه ليس بين هؤلاء من يعانون من صعوبات في التعلم. بمعنى آخر، أن الاستبعاد لا يعنى أكثر من ان هؤلاء الأطفال المصابين بإعاقات أخرى عامة ، يحتاجون إلى برامج تعليمية وعلاجية تناسب إعاقتهم الأساسية .

• صعوبة النضج : ويشير إلى احتمال وجود تخلف في النمو أو خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية إلى صعوبة التعلم  .
و من الحقائق المعروفة في سيكلوجية النمو أن الأطفال من الذكور يتقدمون اتجاه النضج بمعدل أبطأ من الإناث. لذلك ففي حوالي سن الخامسة أو السادسة يكون عدد كبير من الذكور و بعض الإناث غير مستعدين أو مهيئين من ناحية المظاهر الإدراكية و المهارات الحركية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية .
وقد تكشف أدوات القياس المستخدمة في تقييم الأطفال في سن الخامسة أو السادسة عن وجود مشكلات إدراكية أو حسية أو حركية. وفي مثل هذه الحالات ترتبط هذه المشكلات بتخلف في النضج أكثر من ارتباطها باضطراب فعلي كامن في الطفل نفسه. إذن يمكن القول أن الاضطرابات النمائية في تعلم الكلام و اللغة ترجع إلى خطأ أو عيب وراثي عند الطفل عندما تكون هذه الاضطرابات مرتبطة بوظيفة من وظائف النضج.

و الحقيقة الفعلية و من خلال عدة عينات تبين ان الذين يعانون من صعوبات التعليم مختلفون من حيث النمو – و من هنا يكون العلاج عن طريق اخصائي التربية الخاصة و يقوم بتحضير برنامج نمائي يهدف إلى تصحيح عدم التوازن في النمو و الذي هو سبب ذلك التأخر و تلك الصعوبة في تعلم الأطفال .

••
انتهى .. فان احسنت و اصبت فهذا فضل من الله .. و ان كان هناك خطأ أو نسيان فهو مني و من الشيطان .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين ،،