تجنبى رائحة المهبل الكريهة بطريقة طبيعية

النظافة الشخصية للمهبل
بواسطة العضو : رشا فؤاد | بتاريخ : 11- يوليو 2016

تنتج رائحة المهبل الغير محببة نتيجة لتراكم البكتيريا والفطريات، خاصةً خلال فترة الدورة الشهرية أو بسبب التعرق. تحتاج المنطقة الحساسة للعناية الشخصية بانتظام والحفاظ على تعقيمها وتطهيرها.

 

تجنبى راحة المهبل طريقة طبيعية

تجنبى راحة المهبل طريقة طبيعية

 

نصائح ووصفات للحفاظ على نظافة المنطقة الحميمة

عادات ضارة:

لا تقومي بشطف هذه المنطقة بغسول يحتوي على مواد رغوية، حتى لا تزيد الإفرازات المهبلية وتتسبب إلتهابات أو رائحة غير محببة

إحرصي ألا تقومي بجرح هذه المنطقة أثناء إزالة الشعر منها حتى لا تتسببي في حدوث إلتهابات وظهور الحبوب، فهذه المنطقة جلدها حساس ولا يصح التعامل معه بقوة

لا تتركي شعر ولو قصير في هذه المنطقة، إحرصي على إزالته تماما طيلة الوقت حتى لا يتسبب في عدم نظافتها ورائحتها السيئة .

نصائح هامة:

عند شطف المنطقة وتنظيفها، إفعلي ذلك من الأمام للخلف وليس العكس، وذلك لمنع تلوثها من بكتريا فتحة الشرج

عالجي الإلتهابات المهبلية فور ظهورها عبر المستحضرات الطبية الخاصة بذلك، إذا شعرتي بوجود أي إلتهاب فعليكِ بزيارة الطبيب المختص

إرتدي ملابس داخلية قطنية لا تسبب إلتهابات هذه المنطقة، فأي مادة أخرى مثل النيون أو البوليستر قد تتسبب في حدوث بكتريا نتيجة زيادة الحرارة والرطولة من الأقمشة الأخرى غير القطن

إستخدمي الفوط الصحية اليومية ويجب أن تكون تلك المصنوعة من القطن لتمتص أي إفرازات أو تعرق، ويجب التخلص منها في نهاية اليوم

يجب الإستحمام بعد ممارسة العلاقة الحميمة مباشرة ولا تنتظري بعدها حتى لا تصابي بأي بكتريا تؤدي لإلتهابات

الشطف المستمر أمر هام ويجب التجفيف جيداً بعد الشطف، فلا تتركي أي مياه متبقية فيها
وصفة رائعة للتخلص من أي رائحة غير مستحبة:

قومي بإحضار زجاجة بها بخاخ، وضعي فيها ماء مغلي وقدر من ماء الورد وبعض حبات المُرة وبعض نقاط المسك، وإخلطيهم جيداً، وبعد كل إستحمام قومي برش هذه الخلطة على هذه المنطقة بالكامل، وستشعرين بالفارق
كريم من أوكسيد الزنك:

يعد الكريم الذي يتكون من أوكسيد الزنك من أهم وأفضل كريمات هذه المنطقة، وهو آمن تماماً للمنطقة الحساسة، حيث يتم إستخدامه أيضا للمولود عند تغيير الحفاضات، وهو يعد حل مثالي لكِ أنتِ أيضاً للوقاية والتخلص من أي بكتريا أو إلتهابات، إحرصي على وضعه بعد إزالة الشعر، حتى لا تظهر أي إلتهابات أو حبوب، كذلك ضعيه إذا ظهرت لديكِ أي إلتهابات أو فطريات فسيساعد مع نظافتك الدائمة على التخلص من هذه المشكلات .

 

نصائح للحفاظ على النظافة الشخصية الأنثوية

 

الاستحمام:

لا يقتصر الحفاظ على المنطقة الحساسة على تنظيفها فقط ولكن الإستحمام بصفة عامة يساعد على التخلص من خلايا الجلد الميت والتي قد يؤدي تراكمها إلى انسداد مسام الجلد وشحوب البشرة كما أن الاستحمام يومياً يمنع انتقال عدوى البكتيريا من الجسم للمنطقة الحميمية. استخدمي جل استحمام أو صابون لطيف على البشرة للحفاظ عليها من الجفاف كما يفضل استخدام الماء الفاتر، حيث قد يؤدي استخدام الماء الساخن إلى جفاف البشرة وخشونتها.
العناية اليومية بالمنطقة الحساسة:

يجب استخدام غسول خاص بالمنطقة الحميمية لتنظيفها يومياً على أن يكون منظف متوازن لطيف حتى لا يسبب التهاب الجلد. ويجب عدم الإفراط في استخدام الصابون في هذه المنطقة لأنه يعمل على القضاء على الإفرازات الطبيعية والتي تحتوي على مضادات للبكتيريا والفطريات كما قد يتسبب في حدوث الالتهابات والجفاف. لذا يستخدم الصابون الطبي في غسل المنطقة الخارجية بينما يستخدم الغسول في نظافة الأجزاء الداخلية. ويجب تجفيف المنطقة الحميمة بمنشفة خاصة والحفاظ على جفافها. كما يجب ارتداء الملابس الداخلية القطنية وتغييرها على الأقل مرة يومياً.
العناية الشخصية أثناء الدورة الشهرية:

يجب الحرص على تنظيف المنطقة الحميمية بصفة خاصة في هذا الوقت من الشهر لمنع الإصابة بالبكتيريا والفطريات وتجنب الرائحة الغير محببة, احرصي على تغيير الفوط الصحية الخاصة بكِ على مدار اليوم (لا تستخدم الفوطة لمدة أكثر من 8 ساعات)، وعلى عكس ما تظن الكثير من السيدات والفتيات فإنه يجب عدم استخدام الغسول ذو الروائح النفاذة تماماً ويكفي استخدام الماء في هذا التوقيت من الشهر ويمكن استخدام الغسول بعد انتهاء الدورة الشهرية.
ارتداء ملابس داخلية مريحة:

ينصح الأطباء بعدم ارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو التي تحتوي على أقمشة صناعية والتي لا تمتص العرق والرطوبة في هذه المنطقة مما يؤدي إلى تكون الروائح الغير محببة والإصابة بالبكتيريا والفطريات التي قد تسبب الحكة والالتهابات. لذا يفضل ارتداء الملابس القطنية المريحة والتي تمتص الرطوبة والعرق كما يجب تغيير الملابس الداخلية باستمرار وخاصة قبل النوم. ويمكنكِ استخدام الفوط القطنية الرقيقة اليومية والتي تساعد على امتصاص الإفرازات والرطوبة.
العناية بالمنطقة الحساسة بعد العلاقة الحميمية:

من أكثر الأشياء التي قد تتسبب في تكون الإفرازات والروائح الكريهة هو عدم الإهتمام بنظافة المنطقة الحساسة بعد العلاقة الحميمية، وينصح الأطباء باستخدام الماء الدافئ والغسول أو الصابون اللطيف بعد العلاقة الحميمة مباشرةً (في حالة التخطيط للحمل يجب الانتظار لمدة ساعتين قبل تنظيف المنطقة الحساسة) لتجنب الإصابة بالبكتيريا والفطريات لكِ ولشريكك.
تغيير اللوفة باستمرار:

من العادات الخاطئة جداًَ استخدام اللوفة أو المنشفة الخاصة بالجسم لتنظيف وتجفيف المنطقة الحساسة وذلك لأن اللوفة قد تعمل على نقل البكتيريا والفطريات من الجسم للمنطقة الحميمية أو العكس. لذا يفضل استخدام لوفة أو قطعة من القماش النظيف لتنظيف المنطقة الحساسة فقط، مع الحرص على تنظيفها بصفة مستمرة أو تغييرها وعدم استخدامها على أجزاء أخرى من الجسم.
إتباع نظام غذائي صحي متوازن:

أكثري من تناول الفواكه والخضروات الورقية والحبوب الكاملة، والزبادي والتي تعتبر مصدر جيد للبكتيريا المفيدة التي تحمي المنطقة الحميمية من العدوى. أضيفي الثوم إلى الأطعمة للحفاظ على صحة المنطقة الحساسة حيث يحتوي على مضادات طبيعية للبكتيريا والتي تعمل على الوقاية من الإصابة بفطر الخميرة الشائع، والتخلص من الروائح الكريهة. شرب الماء بوفرة (على الأقل 8 أكواب يومياً) يعمل على ترطيب الجلد وحماية المهبل من الجفاف.
اتبعي هذه النصائح للحفاظ على نظافة المنطقة الحميمية لتبقين منتعشة دائماً.

 

يمكنك ايضا مشاهدة “أفضل وصفة للتخلص من رائحة المهبل الكريهة