جابابنتين-Gabapentin يستخدم في علاج بعض أنواع الصرع

Gabapentin
بواسطة العضو : أسماء نصار | بتاريخ : 28- نوفمبر 2016

Gabapentin

التعريف

يعمل العلاج على منع تكون نوبات الصرع أو الاختلاج في الدماغ ويساعد على التحكم فيها، لذا فهو يستخدم (كعلاج وحيد أو مع علاجات اخرى) في السيطرة على أنواع معينة من نوبات الصرع أو النوبات الاختلاجية، كما ينظم عمل عدد من النوقل العصبية التي تعمل على نقل اليالات العصبية المسؤولة عن توصيل الألم، مما ادى إلى استخدامه في علاج بعض أنواع الألم العصبي المنشأ. لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، و لكن يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج.

الإستعمالات

يستخدم في علاج: علاج بعض أنواع الصرع (نوبات الصرع جزئِية) في المرضى الذين تزيد أعمارهم عن الـ12 سنة كعلاج مساعد، في علاج بعض أنواع الصرع (نوبات الصرع الجزئية) في الأطفال (بين الـ 3 و 12 عام) بعض أنواع الألم العصبي المنشأ، مثل الألم العصبي التال للهريس (ألم عصبي يسببه الفيروس الهربس) في البالغين كما قد يستخدم العلاج في علاج الألم المصاحب للاعتلال العصبي السكري (ولكنه استخدام غير منصوص عليه في دستور الأدوية)

موانع الاستعمال

يمنع استخدامه في المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.

الاحتياطات

فئة السلامة أثناء الحمل: “سي”؛ يستخدم العلاج في حال كانت المنفعة العلاجية للأم تفوق الخطر على الجنين. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول العلاج في حالة وجود حمل أو التخطيط للحمل. الرضاعة: يفرز العلاج في حليب الأم المُرضع، ينصح بتجنب تناول العلاج. يجب اخبار الطبيب المعالج في حال وجود أي أمراض أو إعتلالات في الكلى، فقد تحتاج بعض الحالات إلى اجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة. تختلف الأشكال التجارية المتوفرة للعلاج في حرائكيتها (مثل تركيز العلاج في الدم) و استطباباتها، و بالتالي فقد يختلف تأثير منتج ما عن آخر أو قد يؤدي تغيير منتج إلى آخر إلى ظهور أعراض جانبية أو إلى تراجع المفعول العلاجي؛ لذا يجب الالتزام بالمنتج الصيدلاني الموصوف و لا تغيره بدون استشارت الطبيب. يمتلك العلاج تأثيراً مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات الثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج. وجدت الدراسات أن العلاج قد يسبب رغبة أو نزعة للانتحار (في حالات نادرة)، يجب مراقبة المريض و في حال لوحظ أي تغيير في حالة المريض النفسية أو أي نزعات انتحارية فيجب اخبار الطبيب بذلك. لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، و لكن يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج، و قد تكون أكثر حدة من السابق، و في حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادةً ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك. في حال لاحظ المريض تدهور وضعه أو ازدياد حدة أو تكرار النوبات فيجب إخبار الطبيب بذلك. في حال رغب المريض في مراجعة طبيب ما أو طبيب أسنان أو اضطر لعمل أي اجراء علاجي أو تشخيصس فيجب عليه إخبار الطبيب بأنه يتناول هذا العلاج، كما يفضل ارتداء بطاقة تفيد بان الشخص يتناول هذا العلاج ليستدل عليها في حال تعرض لحادث ما أو أي ظرف طارئ.

الأعراض الجانبية

من أعراض العلاج الجانبية: رنح أو فقد الانتظام دوار، نعاس، تعب غثيان، تقيؤ بعض الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً في الأطفال: عدوى فيروسية تغيرات في التصرفات مشاكل في الذاكرة مشاكل في التركيز تصرفات عصبية أو عدوانية أو هائجة في حال لاحظ المريض أي من الأعراض التالية فيجب مراجعة الطبيب: نوبات صرع جديدة أو ازدياد في حدة النوبات حمّى، قشعريرة، التهاب الحلق، تورم الغدد الليمفية في العنق أو أعراض مشابهة للإنفلونزا فقدان الشهية، ألم شديد في المعدة أو البطن، يرقان (إصفرار الجلد أو جفن العين)، نزول بول داكن اللون أو براز بلون الطين ألم في الصدر، اضطراب نظم القلب، مع صعوبة في التنفس طفح جلدي، سهولة الإصابة بالكدمات أو الجروح، أو تنمّل شديد أو ألم أو وهن في العضلات سعال مصاحب لحمّى و مشاكل في التنفس رأرة العين (حركة متذبذبة غير إرادية سريعة للعينين)

التخزين

تحفظ أقراص العلاج في درجة حرارة الغرفة (15 – 25 درجة مئوية) بعيداً عن الرطوبة و الحرارة في عبوة محكمة الاغلاق، و يحفظ الشراب مبرداً في الثلاجة، مع تجنب تجميده.