عدد مرات ممارسة الجنس فى اليوم

العلاقات الجنسية
بواسطة العضو : سالى فؤاد | بتاريخ : 31- يوليو 2016

ما هو عدد “المرات” المثالي للجماع ؟

إن الإجابة على هذا السؤال  بحسب الدكتور غرانتس، الخبير في علم الإجتماع، هي مرتبطة مباشرةً بالحاجة الجنسية لدى الشريكين: فهناك من يمارس الجماع مرتين في الاسبوع وهناك من يمارسه مرةً واحدةً كل أسبوعين أو حتى مرةً في الشهر
هذا بالإضافة الى أن  نسبة الرغبة في ممارسة الجماع تتفاوت لدى الشخص عينه بحسب الظروف: فهو احياناً يشعر بان لديه رغبةً جنسية و أحياناً اخرى تتقلّص هذه الرغبة الى حدّ الإنعدام . وهذا امرٌ طبيعي جداً لأن  الرغبة هي مسألة مرتبطة بعوامل عديدة منها الصحة الجسدية والنفسية ، وأوضاع العلاقة مع الشريك/ة وغيرها من العوامل المؤثرة.

أما الدكتور “هاري فش” وهو صاحب كتاب “حقائق عن الجنس لدى الرجل يجب ان تعرفها المرأة ” فيقول، أنه إذا كان الزوجان مستمتعين وعلى رضاً تام بعدد المرات التي يمارسان فيها الجنس، فلا يهمّ كم يكون هذا العدد . لذلك فمن الضروري وجود اتفاق مرضيّ بين الرجل والمراة على عدد المرات الاسبوعية.

ومن ناحيةٍ اخرى يقول الدكتور فش أن الجنس بين الرجل والمرأة ليس جماعاً أو اتصالاً جنسياً فحسب ، بل هناك الكثير من النشاطات

التي يمكن ان نعتبرها جنساً، مثل القبل والعناق والمداعبة وغيرها.. وهي تؤثّر بشكلٍ كبيرٍ و إيجابيٍ على العلاقة بين الثنائي.

MPYXRCNJQP

الفوائد للمراة 

تبين من خلال الدراسات ان ممارسة المرأة الجنس بشكلٍ منتظمٍ من شأنه ان يقلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وأن يقوّي جهاز المناعة لديها. وقد بيّنت دراسة أجريت على فئة معينة من النساء في ولاية بنسيلفانيا الأميركية ،أن اللواتي يمارسن الجنس أكثر من مرةٍ في الأسبوع ، أظهرن ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة افراز مادة تسمّى بال”الغلوبولين  المناعي” ،وهي مادة مهمة جداً لمكافحة الأمراض.وتبيّن من خلال هذه الدراسة أنه، كلما ارتفع عدد مرات ممارسة العلاقة الزوجية ،كلما ارتفعت نسبة هذه المادة

ويجمع العلماء الى أنه من المستحسن على الأزواج أن يمارسوا الجنس مرتين أسبوعياً على الأقل، للحفاظ على صحتهم .و يخلص أحد العلماء الى أنه :”إذا لم يقم الجنس باضافة سنواتٍ على حياتنا ،فإنه بالتاكيد سوف يضيف حياةً أمتع على سنوات عمرنا”

الفوائد للرجل 

 في دراسةٍ سويدية أجريت حول العلاقات الجنسية وانعكاسها على صحة الإنسان، تبيّن أن كثرة ممارسة الجنس عند الرجال مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بانخفاض نسبة الوفيات لديهم. وقد تبين من خلال هذه الدراسة  أن معدّل الوفيات عند الرجال الذين توقفوا عن ممارسة العلاقة الحميمة خلال فترة الشيخوخة هو مرتفعٌ جداً بالمقارنة مع الذين ما زالوا يمارسونها خلال هذه المرحلة بشكلٍ طبيعي.

وفي دراسةٍ بريطانية أجريت حول الموضوع عينه، تبيّن أن الرجال الذين يمارسون الجنس بشكلٍ منتظمينخفض لديهم احتمال الوفاة في سنٍ مبكرة . وقد أجريت الدراسة على عيّنة مؤلفة من100 رجلٍ ، تتراوح أعمارهم بين 45 و 59 سنة ،وقد قُسموا الى ثلاث مجموعات بحسب نشاطهم الجنسي:
المجموعة الأولى ضمّت الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع أو أكثر. المجموعة الثانية ضمّت اصحاب النشاط الجنسي المتوسط. أما المجموعة الثالثة فقد جمعت الرجال الذين يمارسون أقل من 12 مرة في السنة. وبعد 10 سنوات ،تبين أن نسبة الوفيات لدى الرجال الأقل نشاطاً كانت ضعف النسبة لدى الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع.وكذلك فإن نسبة الوفيات عند الفئة المتوسطة من الرجال كانت أعلى بنسبة 1.6بالمقارنة مع الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع.

الاسرة السعيدة والجرأة في العلاقة الزوجية

كم مرة يستطيع الرجل الجماع ؟؟

كد الدراسات أن معدل المرات التي يستطيع فيها الزوج ممارسة الجماع في اليوم يختلف من رجل إلى آخر. إضافة إلى ذلك، هناك العديد من العوامل التي تؤثر على قدرة الرجل على ممارسة العلاقة الحميمية منها العلاقة الزوجية نفسها والعمر. فكلّما تقدّم الزوج في العمر كلّما تراجعت قدرته على ممارسة العلاقة الحميمية مرات عدة في اليوم. أما السبب فيعود إلى التغيرات الهرمونية التي تحصل في جسمه، منها تراجع نسبة التستوستيرون. من ناحية أخرى، تلعب الرومانسية في العلاقة الزوجية دوراً مهماً في تحفيز الزوج على ممارسة الجماع مرات عدة في اليوم. فكلّما كانت الحياة الزوجية سليمة ورومانسية، كلّما مارس الزوج العلاقة الحميمية أكثر.

أمّا المعدل الطبيعي لممارسة الزوج الجماع فهو ما بين الثلاث والأربع مرات في الأسبوع حتى بلوغ سنّ الثلاثين. أما مع بلوغ الرجل العقد الرابع من العمر، فيصبح هذا المعدل لا يتخطّى المرتين في الأسبوع.

وأخيراً، أشارت الدراسات إلى أن الثنائي الذي يمارس العلاقة الحميمية بإنتظام أي مرة في الأسبوع على الأقلّ يتمتع بحياة زوجية سعيدة أكثر من غيره.

o-MATURE-SEX-facebook_270910_large

الاوقات المناسبةللمراة للجماع 

 

  • بعد اليوم السابع من الدورة الشهرية

تعتبر هذه الفترة الأنسب للمرأة، إذ تبلغ الرغبة بممارسة العلاقة الحميمة ذروتها وتشعر المرأة خلال هذه الفترة بأفضل حالاتها وتكون ثقتها بنفسها عالية بسبب الأنوثة الزائدة التي تشعر بها وخلال هذه الفترة، يكون هناك توازن هرموني في جسد المرأة مما يزيد الرغبة عندها.

  • فى فصل الصيف

شمس فصل الصيف تزيد رغبة المرأة بممارسة العلاقة الحميمة فالشمس تمنح المرأة كمية كبيرة من “فيتامين د” الذي أثبتت الدراسات فعاليته في تحسين مستوى الإباضة في الجسم كما أنّ “فيتامين د” يزيد فرص الحمل عند المرأة بشكل كبير.

  • فى سن العشرين

يكون مستوى هرمون الإستروجين في أعلى مستوياته في سن العشرين لذلك، تتمتع المرأة برغبة عالية بممارسة العلاقة الحميمة. وفي هذا العمر، تكون الإباضة في أحسن حالاتها، وبالتالي تكون فرص الإنجاب ممتازة.

  • فى سن الاربعين 

ارتفاع نسبة هرمون التستوسترون في هذا العمر هي المسئولة عن زيادة الرغبة بممارسة العلاقة الحميمة عند المرأة في سنّ الأربعين كما أنّ الهرمونات التي تفرزها الغدد الموجودة في الكلى تزيد تعلّق المرأة بالعلاقة الحميمة بعد سن الأربعين وفي بداية الخمسينات.