فيتامين “د-D” وفوائده

فيتامين D
بواسطة العضو : محمد مراد | بتاريخ : 9- أغسطس 2016
  • عام 1913 اكتشف الباحثان الأمريكيان إلمر ماكولوم  وديفيس مارغريت  مادة في زيت كبد سمك القد سميت في ما بعد بـ”فيتامين أ”. وقد لاحظ الطبيب البريطاني إدوارد ميلانبي  أن الكلاب التي تم تغذيتها بزيت كبد القد لم يتطور الكساح لديها وأستخلص من ذلك إلى أن (فيتامين أ) أو عامل مرتبط يساعد في الوقاية من المرض.
  • في عام 1921، أجرى إلمر ماكولوم اختبارا لزيت كبد القد ولكن معدل حيث ازال منه (فيتامين أ). وقد عالج الزيت المعدل الكلاب المريضة، وأستنتج ماكولوم أن عامل في زيت كبد سمك القد مختلف (فيتامين أ) هو المسؤول عن الشفاء من الكساح، وقد سماه بفيتامين (د) لأنه كان الفيتامين الرابع إلذي اطلق عليه اسم.[2][3][4] ولم يكن معروفا أنه يختلف عن الفيتامينات الأخرى حيث يمكن تصنيعه في جسم الأنسان عن طريق التعرض للأشعة الفوق البنفسجية. وقد ثبت ذلك في عام 1923 عندما تم إشعاع المركب 7-ديهيدروكوليستيرول مع الضوء، ونتج عنه شكل من أشكال الفيتامينات التي تذوب في الدهون (تعرف الآن باسم د3). وبين ألفريد فابيان هيس [بالإنجليزية] أن “الضوء يساوي فيتامين د”.
  • في عام 1928 نال أدولف فينداوس من جامعة غوتنغن في ألمانيا على جائزة نوبل في الكيمياء نظراً لأبحاثه في علاقة الستيرولات بالفيتامينات.
  • في عام 1929 عمل فريق من المعهد الوطني للبحوث الطبية في هامبستيد، لندن على التركيبة الهيكلية لفيتامين (د)، الذي كان وقتها لا يزال مجهولا، وكذلك تركيبة الستيرويدات. عقد اجتماع بين كل من جون هالدين، جون ديزموند برنال ودوروثي هودجكن لمناقشة التركيب الهيكلي المحتمل لجزيئات ستيرول، وقد بينت مبحث تصوير البلورات بالأشعة السينية أن جزيئات الستيرول كانت مسطحة، ليست كما اقترحه أدولف فينداوس.
  • في عام 1932 نشر كل من أوتو روزنهايم وهارولد كينج ورقة تطرح تركيبة الستيرول وحموض المرارة حيث وجدت قبول سريعا. كان تفكك الأفكار بين أعضاء الفريق (بورديلون، روزنهايم، كينج وكينيث كالو ) مثمر للغاية وأدى إلى عزل ووصف الفيتامين د.لم تكن سياسة مجلس البحوث الطبية البريطاني في هذا الوقت لبراءات الاكتشافات، بل كان يجب أن تكون نتائج البحوث الطبية مفتوحة للجميع. وفي الثلاثينات وضح “فينداوس” التركيب الكيميائي لفيتامين د بشكل أوضح.
  • في عام 1923، وضح عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي هاري ستينبوكفي جامعة ويسكونسن-مادسون أن الأشعاع بواسطة الفوق بنفسجية أدى إلى زيادة محتوى فيتامين د للأطعمة والمواد العضوية الأخرى. اكتشف ستينبوك بعد أن عرض أغذية فئران التجارب على هذه الاشعة، انها قد شفيت هذه الفئران من الكساح. وقد عرف أن نقص فيتامين D هو سبب الكساح، براءة ستينبوك اختراعه باستخدام 300 دولار من ماله الخاص. وقد تم استخدام أسلوبه في تشعيع المواد الغذائية. بعد انتهاء براءة اختراعه في عام 1945، كان الكساح قد أثر  على الجميع ولكن تم القضاء عليه في الولايات المتحدة .

 

فوائد فيتامين د 

دراسة تؤكد علاقة الاكتئاب بنقص فيتامين د
كشفت دراسة جديدة أن نقص فيتامين (د) في الجسم يساهم في ظهور أعراض الاكتئاب، وبحسب الدراسة فقد قام الباحثون بتحليل معلومات لمعرفة العلاقة بين مستوى فيتامين (د) في الجسم وأعراض الاكتئاب لـ12,600 مشارك من 2006 إلى أواخر 2010. وافاد الباحثون أن هذا البحث قد يساعد على إلقاء الضوء على نتائج دراسات سابقة متضاربة بشأن العلاقة بين فيتامين (د) والاكتئاب النفسي.

وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك ارتباطا بين ارتفاع مستوى فيتامين (د) في الجسم وقلة ظهور أعراض الاكتئاب، لا سيما بين الذين أصيبوا من قبل بالاكتئاب. وفي المقابل، كان هناك ارتباط بين انخفاض مستوى فيتامين (د) مع ظهور أعراض أكثر للاكتئاب، لا سيما بين أولئك الذين كان لديهم تاريخ من الاكتئاب.

نتائج الدراسة نشرت في العدد الماضي من مجلة مايو كلينيك الطبية، ويمكن أن تساعد الأطباء في تقويم صحة المرضى الذين يعانون من الاكتئاب.
ويقول الباحثون المشاركون بالدراسة: “نتائجنا تشير إلى أهمية الكشف عن مستويات فيتامين (د) لدى المرضى بالاكتئاب وأيضا تحري أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين بنقص فيتامين (د)”، حسب ما صرح به الدكتور شيروود براون أستاذ الطب النفسي في جامعة تكساس.

إلا أنه لا تزال هناك تساؤلات حول العلاقة بين فيتامين (د) والاكتئاب، مثلاً هل يؤدي نقص فيتامين (د) في الجسم إلى ظهور أعراض الاكتئاب؟ أو أن الإصابة بالاكتئاب تؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين (د) عند المريض؟ كما أن الدراسة لم تتناول ما إذا كانت زيادة نسبة فيتامين (د) يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب. ويقول براون “ليس لدينا معلومات كافية حتى الآن للتوصية بتناول فيتامينات المكملات الغذائية”.
هذه الاستنتاجات من شأنها أن تضيف إلى مجموعة متزايدة من البحوث المتعلقة بصلة فيتامين (د) بالاكتئاب. فالدراسة التي تمت في 2008 في هولندا لـ 10282 شخصا من كبار السن بين 65-95 وجدت أن الأشخاص الذين كان لديهم نسبة منخفضة من فيتامين (د) كانوا على مقربة من الإصابة بأعراض الاكتئاب.

في حين أن الباحثين مستمرون في مناقشة تلك العلاقة، أظهرت دراسات سابقة أن فيتامين (د) يوفر كثيرا من الفوائد الصحية فمثلاً الدراسة التي نشرت في دورية علم الأعصاب في عام 2010 أظهرت أن فيتامين (د) قد يقلل من إمكانية الإصابة بمرض الرعاش أو باركنسون. إضافة إلى دراستين حديثتين أجريتا في مركز معهد القلب في ولاية يوتا وجدتا أن تناول المكملات الغذائية لفايتامين (د) قد يساعد على التقليل من مخاطر أمراض القلب والشرايين.

وفي الوقت الذي ينصح فيه الأطباء الأشخاص بضرورة التعرف على نسبة مستوى فيتامين (د) في الجسم لتفادي الإصابة بكثير من الأمراض، فإن الدراسة تخلص إلى أن نسبة مستوى فيتامين (د) في الجسم قد تكون مؤشراً لأمراض أخرى يعاني منها المريض.

فيتامين د ناجع في محاربة التسوس
كشفت دراسة طبية حديثة أن فيتامين ” د ” يلعب دورا مهما في محاربة تسوس الأسنان بنسبة تبلغ حوالي 50 في المائة. ويحمل فيتامين “د” فوائد صحية جمة تتمثل بتنظيم نسبة الكالسيوم والفوسفات في الجسم لتقوية العظام والمحافظة على صحة الأسنان ومعالجة مخاطر الكسور لدى كبار السن . فيما يؤدي نقص هذا الفيتامين في الجسم إلى خلق حالة من الاكتئاب لدى بعض الناس. وفي سياق تعليقه على الدراسة قال اخصائي التجميل الدكتور سانجاي بارشار مؤسس ومدير مركز طبي بدبي إن الأسنان الصحية تسهم في خلق ابتسامة تعكس معاني الجمال والقوة والثقة حيث يعمل تناول كميات كبيرة ومنتظمة من الفيتامين “د ” على المحافظة على الأسنان بصورة طبيعية ما يقلل الحاجة إلى استخدام أدوات التجميل الصناعية كالقشرة الاصطناعية وغيرها من الوسائل الأخرى.

فيتامين د يساعد على الوقاية من مرض السكر
كشفت دورية “رعاية مرضى السكر Diabetes Care” فى دراسة حديثة نشرت فى عدد شهر أكتوبر الحالى، عن أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات جيدة من فيتامين “د” أوD”” بالدم، سواء بتناول أطعمة غنية به أو من خلال التعرض لأشعة الشمس، تقل احتمالات إصابتهم بمرض السكر من النوع الثانى، والذى غالباً ما يصيب الكبار. وأوضحت الدراسة التى أجراها باحثون بمركز الأبحاث الألمانى للصحة البيئية، أن الأشخاص الذين لا يحصلون على نسبة كافية من فيتامين “د” سواء من الأكل أو من أى مصادر أخرى، معرضون بنسبة كبيرة للإصابة بمرض السكر من النوع الثانى “Type 2 diabetes mellitus”.

وأرجعت الدراسة ذلك التأثير، نظراً لما يتمتع به فيتامين “د” من خواص مضادة للالتهابات عندما يصل لمستويات كبيرة بالدم، عندما تتراكم الجرعات الصغيرة على المدى البعيد، مؤكدة فى الوقت ذاته أن الآلية التى يمنع بها الفيتامين الإصابة بمرض السكر غير واضحة تماماً حتى الآن .

ويقول دكتور سوراند، أحد المسئولين عن الدراسة: “ينتشر نقص فيتامين “د” بكثرة بين الناس فى هذه الأيام، بسبب العادات السيئة التى نتبعها فى حياتنا اليومية، ويزداد هذا الأمر فى فصل الشتاء، نظراً لعدم تعرض الناس لفترة طويلة للشمس بسبب اختفائها كثيراً”، وأردف قائلاً: “إذا ثبتت صحة هذه الدراسة فعلينا أن نسعى للتأكد من أن الناس يحصلون على القدر الكافى من فيتامين “د” ليتجنبوا الإصابة بمرض السكر”.

ذكر أن فيتامين “د” أو “D” يتواجد بكثرة فى عدد من الأطعمة مثل الأسماك الغنية بالزيت – البيض – منتجات الألبان، وكما يمكن أن نحصل عليه من خلال التعرض بعض الوقت لأشعة الشمس، حيث تقوم الإشعاعات فوق البنفسجية بشطر المكون الأولى لفيتامين “د” بالجلد، ليتم تنشيطه، ثم يتم استكمال تصنيعه بواسطة الكبد والكُلى، وأخيراً يمكن الحصول عليه فى صورة كبسولات من الصيدليات.

فيتامين. د وأشعة الشمس يقضيان على أمراض الرئة
كشفت صحيفة الـ” ديلي ميل ” البريطانية عن دراسة تؤكد أن فيتامين (د) له أهمية كبيرة لمرضي السل، لأنه يساعد على تقوية جهاز المناعة لديهم.
يذكر أن معظم الدراسات في القرن التاسع عشر قد أشارت أن أشعة الشمس تساعد أيضاً مرضى السل على الشفاء وتقضي على أمراض الرئة بدلاً من تناول المضادات الحيوية التي تدمر جهاز المناعة.
وأوردت الصحيفة نتائج الدراسة التي أجرتها جامعة كوين ماري بلندن والتي تؤكد أن التعرض لأشعة الشمس بجانب  تناول فيتامين (د) يقلل الإصابة بأمراض الرئة، حيث أن تناول الفيتامين بجانب أشعة الشمس يقلل من إلتهابات الرئة التي تؤدى إلى كثير من الأمراض الخطيرة مثل مرض السل.

نسبة فيتامين (د) في الجسم :

مستوى فيتامين (د) الطبيعي يجب أن يكون 30 فأكثر / نانو جرام / لتر أو 75 نانومول/لتر.

 

الكميات المطلوبه من فيتامين (د) اليومية:
أ‌) حديثي الولادة: عمر 0 -1 سنة 400 وحدة دولية.
ب‌) أطفال: عمر 1- 13 سنة 600 وحدة دولية.
ت‌) يافعين: عمر 14- 18 سنة 600 وحدة دولية .
ج) بالغين: عمر 19- 70 سنة 600 وحدة دولية.
د) كبار السن: عمر 71 وأكثر 800 وحدة دولية .
مع التعرض للشمس ، أما بدون التعرض للشمس فالجرعة هي  1000 وحدة دولية.

 

اعراض نقص فيتامين د

 

يسبب نقص فيتامين (د) مرض الكساح Reckets للأطفال ، وحيث إن فيتامين (د) مسؤول عن امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الجسم فإن نقص هذا الفيتامين يسبب نقص عنصر الكالسيوم في العظام ، ومن أعراض مرض الكساح تقوس الأرجل وظهور حبات على الضلوع مثل حبات المسبحة وكذلك تأخر في التسنين كما تكون الأسنان عرضة للتسوس المبكر. كما يسبب لدى الكبار مرض لين العظام . ويكثر مرض لين العظام لدى النساء والحوامل والمرضعات . وقد لوحظ أن ثلث سكان دول الخليج يعانون من نقص فيتامين (د) .