قصة الايام طة حسين للصف الثالث الثانوي جميع الاسئلة س و ج 2017

س و ج قصة الايام لن يخرج عنها امتحان آخر العام - ثالثة ثانوى فن السيرة الذاتية فيم تختلف السيرة الذاتية عن فنون الأدب ؟ الإجابة تختلف السيرة الذاتية عن فنون الأدب ؛ لأنها لا تقوم على الخيال وحده ، وإنما ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة مؤلفها . عرف السيرة الذاتية . الإجابة السيرة الذاتية هى قصة حياة مؤلف ، يرويها بنفسه نثرًا ، ويعتمد على ذاكرته فى استعادة تفاصيلها المنسية . للمؤلفين دوافع كثيرة لكتابة سيرهم الذاتية ، اذكر أهم هذه الدوافع . الإجابة لمؤلفى السير الذاتية دوافع كثيرة لكتابة سيرهم الذاتية ، من أهمها : ١ - مجرد الحنين إلى الطفولة السعيدة . ٢ - الرغبة فى تقديم مثال يحتذى به الشباب . ٣ - مراجعة الذات والتاريخ . ٤ - الإعلان عن تحدى الحاضر ، أو الرغبة فى الانتقام من هذا الحاضر . الجزء الأول : ١- خيالات الطفولة أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : وصف الكاتب سياج الدار بصفات عديدة ، وارتبط فى مخيلته بذكريات متنوعة ، وضح ذلك. الإجابة وصف الكاتب سياج الدار بصفات عديدة ، وارتبط فى مخيلته بذكريات متنوعة ، فقد ذكر أن هذا السياج من القصب ، وهذا القصب كان أطول من قامته فكان من العسير عليه أن يتخطاه إلى ما وراءه .. كما ذكر أن قصب هذا السياج كان مقتربًا ، كأنما كان متلاصقًا ؛ فلم يكن يستطيع أن ينسل فى ثناياه .. وكان هذا السيـاج يمتد عن يمينـه ، وعن شماله ؛ حتى لا يكاد يعرف له نهاية . من قصة الأيام : لماذا كان الكاتب يكره فى طفولته أن ينام مكشوف الوجه ؟ الإجابة لقد كان الكاتب يكره فى طفولته أن ينام مكشوف الوجه ؛ خوفًا من أن تعبث به العفاريت كما يظن . ( عبث طوافى - علة فى علة منفاى ) . فى هاتين العبارتين تقديم وتأخير . ما الغرض البلاغى منه ؟ الإجابة تتمثل المخاوف التى كانت تحدق بالطفل فيما يلى : - ظنه أن العفاريت تعمر أقطار البيت ، وتملأ أرجاءه ونواحيه . - ظنه أن أصوات الدِّيكة إنما هى أصوات عفاريت . - ظنه أن الأصوات المنبعثة من زوايا الحجرة أصوات عفاريت ، يمثل بعضها أزيز المرجل ، يغلى على النار ، والبعض الآخر يمثل حركة متاع خفيف ينقل من مكان إلى مكان ، ويمثل بعضها خشبًا ينقصم أوعودًا ينحطم . - وكان يخاف أشد الخوف أشخاصًا يتمثلها ، قد وقفت على باب الحجرة فسدته سدًّا ، وأخذت تأتى بحركات أشبه بحركات المتصوفة فى حلقات الذكر . من قصة الأيام : كيف كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر ؟ الإجابة كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر حين يسمع أصوات النساء يعدن إلى بيوتهن ، وقد ملأن جرارهن من القناة وهن يتغنين . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « وأكبر ظنه أن هذا الوقت كان يقع من ذلك اليوم فى فجره أو فى عشائه .. » . ( أ ) ضع مضاد « الظن » فى جملة مفيدة ، ثم بيّن علام يعود الضمير فى « عشائه ». ( ب ) ما الذى يرجـح ما ذهب إليـه الكاتب من أن هذا الوقت كان يقـع فى ذلك اليـوم فى فجره أو عشائه ؟ الإجابة ( أ ) - مضاد « الظن » : اليقين. - الجملة : علمت علم اليقين أنك ناجح. - الضمير فى « عشائه » : يعود على « اليوم » ( ب ) يرجح ذلك ما يلى : - أن وجهه تلقى فى ذلك الوقت هواء فيه شىء من البرد الخفيف الذى لم تذهب به حرارة الشمس. - يكاد يذكر أنه تلقى حين خرج من البيت نورًا هادئًا خفيفًا لطيفًا كأن الظلمة تغشى بعض حواشيه. - يكاد يذكر أنه حين تلقى هذا الهواء ، وهذا الضياء لم يأنس من حوله حركة يقظة قوية ، وإنما آنس حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه. اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « وكان يذكر أن قصب هذا السياج كان يمتد عن شماله إلى حيث لا يعلم له نهاية ، وكان يمتد عن يمينه إلى آخر الدنيا من هذه الناحية ، وكان آخر الدنيا من هذه الناحية قريبًا ، فقد كانت تنتهى إلى قناة عرفها حين تقدمت به السن يذكر هذا كله ، ويذكر أنه كان يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار ، كما كان يخرج منها ». ( أ ) ضع الإجابة الصحيحة مكان النقط فيما يلى : ١ - معنى « السياج » : ............... ، وجمعها : ............... ٢ - لقد كان الشاعر ينشد الناس أخبار ........ ، و ........ ، و ........ ٣ - ضع كلمة « القناة » فى جملتين من عندك بحيث يكون معناها فى الأولى مختلفًا عن معناها فى الثانية. ( ب ) لقد كان الطفل يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار كما كان يخرج .. بِمَ تعلل ذلك ؟ ( جــ ) يذكر الطفل أنه كان لا يخرج ليلة إلى موقفه من السياج إلا وفى قلبه حسرة لاذعة .. فما سبب تلك الحسرة ؟ الإجابة ( أ ) ١- معنى « السياج » : السور ( الحائط ) - جمعها : سياجات ، أسيجة ، سوج. ٢ - لقد كان الشاعر ينشد الناس أخبار أبى زيد ، وخليفة ، ودياب. ٣ - الأولى بمعنى : مجرى الماء - الجملة : القناة ممتلئة بالماء. الثانية بمعنى : الرمح - الجملة : الفارس العربى يجيد استخدام القناة. ( ب ) لقد كان الطفل يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار كما كان يخرج ؛ لأنه يراها قد حققت ما لم يستطع تحقيقه ، فقد تخطت السياج وثبا من فوقه ، أو انسيابًا بين قصبه. ( جــ ) يرجع سبب تلك الحسرة اللاذعة إلى أن الطفل كان يقدِّر أن سيُقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر ، حين تدعوه أخته إلى الدخول لينام ، وتجبره على ذلك. الجزء الأول : ٢- ذاكرة صبي أسئلة وأجوبة من قصة : الأيام لماذا كان الكاتب فى طفولته يتمنى أن ينزل القناة ؟ الإجابة لقد كان الكاتب يتمنى فى طفولته أن ينزل القناة ، لعل سمكة من أسماك القناة تبتلعه ؛ فيظفر فى بطنها بخاتم الملك ، حيث كانت حاجته إليه شديدة . من قصة : الأيام كان شاطئ القناة محفوفًا بالخطر ، وضح ذلك. الإجابة لقد كان شاطئ القناة محفوفًا بالخطر عن يمينه وعن شماله . فعن يمينه كان هناك العدويون يقيمون فى دار كبيرة لهم ، يقوم على بابها كلبان عظيمان ، لا ينقطع نباحهما ، ولا تنقطع أحاديث الناس عنهما لشراستهما وإيذائهما المارة . وعن الشمال فقد كانت هناك خيام سعيد الأعرابى ، الذى كان الناس يتحدثون بشره ومكره وحرصه على سفك الدماء . من قصة : الأيام عبر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة ،فما وجه الغرابة فيها ؟ الإجابة تعجب الكاتب من ذاكرة الطفولة ، فالإنسان حين يحاول استعراض حوادث الطفولة يجد بعضها واضحًا جليًّا ، كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شىء ، فى الوقت الذى يُمحى ويتلاشى بعضها الآخر ، كأن لم يكن بينها وبينه عهد . من قصة : الأيام كيف أمكن للطفل أن يعبر القناة مرات ؟ وماذا فعل عندما عبرها ؟ الإجابة استطاع الطفل أن يعبر القناة مرات ، فقد عبرها على كتف أحد إخوته ، كما ذهب غير مرة ، حيث كانت تقوم وراء القناة شجرات من التوت ، فكان يأكل بعض ثمراتها ، كما تقدم غير مرة عن يمينه على شاطئ القناة حتى وصل إلى حديقة المعلم ، وأكل من شجرها تفاحًا ، وقُطف له فيها غير مرة نعناع وريحان . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « كان مطمئنا إلى أن الدنيا تنتهى عن يمينه بهذه القناة التى لم يكن بينه وبينها إلا خطوات معدودة .. ولِمَ لا ؟ وهو لم يكن يرى عرض هذه القناة ، ولم يكن يقدّر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى » . - ضع كلمة « عرض » فى ثلاث جمل بحيث تكون العين فى الأولى مفتوحة وفى الثانية مكسورة ، وفى الثالثة مضمومة ، ثم ضع جمع ضئيل فى جملة رابعة . الإجابة - عَرض : بمعنى ( خلاف الطول ) . - الجملة : هذا الشارع عَرضه عشرة أمتار . - عِرض : ما يمدح ويذم من الإنسان ( الشرف ) . - الجملة : العربى يدافع عن عِرضه حتى الموت . - عُرض: الجانب والناحية . - الجملة : للطريق عُرض مرصوف ، وآخر غير مرصوف . - جمع ضئيل : ضِئال . - الجملة : فى السوق كباش ضِئال . الجزء الأول : ٣- أسرتي أسئلة وأجوبة من قصة : الأيام بِمَ وصف الكاتب المكانة التى كان يحظى بها فى طفولته بين أبناء أسرته ؟ الإجابة لقد وصف الكاتب المكانة التى كان يحظى بها فى طفولته بين أبناء أسرته بأنها مكانة خاصة. من قصة : الأيام لماذا كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته ؟ الإجابة كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته إشفاقًا وخوفًا عليه وبخاصة الأشياء التى تحتاج فى أدائها إلى استخدام حاستى السمع والبصر . من قصة : الأيام هل كان الطفل راضيًا عن منزلته بين أفراد أسرته ؟ ولماذا ؟ الإجابة لا ، لم يكن الطفل راضيًا عن منزلته بين أفراد أسرته . - لأنه وجد أن الإشفاق عليه ، والسخرية منه ، والمعاملة الخاصة التى تعامله بها أفراد الأسرة ، كل ذلك يزيد من آلامه وأحزانه . فقد كان يشعر من أمه وأبيه رأفة ورحمة ورفقًا ولينًا ، وفى نفس الوقت يجد منهما شيئًا من الإهمال والابتعاد عنه ، كما كان تحفّظ إخوته وأخواته يؤذيه ؛ لأنه يجد فى ذلك شيئًا من الإشفاق عليه مشوبًا بشىء من الاحتقار ، كما وجد أمه تأذن لإخوته بأشياء تحظرها عليه ، مما يدل على أن إخوته يستطيعون القيام بما لم يستطع أن يقوم به .. كل ذلك زاد من غضبه ، ذلك الغضب الذى سرعان ما تحول إلى حزن صامت عميق . الجزء الأول : ٤- مرارة الفشل أسئلة وأجوبة من قصة : الأيام ما المكافأة التى نالها الصبى على ختمه القرآن ؟ الإجابة المكافأة التى نالها الصبى على ختمه القرآن ، هى إطلاق لقب « الشيخ » عليه رغم أنه لم يتجاوز التاسعة من عمره . من قصة : الأيام لِم ذكر الصبى أنه لم يكن خليقا بلقب شيخ ؟ الإجابة ذكر الصبى أنه لم يكن خليقًا بلقب شيخ ؛ لأنه كان قصيرًا نحيفًا ، زرى الهيئة ، ليس له من وقار الشيوخ ، ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير . كما أنه نسى القرآن الكريم عندما امتحنه والده . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « كان شيخنا الصبى قصيرًا نحيفًا شاحبًا زرى الهيئة على نحو ما ، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير » . ( أ ) « نحيفًا - زرى الهيئة - وقار » : هات جمع الأولى ، ومعنى الثانية ، ومرادف الثالثة . ( ب ) لقد كان صبينا الشيخ ينتظر شيئًا آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع ... فما هذا الشىء ؟ وكيف يتم تحقيقه ؟ ( جــ ) متى كان سيدنا يدعو صبينا شيخًا ؟ الإجابة ( أ ) - جمع « نحيفًا » : نحفاء . - معنى « زرى الهيئة » : ذميم المنظر . - مرادف « وقار » : رزانة . ( ب )كان صبينا الشيخ ينتظر أن يكون شيخًا حقًّا . - ويتحقق ذلك باتخاذ العمة ولبس الجبة والقفطان . ( جــ ) كان سيدنا يدعو صبينا شيخًا أمام أبويه ، أو حين يرضى عنه ، أو حين يريد أن يترضاه لأمر من الأمور . الجزء الأول : ٥- الشيخ الصغير أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : لماذا أقبل « سيدنا » من الغد إلى الكتاب مسرورًا مبتهجًا ؟ الإجابة أقبل « سيدنا » إلى الكتاب مسرورًا مبتهجًا ؛ لأن الصبى أحسن قراءة القرآن فى الامتحان وكان يتلوه كسلاسل الذهب ، فرفع بذلك رأس « سيدنا » وبيض وجهه ، وشرف لحيته مما جعل والد الصبى يمنح « سيدنا » الجبة . من قصة الأيام : المقصود بقول « سيدنا » للصبى : « لقد كنت بالأمس تتلو القرآن كسلاسل الذهب » : ( أ ) أنه أجاد الحفظ . ( ب ) أنه أجاد التلاوة . ( جــ ) أنه أجاد الحفظ والتلاوة . الإجابة أنه أجاد الحفظ والتلاوة . من قصة الأيام : ما العهد الذى أخذه « سيدنا » على الصبى ؟ الإجابة العهد الذى أخذه « سيدنا » على الصبى : أن يتلو على العرِّيف ستة أجزاء من القرآن فى كل يوم من أيام العمل ( وهى خمسة أيام أسبوعيًّا ) . من قصة الأيام : كم جزءًا من القرآن كان على العريف أن يُسمِّعها للصبى كل يوم ؟ الإجابة كان على العريف أن يُسمِّع ستة أجزاء من القرآن الكريم فى كل يوم من أيام العمل الخمسة . الجزء الأول : ٦- سعادة لا تدوم أسئلة وأجوبة اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « وكان قـد خيـل إليـه أن الأمر قد انبت بينـه وبين الكتاب ، فلن يرى الفقيه ولا العريف ، فأطلق لسانه فى الرجلين » . المراد بقوله : « أطلق لسانه فى الرجلين » : ( أ ) بالغ فى الثناء عليهما . ( ب ) أظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه . ( جــ ) أذاع الأسرار التى ائتمناه عليها . الإجابة ( ب ) أظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يُخفيه . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « ألم يكن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبى إلى الكتاب أبدًا ،وها هو ذا قد عاد » . تعلم الصبىُّ من هذا دروسًا عِدة ، فما تلك الدروس ؟ الإجابة من الدروس التى تعلمها الصبى : - الاحتياط فى اللفظ . - أنه من الفساد والسفه ، وقلة العقل الاطمئنان إلى وعيد الرجال . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : كان الصبى يحتمل ما يلقى بعد عودته إلى الكتاب فى صبر وجلد ، ما الذى حمله على هذا الصبر والجلد ؟ الإجابة كان الصبى يحتمل ما يلقى عند عودته إلى الكتاب فى صبر وجلد على أمل السفر إلى القاهرة قريبًا ، والالتحاق بالأزهر الشريف . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « انقطع الصبى عن الكتاب ، لأن فقيهًا آخر يختلف إلى البيت فى كل يوم ، فيتلو فيه سورة من القرآن مكان سيدنا ، ويقرئ الصبى ساعة أو ساعتين ، وظل الصبى حرّا يعبث ويلعب فى البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد » . ( أ ) ما معنى « يختلف » ؟ وما مضاد « حرا » ؟ وما اسم الفقيه الجديد ؟ ( ب ) متى كان أصحاب الصبى يقبلون عليه ؟ ولِم كانوا يقبلون عليه ؟ ( جــ ) أطلق الصبى لسانه فى الرجلين إطلاقا شنيعًا .. من الرجلان ؟ وما الذى شجع الصبى على إطلاق لسانه فيهما ؟ الإجابة ( أ ) - يختلف : يتردد . - مضاد « حرًّا » : مقيدًا . - اسم الفقيه الجديد : الشيخ عبدالجوّاد . ( ب ) - كان أصحاب الصبى يقبلون إليه عصرًا بعد منصرفهم من الكتاب . - كانوا يقبلون على الصبى ليقصوا عليه ما دار فى الكتاب . ( جــ ) - الرجلان هما : سيدنا ، والعرِّيف . - ساعد الصبى على ذلك ما خُيل إليه من أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكتاب ومن فيه ، وأنه لن يعود إليه ، ولن يرى الفقيه ولا العريف ، وسوف يسافر إلى القاهرة بعد شهر . الجزء الأول : ٧- الاستعداد للأزهر أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : كيف قضى الصبى السنة التى تأجل فيها سفره إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر ؟ الإجابة قضى الصبى السنة التى تأجل فيها سفره إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر فى دراسة وحفظ كتاب « ألفية ابن مالك » ، ومجموعة المتون مما يسمى بالجوهرة ، والخريدة ، والسراجية ، والرحبية ، ولامية الأفعال ، استعدادًا للالتحاق بالأزهر . من قصة الأيام : « كان الشيخ يشرب كلام أخيهِ الأزهرى شربًا » . المقصود بهذه العبارة : ( أ ) أن الشيخ كان يحب كلامه . ( ب ) أن الشيخ كان ينسى كلامه . ( جــ ) أن الشيخ كان يحفظ كلامه . الإجابة ( جــ ) أن الشيخ كان يحفظ كلامه . الجزء الأول : ٨- العلم بين مكانتين أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : وازن الكاتب بين نظرتى الريف والحضر للعلماء فى عصره ، وضح ذلك . الإجابة تختلف نظرتا الريف والحضر للعلماء فى عصر الكاتب ، فبينما يحظى العلماء فى الريف بالتقدير والإجلال والمهابة والإكبار ، نجد العلماء فى العواصم والحضر لا يكاد يشعر بهم أحد غير تلاميذهم . من قصة الأيام : لماذا حال أحد الشيوخ بين الشاب الأزهرى وصعود المنبر ؟ الإجابة لقد حال أحد الشيوخ بين الشاب الأزهرى وصعود المنبر بحجة صغر سنه إلا أن الأمر يرجع إلى كره الشيخ للشاب الأزهرى ، وحقده عليه ، حيث كان ينتخب خليفة كل عام والشيخ يرى أنه كان أولى بذلك . الجزء الأول : ٩- سهام القدر أسئلة وأجوبة اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « عاد الشيخ وقد وارى ابنته فى التراب .. منذ ذلك اليوم اتصلت الأواصر بين الحزن وبين هذه الأسرة » ماذا قصد الكاتب بهذه الأواصر ؟ الإجابة قصد الكاتب بـ « الأواصر » تلك الروابط القوية ، وتوثيق الصلة بين الحزن وبين هذه الأسرة ، وكأنه أصبح لا غنى لأحدهما عن الآخر . من قصة الأيام : ما اليوم الذى طبع الأسرة بطابع الحزن الدائم ؟ الإجابة اليوم الذى طبع الأسرة بطابع الحزن ، هو يوم الخميس ٢١ أغسطس سنة ١٩٠٢ م ، ذلك اليوم الذى فقدت الأسرة فيه أعز بنيها ، الفتى الذى جمع المحاسن كلها . من قصة الأيام : كيف فكر الصبى فى الإحسان إلى أخيه الشاب بعد وفاته ؟ الإجابة فكر الصبى فى الإحسان إلى أخيه الشاب بعد وفاته بأن يحط عنه بعض السيئات ، فكان يصوم ، ويصلى ، ويتصدق له ولأخيه ، كما كان يقرأ سورة الإخلاص آلاف المرات ، ثم يهب ذلك كله له . الجزء الأول : ١٠- بشرى صادقة أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : ما الذى كان يُحزِنُ الصبى وهو يتأهَّبُ للسفرِ إلى الأزهَرِ ؟ الإجابة كان الصبى حزينا ، وهو يتأهب للسفر إلى الأزهر ؛ لأنه تذكر أخاه الذى توفى متأثرًا بوباء « الكوليرا » ، والذى كان يأمل أن يصاحب أخويه فى رحلتهما إلى القاهرة للالتحاق بمدرسة الطب . من قصة الأيام : ماذا أراد الصبى أن يدرس فى أوَّل سنــة له فى الأزهـــر ؟ وبم نصَحَــــه أخوه عندئذ ؟ الإجابة كان الصبى يريد أن يدرس فى أول سنة له بالأزهر الفقه ، والتوحيد ، والنحو ، والمنطق . - وقد نصحه أخوه بأن يكتفى بدراسة الفقه والنحو فى هذه السنة . الجزء الأول : ١١- بين أب وابنته أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : لماذا أشفقَ الكاتِبُ من مُصارَحَة ابنتِهِ بحقيقةِ ما كان من طفولتِهِ وصباه ؟ الإجابة أشفق الكاتب من مصارحة ابنته بحقيقة ما كان من طفولته وصباه ، حتى لا تتغير الصورة الجميلة التى كثيرًا ما يتخيلها الأطفال عن آبائهم فى تلك السن الصغيرة ، وحتى لا يخيب كثيرًا من ظنها ، أو يفتح إلى قلبها الساذج بابا من أبواب الحزن فيعكر صفو حياتها . من قصة الأيام : « ويلٌ للأزهريين من خبزِ الأزهر » . ماذا قَصَدَ الكاتِبُ بهذه العبارة ؟ الإجابة يقصد الكاتب بهذه العبارة أن خبز الأزهر وصل إلى درجة من السوء جعلته يشفق على الأزهريين من أكله ، فهو حافل بضروب من القش والحصى والحشرات ، فيالعذاب من أجبر على أكله . من قصة الأيام : لماذا كان الكاتب ينظِمُ الأكاذيبَ لوالديهِ إذا سألاه عن مأكلِهِ ومعاشِه فى الأزهر ؟ الإجابة كان الكاتب ينظم الأكاذيب لوالديه إذا سألاه عن مأكله ومعاشه فى الأزهر رفقًا بهما ، فقد كان يكره أن يخبرهما بما هو فيه من حرمان فيحزنهما . من قصة الأيام : من الذى عدَّه الكاتب صاحِبَ الفضلِ عليه فى انتقاله من البؤسِ إلى النعيم ؟ الإجابة لقد كانت زوجته الوفية المخلصة هى صاحبة الفضل عليه فى انتقاله من البؤس إلى النعيم . الجزء الثاني : ١- من البيت إلى الأزهر أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : لماذا كان الصبى يستحى أن يسأل عن ذلك الصوت الذى يسمعه كلما عاد من الأزهر مصبحًا أو ممسيًا ؟ الإجابة كان الصبى يستحى أن يسأل عن ذلك الصوت الذى يسمعه كلما عاد من الأزهر مصبحًا أو ممسيًا ، لأن الصوت كان غريبًا ، يشعر بالقرب منه بحر خفيف ودخان خفيف يداعب خياشيمه ، وكان الصوت يثير فى نفسه شيئًا من العجب ، فكان الأمر غامضًا بالنسبة للصبى ، ولربما ظن أن شيئًا غير طبيعى يحدث . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « وتأخذ أذنيه أصوات مختلطة مصطخبة تنحدر من علٍ وتصعد من أسفل وتنبعث من يمين وتنبعث من شمال » . نستدل من هذه العبارة أن الصبى كان يقطن فى : ( أ ) منطقة متحضرة راقية . ( ب ) منطقة شعبية مزدحمة . ( جــ ) منطقة ريفية بسيطة . الإجابة ( ب ) كان الصبى يقطن فى منطقة شعبية مزدحمة . من قصة الأيام : علام يدل تشبيهه لتلك الأصوات بالسحاب المتراكم ؟ الإجابة يدل تشبيهه لتلك الأصوات بالسحاب المتراكم على مدى تبرمه وضيقه بتلك الأصوات التى لا تنقطع ليلاً أو نهارًا ، وعلى ما تحدثه من جلبة وضوضاء . من قصة الأيام : لماذا لم يخطر ببال الصبى أن يحصى درج السلم الذى يصعده بالرغم من رغبته الدائمة فى ذلك ؟ الإجابة لم يخطر ببال الصبى أن يحصى درج السلم الذى يصعده بالرغم من رغبته الدائمة فى ذلك ، لأنه كان سلمًا قذرًا ، وكأنه من الطين ، كما أنه عرف الفجوة التى كانت تؤدى إلى الطبقة الأولى ، فكان يتركها ويمضى مصعدًا ، حتى يبلغ الطبقة الثانية ، فكان الأمر بالنسبة له يسيرًا لا يحتاج إلى أن يحصى الدرج . من قصة الأيام : علام يدل تأثُّر الصبى بحال الببغاء التى سجنها صاحبها الفارسى فى هذا القفص ؟ الإجابة تأثر الصبى بحال الببغاء التى سجنها صاحبها الفارسى فى هذا القفص ، وذلك يدل على تعاطفه معها ، حيث تربط بينهما علاقة ، فكلاهمـا رهين المحبس ، فالببغاء حبيسة القفص والصبى حبيس العمى ، وكأن الأيام قد جارت على كل منهما . الجزء الثاني : ٢- حب الصبي للأزهر أسئلة وأجوبة اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « وقد كان مستخذيًا فى نفسه من اضطراب خطاه وعجزه من أن يلائم بين مشيته الضالة الحائرة الهادئة ومشية صاحبه المهتدية العارمة العنيفة » . يرجع اضطراب خطى الصبى وحيرة مشيته إلى : ( أ ) صغر سنه وضعف جسمه . ( ب ) طول الطريق واضطرابه . ( جــ ) عجزه البصرى . الإجابة ( ب ) يرجع اضطراب خطى الصبى وحيرة مشيته إلى عجزه البصرى . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « وأقبل إلى القاهرة وإلى الأزهر يريد أن يلقى نفسه فى هذا البحر فيشرب منه ما شاء الله » . بيّن الجمال فى هذه العبارة . الإجابة العبارة جميلة ، تتضمن خيالاً رائعًا ، فقد شبه الكاتب العلم بالبحر الزاخر الذى لا منتهى لشاطئه ، كما جعل الصبى يقبل على هذا البحر ، وينهل من العلم . والتعبير يوحى بمدى حب الصبى للعلم ، وشدة إقباله عليه ، والحرص على تحصيله . من قصة الأيام : لماذا شبه الصبى النسيم الذى يترقرق فى صحن الأزهر بقبلات الأم على جبينه ؟ الإجابة شبـه الصبى النسيم الـذى يترقرق فى صحن الأزهـر بقبلات الأم على جبينـه ، لأنه كان يشعره بالراحة والأمن والاستقرار والطمأنينة ، كما كانت قبلات الأم تشعره بذلك . من قصة الأيام : « إن العلم بحر لا ساحل له » . علام يدل هذا التعبير فى نفس الصبى ؟ الإجابة يدل هذا التعبير فى نفس الصبى على عظمة العلم ، وغزارته ، وأنه لا حدود للمعرفة ، وأنه بحر عميق مترامى الأطراف ، ولا بد لمن أحبه أن يكون سباحًا ماهرًا . من قصة الأيام : لماذا أنكر الصبى أسلوب العنعنة الذى كان يتبعه الشيوخ فى دروسهم ؟ الإجابة أنكر الصبى أسلوب العنعنة ؛ لأنه مُمِلٌّ ، ويجعل الشيخ يقطع الحديث ، وكان الصبى يتمنى أن تنقطع هذه العنعنة ، وأن يصل الشيخ إلى الحديث ، فإذا وصل إليه سمعه الصبى ملقيا إليه نفسه كلها فحفظه وفهمه . الجزء الثاني : ٣- وحدة الصبي في غرفته أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : لماذا آثر الصبى الوحدة فى غرفته بالرغم من رغبته فى مجالسة الجماعة ؟ الإجابة آثر الصبى الوحدة فى غرفتـه بالرغم من رغبتــه فى مجالسة الجماعــة ، لأنه لا يستطيع أن يطلب من أخيه الإذن له بأن يحضر مجلس هؤلاء الشباب ، خشية أن يرده أو يعنفه ، كما أنه كان يشعر بأن أبغض شىء إليه أن يطلب من أحد شيئًا ، لذا آثر السلامة ، ووجد من الخير له أن يملك على نفسه أمرها . من قصة الأيام : تعددت مصادر المعرفة التى كان الصبى يسعى إليها منذ صغره ، وضح ذلك مبينًا أثره فى حياته. الإجابة لقد تعددت مصادر المعرفة التى كان الصبى يسعى إليها منذ صغره ، من ذلك : ١ - الكتاب الذى كان يسعى إليه منذ صغره . ٢ - القصص التى كان يسمعها من أصدقائه . ٣ - جلوسه مع والده وأصحابه على المصطبة ، وسماعه لحديثهم ، والاستفادة من معلوماتهم . وقد كان لذلك أثره فى حياته ، فقد دفعته لتحصيل المزيد . من قصة الأيام : لماذا لم يجرؤ الصبى على التعبير عن مخاوفه من تلك الأصوات التى كانت تروعه وتفزعه فى غرفته ؟ الإجابة لم يجرؤ الصبى على التعبير عن مخاوفه من تلك الأصوات التى كانت تروعه وتفزعه فى غرفته خوفًا من أن يتهم بالسفه أو الجبن ، أو يظن بعقله وشجاعته الظنون ، فكان يؤثر العافية ويكظم خوفه من الحشرات وصغار الحيوان . من قصة الأيام : كان أذان العشاء يمثل انفراجة للوحشة التى يعيشها الصبى ، وضح ذلك. الإجابة كان أذان العشاء يمثل انفراجة للوحشة التى يعيشها الصبى ؛ لأن ذلك كان له بمثابة إيحاء بأن درس الأستاذ الإمام قد انتهى ، وأن أخاه سيصل بعد قليل ، وسيضىء المصباح وسيشيع فى الغرفة شيئًا من الأنس ، وستتوقف الأصوات المرعبة وتختفى ، وستذهب عنه تلك الوحدة المنكرة . الجزء الثاني : ٤- الحاج علي وشباب الأزهر أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : اذكر أهم سمات الحاج على كما ذكرها الكاتب ، مبينًا أهم التناقضات الواضحة فيها . الإجابة - أهم سمات الحاج على : ١ - كان رجلاً شيخًا ، جاوز السبعين من عمره . ٢ - كان محتفظًا بقوته الجسمية ، والعقلية . ٣ - كان ماهرًا لبقًا ظريفًا ماكرًا . ٤ - لا يعرف الهمس ، وكان صوته عاليًا . ٥ - كان يتكلف التقوى والورع . - ومن التناقضات الواضحة فيها : ١ - كان طويل اللسان ، يميل إلى تتبع عيوب الناس ، والإغراق فى الغيبة . ٢ - كان لا يتحرج من كلمة نابية . ٣ - كان بذىء اللسان ، كما كانت ألفاظه قبيحة ، عالى الصوت دائمًا . من قصة الأيام : ما الذى جعل الصبى يصف الحاج على بتكلف التقوى والورع ؟ الإجابة وصف الصبى الحاج على بتكلف التقوى والورع ، لأنه يراه يبدأ يومه بصوته الصاخب ، بذكر الله ، ويسبح بحمده ، ويضرب بعصاه الأرض ، حتى يبلغ مسجد سيدنا الحسين فيقرأ فيه ورد السحر ، ويؤدى صلاة الفجر ، ثم يعود إلى غرفته ، فيؤدى صلواته المفروضة ، وقد فتح باب غرفته وجهر بالقراءة والتكبير حتى يسمعه أهل الربع جميعًا ، ثم يراه مغرمًا بالغيبة والنميمة ، علاوة على بذاءة لسانه وقبحه ، وكل ما يتنافى مع التقوى الحقيقية والورع الخالص . من قصة الأيام : لماذا كان الشباب يحبون الحاج على ويقبلون عليه ؟ وكيف فسر الصبى علاقتهم به ؟ الإجابة - لقد كان الشباب يحبون الحاج على ويقبلون عليه ، لأنه كان أخفهم دعابة ، وأظرفهم نكتة ، وأطولهم لسانًا ، لا يتحفظ فى لفظ ، ولا يتحرج من كلمة نابية ، فكانوا يحبون ذلك منه أشد الحب . - وقد فسر الصبى علاقتهم به بأنه كان بالنسبة لهم مصدر أنس وسرور ، يخرجهم من أطوارهم ، ويريحهم من جد العلم والدرس ، ويفتح لهم بابًا من اللهو والمرح ، ما كانوا يستطيعون أن يلجوه حين كانوا يخلون إلى أنفسهم . من قصة الأيام : « وكانت نار هذا الفحم البلدى بطيئة طويلة البال ، فكان ذلك يطيل لذة قوم ويمد ألم آخرين » . فسر هذه العبارة فى ضوء فهمك لما يريده الكاتب . الإجابة كانت نار هذا الفحم البلدى بطيئة البال ، فكان ذلك يطيل لذة قوم ، ويمد ألم آخرين ، يطيل لذة من يقومون بإعداده ، وتجهيزه ، فهم يمنون أنفسهم بعشاء لذيذ . - بينما العمال الذين يسكنون الدور السفلى ، كانت تقصر بهم ذات أيديهم أن يطرفوا أنفسهم وأبناءهم ونساءهم بمثل هذا الطعام .. فكانوا يجدون فى هذه الرائحة الشهية التى تملأ الربع لذة مؤلمة أو ألمًا لذيذًا . الجزء الثاني : ٥- الإمام محمد عبده والأزهر أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : ما موقف الإمام محمد عبده من كتب الأزهر ؟ وكيف كان يعبر عن ذلك ؟ الإجابة كان الإمام محمد عبده يرى أن كتب الأزهر ومناهجه شديدة على الطلاب مما جعلهم يضيقون بها ضيقًا شديدًا ، وقد دلهم على بعض الكتب القيمة فى النحو والبلاغة والتوحيد والأدب . من قصة الأيام : ما الوسائل التى اتبعها الشباب الأزهريون الذين يتحدث عنهم الكاتب للتميز فى العلم والبحث ؟ الإجابة كان هؤلاء الشباب يسارعون إلى شراء الكتب القيمة التى دلهم عليها الأستاذ الإمام ، ومن كان يعجز عن شرائها يستعيرها من مكتبة الأزهر . كما اتفقــوا على قــراءة هذه الكتب مجتمعين ، ليتعاونــوا على فهمهــا ولقد كانت لديهم رغبة صادقة وعزيمة أكيدة على تحصيل العلم والاطلاع والبحث . من قصة الأيام : كيف كان الشاب الأزهرى صاحب الشباب يتقرب إليهم ؟ الإجابة لقد كان الشاب الأزهرى صاحبهم يحاول التقرب إليهم ، فتارة يشهد معهم درس الفقه ودرس البلاغة ، وتارة يتردد عليهم ، وأخذ مسكنًا بجوارهم ، وكان يكثر من زيارتهم ، ويمدهم بالمال إذا احتاجوا إلى شراء كتب ، أو أداء دين عاجل ، أو قضاء حاجة ملحة . من قصة الأيام : لماذا قاطع الشباب صاحبهم ؟ وما أثر ذلك فى حياته ؟ الإجابة قاطع الشباب صاحبهم لحماقته وخيانته ونفاقه ، وسعيه بالوقيعة بين الأطراف المتنازعة المتصارعة . - ولقد كان لذلك أكبر الأثر فى حياته ، فقد أغلقت الأبواب فى وجهه ، وخسر الناس جميعًا ، وقضى حياته خاملاً يائسًا . الجزء الثاني : ٦- انتساب الصبي للأزهر أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : ماذا كان شعور الصبى حينما أنبئ بأنه سيمتحن فى القرآن توطئة لانتسابه إلى الأزهر ؟ الإجابة لقد كان الصبى ينتظر هذا اليوم ، إلا أنه حينما أنبئ بأنه سيمتحن فى القرآن توطئة لانتسابه إلى الأزهر خفق قلبه وجلا ، وشعر بالاضطراب ، حيث كان ذلك مفاجأة له ، فلم يكن قد تهيأ لهذا الامتحان ، فلم يراجع القرآن ، ولو أنه علم بموعد الامتحان من فترة لقرأ القرآن مرة أو مرتين قبل يوم الامتحان . من قصة الأيام : كيف كان وقع دعوة الممتحن للصبى بقوله : « يا أعمى » على نفسه ؟ الإجابة لقد كان لوقع دعوة الممتحن للصبى بقوله : « يا أعمى » أسوأ الأثر على نفسه ، وأشد الوقع . من قصة الأيام : ما الذى عكر ابتهاج الصبى بهذا السوار الجديد حول معصمه ؟ الإجابة لقد عكر ابتهاج الصبى بهذا السوار الجديد حول معصمه دعوة الممتحن له بقوله : « أقبل يا أعمى » ، وكذلك صرفه له بقوله : « انصرف يا أعمى » فقد وقع ذلك من أذنه وقلبه أسوأ وقع . من قصة الأيام : كان للجنة امتحان القرآن والامتحان الطبى أثرهما البالغ فى نفس الصبى . وضح ذلك . الإجابة لقد كان للجنة امتحان القرآن والامتحان الطبى أثرهما البالغ فى نفس الصبى ، فقد دهش لامتحان القرآن لأنه لا يصور شيئًا ، ولا يدل على حفظ ، وكان يتصور على أقل تقدير أن تمتحنه اللجنة على نحو ما كان يمتحنه أبوه الشيخ ، مما جعله ينصرف ساخطًا على ممتحنيه ، محتقرًا لامتحانهما ، فقد شك فى أمانتهما كما انتابه الشك فى صدق الطبيب الذى قدر سنه خمسة عشر عامًا ، وهو فى الحقيقة ثلاثة عشر عامًا . الجزء الثاني : ٧- قسوة الوحدة أسئلة وأجوبة اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « ولكن المشكلة بلغت أقصاها ذات ليلة وانتهت إلى الحل بعد ذلك ، دون أن يقول الصبى لأخيه شيئًا أو أن يقول له أخوه شيئًا » . ( أ ) ما المشكلة التى يقصدها الكاتب هنا ؟ ( ب ) وما الحل الذى انتهت إليه ؟ ( جــ ) وكيف عبر الصبى عن تأثره بهذه المشكلة ؟ الإجابة ( أ ) المشكلة الوحدة القاسية التى كان يعانى منها الصبى ، وظروف أخيه الشيخ الفتى التى لا تسمح له برعاية الصبى ، وتوصيله من البيت إلى الأزهر مصبحًا وممسيًا كما أنه لا يستطيع أن يهجر أصدقاءه أو يتخلف عن دروسه ، وزادت المشكلة تعقيدا عندما ذهب الشيخ الفتى مع زملائه إلى الصديق السورى الذى كان يسكن بعيدًا عن الربع تاركًا الصبى وهو يجهش بالبكاء . ( ب ) ولقد انتهت المشكلة إلى حل ، عندما وصل كتاب الحاج « فيروز » يفيد بأن ابن خالة الصبى سيحضر إلى القاهرة طالبًا للعلم ، وبذلك يكون الصبى قد وجد مؤنسًا ورفيقًا . ( جــ ) تأثر الصبى بهذه المشكلة تأثرًا كبيرًا ، وبلغ به الحزن غايته ، وبدأ صبره ينفد ، حتى وصل به الحال إلى الإجهاش بالبكاء الذى حاول كظمه ما استطاع . الجزء الثاني : ٨- فرحة الصبي أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : لماذا وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبى موقعًا حسنًا ؟ الإجابة لقد وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبى موقعًا حسنًا ، لأنه رفيق صباه ، وأفضل الأصدقاء وأكثرهم تقربًا إلى قلبه ، وله ذكريات جميلة معه ، وكانت ميولهما وآمالهما وأحلامهما مشتركة .. علاوة على أنه جاء فى وقت عصيب ، والصبى فى حاجة إليه ، ليقضى على العزلة التى يعانيها ، والوحدة القاسية التى يعيشها ، بعد أن بلغت المشكلة أقصاها . من قصة الأيام : « لقد أرق الصبى ليلته كلها ، ولكنه كان أرقًا ، فرحًا ، مبتهجًا » . بين أسباب أرق الصبى ولماذا اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالى السابقة ؟ الإجابة لقد أرق الصبى ليلته كلها ، ولكنه كان فرحًا مبتهجًا ، يتعجل فيه الوقت ، ويتمنى أن يرى شمس الغد ، ففى الغد سوف يسعد بلقاء ابن خالته ، رفيق صباه ، وحبيب قلبه ، ولأنه سيحضر فى ظروف هو فى أشد الحاجة إليه فيها . ولقد اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالى السابقة ، فقد كان أرق الليالى السابقة مصدره الوحدة القاسية ، والخوف والفزع ، والعزلة اللعينة أما أرق هذه الليلة فمحبوب لأن مصدره السرور والابتهاج بمقدم صديق حبيب . من قصة الأيام : « وقد أقبل الليل وملأ الغرفة بظلمته ، ولكن الصبى لم يسمع للظلمة فى تلك الليلة صوتًا ولا حديثًا » . ماذا يقصد بصوت الظلمة ؟ وما الجمال فى قوله : « لم يسمع للظلمة فى تلك الليلة صوتًا » ؟ الإجابة يُقصد بصوت الظلمة ، صوت الحشرات ، والحيوانات الصغيرة التى كانت تجوب الغرفة والتى كان صوتها مسموعًا ، وحركاتها محسوسة ، مما يثير الرعب والفزع .. - وفى قوله : « لم يسمع للظلمة فى تلك الليلة صوتًا » خيال جميل ، فقد شخص الظلمة ، وجعل لها صوتًا يسمع ، وفى ذلك استعارة مكنية ، وسر جمالها التشخيص . الجزء الثاني : ٩- تغير حياة الصبي أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : لماذا عرف الصبى الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتى ابن خالته ؟ الإجابة عرف الصبى الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتى ابن خالته ، حيث إنه أصبح يرى بعينى ابن خالته ، فكانا يجلسان مع بعضهما يتمتعان بالحديث ، يسمع أحدهما ، ويرى الآخر ، ويفسر لصاحبه ما يرى ، فكأن الصبى أصبح يسمع ويرى ، بعد أن كان يسمع فقط . من قصة الأيام : لماذا كان الصبى يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد فى الفقه والنحو ؟ الإجابة لقد كان الصبى يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد فى الفقه والنحو طاعة لأخيه الشيخ الفتى من جهة ،وإرضاء لنفسه من جهة أخرى ، فقد كان شديد الطمع فى أن يسمع لغير هذا الشيخ ، وأن يذوق غير هذين اللونين من ألوان العلم . اقرأ ثم أجب : من قصة الأيام : « ومن أجل ذلك أشفق الطلاب من سؤال الشيخ ، وخلوا بينه وبين القراءة والتفسير والتقرير والغناء » . ( أ ) لماذا أشفق الطلاب من سؤال الشيخ ؟ ( ب ) « خلوا بينه وبين القراءة والتفسير » اشرح المقصود من هذا التعبير . ( جــ ) ما رأيك فى أسلوب الشيخ فى تعليم طلابه ؟ الإجابة ( أ ) أشفق الطلاب من سؤال الشيخ حتى يتجنبوا إيذاءه وضربه وشتمه .. فقد كان غليظ الطبع ، سريع الغضب ، لا يكاد يُسأل حتى يشتم ، مما دفع الطلاب إلى تجنب سؤاله . ( ب ) المقصود من هذا التعبير : تركوه وشأنه ، يقرأ ويشرح ويفسر دون إبداء رأيهم أو توجيه أسئلة إليه ، أو التعرض له . ( جــ ) أرى أن أسلوب الشيخ أسلوب عقيم ، غير تربوى ، وغير مُجْدٍ ، ومثبط للهمم . من قصة الأيام : ما الأسباب الحقيقية التى جعلت الصبى وصاحبه يسرعان إلى درس المنطق بعد المغرب ؟ الإجابة الأسباب الحقيقية التى جعلت الصبى وصاحبه يسرعان إلى درس المنطق بعد المغرب ليقولا لأنفسهما أنهما يدرسان المنطق ، وأنهما يذهبان إلى الأزهر بعد صلاة المغرب ، ويعودان منه بعد صلاة العشاء ، كما يفعل الطلاب المتقدمون الممتازون . من قصة الأيام : ما الذى جعل الصبى يفكر فى البقاء بالقاهرة فى إجازة الصيف ؟ الإجابة فكر الصبى فى البقاء بالقـاهرة فى إجازة الصيف ، لأنه أحبهـا ، وأصبح لا يطيق البعد عنها كما أنه أراد أن يصنع ما كان يصنعه أخـــوه عسى أن يحظى بما كان أخوه يحظى به من تقدير والديه ، وإكبارهما له ، لأن ذلك كان فى نظرهم دليل جد واجتهاد . الجزء الثاني : ١٠- تمرد الصبي أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : كيف استُقبِل الصبىُّ الشيخُ حينما وصل إلى قريته لقضاء الإجازة ؟ وما أثر ذلك الاستقبال فى نفسه ؟ الإجابة لقد استُقبِل الصبىُّ الشيخُ استقبالاً فاترًا حينما وصل إلى قريته لقضاء الإجازة فلم يجد من يستقبله فى المحطة ، وعندما وصل مع صاحبه إلى الدار وجمت الأسرة لدخولهما ، ولم يلقيا الترحيب والحفاوة ، ولم تعد لهما عشاء خاصًّا . وكان لذلك أثر سيئ فى نفسه حيث شعر بخيبة الأمل ، وكتم فى صدره كثيرًا من الغيظ ، وكثيرا من خيبة الأمل . من قصة الأيام : كيف لفت الصبى أسرته وأهل قريته إليه وغير رأيهم فيه ؟ الإجابة لفت الصبى أسرته ، وأهل قريته إليه ، وغير رأيهم فيه ، وذلك بأن بدأ يتمرد على من كان يظهر لهم الطاعة والولاء ، وأخذ يسفه معتقداتهم وآراءهم التى كانوا يؤمنون بها ، وقد توارثوها عن الآباء والأجداد ، لأنها لا تتفق مع تعاليم الإسلام . من قصة الأيام : لماذا أنكر الصبى على أبيه قراءة « دلائل الخيرات » وزيارة قبور الأولياء ؟ الإجابة أنكر الصبى على أبيه قراءة « دلائل الخيرات » ، وزيارة القبور ؛ لأنه لا غناء فيها ، ولا تتفق مع تعاليم الإسلام . من قصة الأيام : ماذا كان موقف أهل القرية من الشيخ ( محمد عبده ) ؟ ولماذا ؟ الإجابة لقد كان موقف أهل القرية من الشيخ ( محمد عبده ) موقفًا عدائيًّا ، فهم لا يعتبرونه من العلماء المصلحين ، فآراؤه فى نظرهم فاسدة وتعاليمه باطلة ؛ لأنها هدمت كل معتقداتهم الخاطئة التى توارثوها عن الأجيال السابقة ، والتى يعتزون بها ، وأنه أفسد الصبى بهذه الآراء ، مما جعله يعود ليضلل الناس . الجزء الثاني : ١١- إقبال الصبي على الأدب أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : كان لمشايخ الأزهر دور واضح فى إقبال الصبى على تعلم الأدب . وضح ذلك . الإجابة لقد كان لمشايخ الأزهر دور واضح فى إقبال الصبى على تعلم الأدب ، فالشيخ الشنقيطى كان من الشيوخ المشهورين فى حفظ اللغة ورواية الحديث سندًا ومتنا عن ظهر قلب ، مما جعل الصبى يُعجب به ويتتلمذ على يديه . وحين سمع شرحه للمعلقات زاد إعجابه ، مما جعله يحفظ بعضها . وكذلك الحال بالنسبة لشرحه لديوان الحماسة الذى كان يلقيه الشيخ سيد المرصفى فقد حفظ الصبى منه قدرًا لا بأس به . من قصة الأيام : اذكر الأسباب الحقيقية التى جعلت الفتى يؤثر درس الشيخ المرصفى . الإجابة من الأسباب الحقيقية التى جعلت الفتى يؤثر درس الشيخ المرصفى : ١ - الطريقة التى يتبعها فى تدريسه فقد لفتت نظره وجذبت انتباهه . ٢ - مساحة الحرية الواسعة التى كانت تمكنه من القراءة والشرح والتفسيرلكل ما يدور حول النص بطريقة جعلته يعجب به ، ويؤثرها فى التدريس على غيرها من طرق شيوخ الأزهر العقيمة فى التدريس ، وعدم سماحهم بالمناقشة أو الحوار ، بل قد تصل الأمور إلى التعدى بالضرب والشتم والسب ، مما يضطر الطلاب إلى الاكتفاء بالحفظ والتلقين ، حتى ولو كان بدون فهم أو إقناع . من قصة الأيام : تغيَّرت نظرة الرفاق الثلاثة إلى شيخهم المرصفى فى آخر الأمر . وضح ذلك وما أثر ذلك على نفس الفتى ؟ الإجابة تغيرت نظرة الرفاق الثلاثة إلى شيخهم المرصفى فى آخر الأمر ، فعندما أخذ الشيخ يقرأ « كتاب المغنى » وذهب إليه تلاميذه مطمئنين .. فلما هم الفتى أن يقول له بعض الشىء أسكته الشيخ فى رفق وهو يقول : « لأ ، لأ .. عاوزين ناكل عيش » فحزن الفتى حزنًا شديدًا لم يعرفه منذ عرف الأزهر ، وانصرف ومعه صديقاه ، وقد ملأ الحزن قلوبهم جميعًا . الجزء الثالث : ١- على باب الأزهر أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : صور بقلمك الحياة التى كان يحياها الكاتب خلال دراسته الأزهرية الجامعية وأثر تلك الحياة على نفسه . الإجابة لقد كان الكاتب خلال دراسته الأزهرية يحيا حياة رتيبة مملة لا جديد فيها ويسمع دروسًا مكــررة وأحــاديث لا تمس قلبه ولا ذوقــه ولا تغــذى عقله ، ولا تضيف إلى علمه جديدًا . - ولذا فقد شعر بالضيق والملل ، وتصور أنه يعيش فى ليل مظلم لا راحة ترجى منه . من قصة الأيام : لماذا لم يكن الفتى يضيق بالفقر ؟وبِمَ كان يضيق ؟ الإجابة لم يكن الفتى يضيق بالفقر ، فهذا أمر يعانى منه الكثيرون ، وأصبح شيئًا مألوفًا ، وأن الفقر شرط للجد والاجتهاد والتحصيل ، وأن الثروة الحقيقية هى ثروة العلم وتحصيله . - ولقد كان الفتى يضيق بالفراغ والسأم ، وبتلك الحياة المتشابهة ، والدروس التى لا جديد فيها والنمط الذى لا يتغير منذ بداية العام الدراسى حتى نهايته . من قصة الأيام : « كأنها الليل المظلم ، وقد تراكمت فيه السحب القاتمة الثقال » ما الجمال فى هذا التعبير؟ وما قيمته الفنية ؟ الإجابة هذا التعبير جميل ، فهو يجعل الحياة كلها ليلاً مظلمًا ، تظله السحب الداكنة الثقيلة التى لا تنقشع . - والتعبير خيال جميل يوحى بشدة اضطراب الحالة النفسية ، وما يعانيه الذى يعيش تلك الحياة من ملل وسأم ويأس وآلام . من قصة الأيام : « قضى الكاتب فى دراسته الأزهرية أربعة أعوام ، ولكنه كان يراها أربعين عامًا » . بِمَ توحى هذه العبارة ؟ ولِمَ كان الكاتب يرى الأعوام كذلك ؟ الإجابة العبارة توحى بثقل هذه الحياة على نفس الكاتب ، وعدم تقبله لها ، ولعل ذلك يرجع لما يراه فيها من رتابة وملل . من قصة الأيام : كيف وقع ذكر اسم « الجامعة » من نفس الكاتب أول الأمر ؟ ولماذا ؟ الإجابة لقد وقع اسم « الجامعة » من نفس الكاتب أول الأمر موقع الغرابة الغريبة ، لأن هـذا الاسم لم يطـرق سمعه من قبل ، وهذه الكلمـة جديدة بالنسبة له ، فهو لا يعرف إلا الجامع الذى يتردد عليه لسماع الدروس . من قصة الأيام : فيم تختلف الدراسة الجامعية عن الدراسة الأزهرية فى رأى الكاتب ؟ الإجابة يرى الكاتب أن الدراسة فى الجامعة تختلف عن الدراسة فى الأزهر ، فأستاذ الجامعة يبدأ درسه بتحية الطلاب ، وإلقاء السلام عليهم ، أما أستاذ الأزهر ، فإنه يبدأ درسه بتوجيه الحمد والثناء لله ، والصلاة على رسوله الكريم ، وعلى آله وصحبه أجمعين .. كما أن أستاذ الجامعة يتكلم من عند نفسه ، وكلامه واضح لا تعقيد فيه بخلاف أستاذ الأزهر الذى يقرأ من الكتب ، كما أن الجامعة تستعين بمحاضرين من دول أجنبية . من قصة الأيام : « وكان نبأ الجامعة هذا إيذانًا للفتى بأن غمته توشك أن تنكشف » ، ما تلك الغمة التى أشار إليها الكاتب ؟ وما الذى كان يناجى به نفسه بعد سماعه نبأ إنشاء الجامعة ؟ الإجابة الغمة ، هى حياة الأزهر التى سئمها الكاتب لرتابتها وثقلها على نفسه ، وكان يناجى نفسه بشكه فى أن تقبله الجامعة ، لأنه مكفوف . من قصة الأيام : « واستمع الفتى لأول درس من دروس الجامعة » فيم كان هذا الدرس ؟ وما الذى راعه فيه ؟ الإجابة لقد كان أول درس استمع إليه الفتى عن ( الحضارة الإسلامية ) للأستاذ الدكتور « أحمد زكى » . وقد أدهش الفتى أن الأستاذ الدكتور « أحمد زكى » بدأ درسه ببداية تختلف عما كان يبدأ به شيوخ الأزهر ، حيث بدأ درسه بالاتجاه إلى الطلبة ، وتحيتهم بتحية الإسلام . من قصة الأيام : بِمَ تفسر تشوق « الكاتب » لدرس الجامعة فى اليوم الثالث ؟ الإجابة لقد كان الكاتب شديد الشوق لدرس الجامعة فى اليوم الثالث ، لأنه وجد نفسه أمام ظاهرة غريبة ، لأن الذى سيلقى الدرس أستاذ إيطالى ، وسيلقيه باللغة العربية ، وكان هذا الدرس عن « أدبيات الجغرافيا والتاريخ » ، مما أثار دهشته ودهشة زملائه ، إذ كيف يتكلم أستاذ إيطالى للمصريين باللغة العربية ؟! من قصة الأيام : فيم كان درس الأستاذ الإيطالى ؟ ولماذا لم يفهم الطلاب شيئًا من هذا الدرس ؟ الإجابة كان درس الأستاذ الإيطالى عن ( أدبيات الجغرافيا والتاريخ ) ، ولم يفهم الطلاب شيئًا من هذا الدرس لنحافة صوت هذا المحاضر وانخفاضه . الجزء الثالث : ٢- عندما خفق القلب لأول مرة أسئلة وأجوبة من قصة الأيام : للشيخ عبد العزيز موقف لا ينساه طه حسين . ما هذا الموقف ؟ وما أثره فى نفس الفتى ؟ الإجابة للشيخ عبد العزيز موقف لا ينساه طه حسين ، فقد كلفه بأن يعلم الأدب فى المدرسة الثانوية التى أنشأها على نفقته الخاصة . وقد فرح الفتى ، وقبل هذا التكليف مسرورًا ، وشعر بالارتياح ، حيث أتيح له أن يجلس مجلس المعلم ، ويكون له تلاميذ كثيرون ، تلك الأمنية التى حال الأزهر بينه وبين تحقيقها . من قصة الأيام : انشغل « طه حسين » بالآنسة « مىّ » وحديثها . بمَ تدلل على ذلك ؟ الإجابة لقد انشغل « طه حسين » بالآنسة « مىّ » وحديثها ، فلم يحفل بشىء مما سمع من نثر وشعر فى حفل تكريم « خليل مطران » ، فكان صوتها هو الصوت الوحيد الذى شغل الفتى عن كل شىء حتى ما يحمله من حديث . مما جعله يسرع إلى مدير الجريدة ليحدثه عما سمع فى الحفل ، ويهيئ فرصة ليحدثه عما سمعه من الآنسة « مىّ » ، ولعل مدير الجريدة لحظ ذلك فوعده بأن يقدمه إليها قريبًا . من قصة الأيام : تعددت أفضال الشيخ عبد العزيز جاويش ومواقفه مع الفتى . اكتب بإيجاز هذه المواقف مبينًا أثرها فى نفس الفتى . الإجابة تعددت أفضال الشيخ عبد العزيز جاويش ومواقفه مع الفتى ، من ذلك : - قدم الفتى إلى جماهير الناس منشدًا للشعر كما كان يفعل الشعراء المعروفون فى بعض المناسبات العامة . - ساعده على إلقاء قصيدته العصماء فى الحفل الذى أقامه بمناسبة الاحتفال برأس السنة الهجرية ، ونال الفتى إعجاب الجميع ، وزادت ثقته فى نفسه . - جعل الفتى يشترك فى تحرير مجلة « الهداية » ، وترك له الإشراف على تحريرها .. - أتاح للفتى أن يجلس مجلس المعلم وأن يكون له تلاميذ كثيرون ، وأن يحقق أمنية عزيزة . - ولا شك أن هذه الأفضال كان لها أطيب الأثر فى نفس الفتى ، فقد أخرجته من بيئته المغلقة إلى الحياة العامة ، وأن يكون له اسم معروف بين الناس .
بواسطة العضو : Starx | بتاريخ : 6- أغسطس 2016
س و ج قصة الايام لن يخرج عنها امتحان آخر العام – ثالثة ثانوى

فن السيرة الذاتية
فيم تختلف السيرة الذاتية عن فنون الأدب ؟
الإجابة
تختلف السيرة الذاتية عن فنون الأدب ؛ لأنها لا تقوم على الخيال وحده ، وإنما ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة مؤلفها .

عرف السيرة الذاتية .
الإجابة
السيرة الذاتية هى قصة حياة مؤلف ، يرويها بنفسه نثرًا ، ويعتمد على ذاكرته فى استعادة تفاصيلها المنسية .

للمؤلفين دوافع كثيرة لكتابة سيرهم الذاتية ، اذكر أهم هذه الدوافع .
الإجابة
لمؤلفى السير الذاتية دوافع كثيرة لكتابة سيرهم الذاتية ، من أهمها :
١ – مجرد الحنين إلى الطفولة السعيدة .
٢ – الرغبة فى تقديم مثال يحتذى به الشباب .
٣ – مراجعة الذات والتاريخ .
٤ – الإعلان عن تحدى الحاضر ، أو الرغبة فى الانتقام من هذا الحاضر .

الجزء الأول : ١- خيالات الطفولة
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
وصف الكاتب سياج الدار بصفات عديدة ، وارتبط فى مخيلته بذكريات متنوعة ، وضح ذلك.
الإجابة
وصف الكاتب سياج الدار بصفات عديدة ، وارتبط فى مخيلته بذكريات متنوعة ، فقد ذكر أن هذا السياج من القصب ، وهذا القصب كان أطول من قامته فكان من العسير عليه أن يتخطاه إلى ما وراءه ..
كما ذكر أن قصب هذا السياج كان مقتربًا ، كأنما كان متلاصقًا ؛ فلم يكن يستطيع أن ينسل فى ثناياه ..
وكان هذا السيـاج يمتد عن يمينـه ، وعن شماله ؛ حتى لا يكاد يعرف له نهاية .

من قصة الأيام :
لماذا كان الكاتب يكره فى طفولته أن ينام مكشوف الوجه ؟
الإجابة
لقد كان الكاتب يكره فى طفولته أن ينام مكشوف الوجه ؛ خوفًا من أن تعبث به العفاريت كما يظن .

( عبث طوافى – علة فى علة منفاى ) .
فى هاتين العبارتين تقديم وتأخير . ما الغرض البلاغى منه ؟
الإجابة
تتمثل المخاوف التى كانت تحدق بالطفل فيما يلى :
– ظنه أن العفاريت تعمر أقطار البيت ، وتملأ أرجاءه ونواحيه .
– ظنه أن أصوات الدِّيكة إنما هى أصوات عفاريت .
– ظنه أن الأصوات المنبعثة من زوايا الحجرة أصوات عفاريت ، يمثل بعضها أزيز المرجل ، يغلى على النار ، والبعض الآخر يمثل حركة متاع خفيف ينقل من مكان إلى مكان ، ويمثل بعضها خشبًا ينقصم أوعودًا ينحطم .
– وكان يخاف أشد الخوف أشخاصًا يتمثلها ، قد وقفت على باب الحجرة فسدته سدًّا ، وأخذت تأتى بحركات أشبه بحركات المتصوفة فى حلقات الذكر .

من قصة الأيام :
كيف كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر ؟
الإجابة
كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر حين يسمع أصوات النساء يعدن إلى بيوتهن ، وقد ملأن جرارهن من القناة وهن يتغنين .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« وأكبر ظنه أن هذا الوقت كان يقع من ذلك اليوم فى فجره أو فى عشائه ..  » .
(  أ ) ضع مضاد « الظن » فى جملة مفيدة ، ثم بيّن علام يعود الضمير فى « عشائه ».
( ب ) ما الذى يرجـح ما ذهب إليـه الكاتب من أن هذا الوقت كان يقـع فى ذلك اليـوم فى فجره أو عشائه ؟
الإجابة
(  أ )
– مضاد « الظن » : اليقين.  – الجملة : علمت علم اليقين أنك ناجح.
– الضمير فى « عشائه » : يعود على « اليوم »
( ب )  يرجح ذلك ما يلى :
– أن وجهه تلقى فى ذلك الوقت هواء فيه شىء من البرد الخفيف الذى لم تذهب به حرارة الشمس.
– يكاد يذكر أنه تلقى حين خرج من البيت نورًا هادئًا خفيفًا لطيفًا كأن الظلمة تغشى بعض حواشيه.
– يكاد يذكر أنه حين تلقى هذا الهواء ، وهذا الضياء لم يأنس من حوله حركة يقظة قوية ، وإنما آنس حركة مستيقظة من نوم أو مقبلة عليه.

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« وكان يذكر أن قصب هذا السياج كان يمتد عن شماله إلى حيث لا يعلم له نهاية ، وكان يمتد عن يمينه إلى آخر الدنيا من هذه الناحية ، وكان آخر الدنيا من هذه الناحية قريبًا ، فقد كانت تنتهى إلى قناة عرفها حين تقدمت به السن يذكر هذا كله ، ويذكر أنه كان يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار ، كما كان يخرج منها ».
(  أ ) ضع الإجابة الصحيحة مكان النقط فيما يلى :
١ – معنى « السياج » : …………… ، وجمعها : ……………
٢ – لقد كان الشاعر ينشد الناس أخبار …….. ، و …….. ، و ……..
٣ – ضع كلمة « القناة » فى جملتين من عندك بحيث يكون معناها فى الأولى مختلفًا عن معناها فى الثانية.
( ب ) لقد كان الطفل يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار كما كان يخرج .. بِمَ تعلل ذلك ؟
( جــ ) يذكر الطفل أنه كان لا يخرج ليلة إلى موقفه من السياج إلا وفى قلبه حسرة لاذعة .. فما سبب تلك الحسرة ؟
الإجابة
(  أ )
١- معنى « السياج » : السور ( الحائط ) – جمعها : سياجات ، أسيجة ، سوج.
٢ – لقد كان الشاعر ينشد الناس أخبار أبى زيد ، وخليفة ، ودياب.
٣ – الأولى بمعنى : مجرى الماء  – الجملة : القناة ممتلئة بالماء.
الثانية  بمعنى : الرمح – الجملة : الفارس العربى يجيد استخدام القناة.
( ب ) لقد كان الطفل يحسد الأرانب التى كانت تخرج من الدار كما كان يخرج ؛ لأنه يراها قد حققت ما لم يستطع تحقيقه ، فقد تخطت السياج وثبا من فوقه ، أو انسيابًا بين قصبه.
( جــ ) يرجع سبب تلك الحسرة اللاذعة إلى أن الطفل كان يقدِّر أن سيُقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر ، حين تدعوه أخته إلى الدخول لينام ، وتجبره على ذلك.

الجزء الأول : ٢- ذاكرة صبي
أسئلة وأجوبة
من قصة : الأيام
لماذا كان الكاتب فى طفولته يتمنى أن ينزل القناة ؟
الإجابة
لقد كان الكاتب يتمنى فى طفولته أن ينزل القناة ، لعل سمكة من أسماك القناة تبتلعه ؛ فيظفر فى بطنها بخاتم الملك ، حيث كانت حاجته إليه شديدة .

من قصة : الأيام
كان شاطئ القناة محفوفًا بالخطر ، وضح ذلك.
الإجابة
لقد كان شاطئ القناة محفوفًا بالخطر عن يمينه وعن شماله .
فعن يمينه كان هناك العدويون يقيمون فى دار كبيرة لهم ، يقوم على بابها كلبان عظيمان ، لا ينقطع نباحهما ، ولا تنقطع أحاديث الناس عنهما لشراستهما وإيذائهما المارة .
وعن الشمال فقد كانت هناك خيام سعيد الأعرابى ، الذى كان الناس يتحدثون بشره ومكره وحرصه على سفك الدماء .

من قصة : الأيام
عبر الكاتب عن تعجبه من ذاكرة الطفولة ،فما وجه الغرابة فيها ؟
الإجابة
تعجب الكاتب من ذاكرة الطفولة ، فالإنسان حين يحاول استعراض حوادث الطفولة يجد بعضها واضحًا جليًّا ، كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شىء ، فى الوقت الذى يُمحى ويتلاشى بعضها الآخر ، كأن لم يكن بينها وبينه عهد .

من قصة : الأيام
كيف أمكن للطفل أن يعبر القناة مرات ؟ وماذا فعل عندما عبرها ؟
الإجابة
استطاع الطفل أن يعبر القناة مرات ، فقد عبرها على كتف أحد إخوته ، كما ذهب غير مرة ، حيث كانت تقوم وراء القناة شجرات من التوت ، فكان يأكل بعض ثمراتها ، كما تقدم غير مرة عن يمينه على شاطئ القناة حتى وصل إلى حديقة المعلم ، وأكل من شجرها تفاحًا ، وقُطف له فيها غير مرة نعناع  وريحان .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« كان مطمئنا إلى أن الدنيا تنتهى عن يمينه بهذه القناة التى لم يكن بينه وبينها إلا خطوات معدودة .. ولِمَ لا ؟ وهو لم يكن يرى عرض هذه القناة ، ولم يكن يقدّر أن هذا العرض ضئيل بحيث يستطيع الشاب النشيط أن يثب من إحدى الحافتين فيبلغ الأخرى » .
– ضع كلمة « عرض » فى ثلاث جمل بحيث تكون العين فى الأولى مفتوحة وفى الثانية مكسورة ، وفى الثالثة مضمومة ، ثم ضع جمع ضئيل فى جملة رابعة .
الإجابة
– عَرض : بمعنى ( خلاف الطول ) .
– الجملة : هذا الشارع عَرضه عشرة أمتار .
– عِرض : ما يمدح ويذم من الإنسان ( الشرف ) .
– الجملة : العربى يدافع عن عِرضه حتى الموت .
– عُرض: الجانب والناحية .
– الجملة : للطريق عُرض مرصوف ، وآخر غير مرصوف .
– جمع ضئيل : ضِئال .
– الجملة : فى السوق كباش ضِئال .

الجزء الأول : ٣- أسرتي
أسئلة وأجوبة
من قصة : الأيام
بِمَ وصف الكاتب المكانة التى كان يحظى بها فى طفولته بين أبناء أسرته ؟
الإجابة
لقد وصف الكاتب المكانة التى كان يحظى بها فى طفولته بين أبناء أسرته بأنها مكانة خاصة.

من قصة : الأيام
لماذا كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته ؟
الإجابة
كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تأذن فيها لإخوته إشفاقًا وخوفًا عليه وبخاصة الأشياء التى تحتاج فى أدائها إلى استخدام حاستى السمع والبصر .

من قصة : الأيام
هل كان الطفل راضيًا عن منزلته بين أفراد أسرته ؟ ولماذا ؟
الإجابة
لا ، لم يكن الطفل راضيًا عن منزلته بين أفراد أسرته .
– لأنه وجد أن الإشفاق عليه ، والسخرية منه ، والمعاملة الخاصة التى تعامله بها أفراد الأسرة ، كل ذلك يزيد من آلامه وأحزانه .
فقد كان يشعر من أمه وأبيه رأفة ورحمة ورفقًا ولينًا ، وفى نفس الوقت يجد منهما شيئًا من الإهمال والابتعاد عنه ، كما كان تحفّظ إخوته وأخواته يؤذيه ؛ لأنه يجد فى ذلك شيئًا من الإشفاق عليه مشوبًا بشىء من الاحتقار ، كما وجد أمه تأذن لإخوته بأشياء تحظرها عليه ، مما يدل على أن إخوته يستطيعون القيام بما لم يستطع أن يقوم به ..
كل ذلك زاد من غضبه ، ذلك الغضب الذى سرعان ما تحول إلى حزن صامت عميق .

الجزء الأول : ٤- مرارة الفشل
أسئلة وأجوبة
من قصة : الأيام
ما المكافأة التى نالها الصبى على ختمه القرآن ؟
الإجابة
المكافأة التى نالها الصبى على ختمه القرآن ، هى إطلاق لقب « الشيخ » عليه رغم أنه لم يتجاوز التاسعة من عمره .

من قصة : الأيام
لِم ذكر الصبى أنه لم يكن خليقا بلقب شيخ ؟
الإجابة
ذكر الصبى أنه لم يكن خليقًا بلقب شيخ ؛ لأنه كان قصيرًا نحيفًا ، زرى الهيئة ، ليس له من وقار الشيوخ ، ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير . كما أنه نسى القرآن الكريم عندما امتحنه والده .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« كان شيخنا الصبى قصيرًا نحيفًا شاحبًا زرى الهيئة على نحو ما ، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير » .
(  أ )  « نحيفًا – زرى الهيئة – وقار » :
هات جمع الأولى ، ومعنى الثانية ، ومرادف الثالثة .
( ب ) لقد كان صبينا الشيخ ينتظر شيئًا آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع … فما هذا الشىء ؟ وكيف يتم تحقيقه ؟
( جــ ) متى كان سيدنا يدعو صبينا شيخًا ؟
الإجابة
(  أ )  – جمع « نحيفًا » : نحفاء .
– معنى « زرى الهيئة » : ذميم المنظر .
– مرادف « وقار » : رزانة .
( ب )كان صبينا الشيخ ينتظر أن يكون شيخًا حقًّا .
– ويتحقق ذلك باتخاذ العمة ولبس الجبة والقفطان .
( جــ ) كان سيدنا يدعو صبينا شيخًا أمام أبويه ، أو حين يرضى عنه ، أو حين يريد أن يترضاه لأمر من الأمور .

الجزء الأول : ٥- الشيخ الصغير
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
لماذا أقبل « سيدنا » من الغد إلى الكتاب مسرورًا مبتهجًا ؟
الإجابة
أقبل « سيدنا » إلى الكتاب مسرورًا مبتهجًا ؛ لأن الصبى أحسن قراءة القرآن فى الامتحان وكان يتلوه كسلاسل الذهب ، فرفع بذلك رأس « سيدنا » وبيض وجهه ، وشرف لحيته مما جعل والد الصبى يمنح « سيدنا » الجبة .

من قصة الأيام :
المقصود بقول « سيدنا » للصبى : « لقد كنت بالأمس تتلو القرآن كسلاسل الذهب » :
(  أ )  أنه أجاد الحفظ .
( ب ) أنه أجاد التلاوة .
( جــ ) أنه أجاد الحفظ والتلاوة .
الإجابة
أنه أجاد الحفظ والتلاوة .

من قصة الأيام :
ما العهد الذى أخذه « سيدنا » على الصبى ؟
الإجابة
العهد الذى أخذه « سيدنا » على الصبى : أن يتلو على العرِّيف ستة أجزاء من القرآن فى كل يوم من أيام العمل ( وهى خمسة أيام أسبوعيًّا ) .

من قصة الأيام :
كم جزءًا من القرآن كان على العريف أن يُسمِّعها للصبى كل يوم ؟
الإجابة
كان على العريف أن يُسمِّع ستة أجزاء من القرآن الكريم فى كل يوم من أيام العمل الخمسة .

الجزء الأول : ٦- سعادة لا تدوم
أسئلة وأجوبة
اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« وكان قـد خيـل إليـه أن الأمر قد انبت بينـه وبين الكتاب ، فلن يرى الفقيه ولا العريف ، فأطلق لسانه فى الرجلين » .
المراد بقوله : « أطلق لسانه فى الرجلين » :
(  أ ) بالغ فى الثناء عليهما .
( ب ) أظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه .
( جــ ) أذاع الأسرار التى ائتمناه عليها .
الإجابة
( ب ) أظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يُخفيه .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« ألم يكن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبى إلى الكتاب أبدًا ،وها هو ذا قد عاد » . تعلم الصبىُّ من هذا دروسًا عِدة ، فما تلك الدروس ؟
الإجابة
من الدروس التى تعلمها الصبى :
– الاحتياط فى اللفظ .
– أنه من الفساد والسفه ، وقلة العقل الاطمئنان إلى وعيد الرجال .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
كان الصبى يحتمل ما يلقى بعد عودته إلى الكتاب فى صبر وجلد ، ما الذى حمله على هذا الصبر والجلد ؟
الإجابة
كان الصبى يحتمل ما يلقى عند عودته إلى الكتاب فى صبر وجلد على أمل السفر إلى القاهرة قريبًا ، والالتحاق بالأزهر الشريف .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« انقطع الصبى عن الكتاب ، لأن فقيهًا آخر يختلف إلى البيت فى كل يوم ، فيتلو فيه سورة من القرآن مكان سيدنا ، ويقرئ الصبى ساعة أو ساعتين ، وظل الصبى حرّا يعبث ويلعب فى البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد » .
(  أ ) ما معنى « يختلف » ؟ وما مضاد « حرا » ؟ وما اسم الفقيه الجديد ؟
( ب ) متى كان أصحاب الصبى يقبلون عليه ؟ ولِم كانوا يقبلون عليه ؟
( جــ ) أطلق الصبى لسانه فى الرجلين إطلاقا شنيعًا ..
من الرجلان ؟ وما الذى شجع الصبى على إطلاق لسانه فيهما ؟
الإجابة
(  أ )  – يختلف : يتردد .    – مضاد « حرًّا » : مقيدًا .
– اسم الفقيه الجديد : الشيخ عبدالجوّاد .
( ب ) – كان أصحاب الصبى يقبلون إليه عصرًا بعد منصرفهم من الكتاب .
– كانوا يقبلون على الصبى ليقصوا عليه ما دار فى الكتاب .
( جــ ) – الرجلان هما : سيدنا ، والعرِّيف .
– ساعد الصبى على ذلك ما خُيل إليه من أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكتاب ومن فيه ، وأنه لن يعود إليه ، ولن يرى الفقيه ولا العريف ، وسوف يسافر إلى القاهرة بعد شهر .

الجزء الأول : ٧- الاستعداد للأزهر
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
كيف قضى الصبى السنة التى تأجل فيها سفره إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر ؟
الإجابة
قضى الصبى السنة التى تأجل فيها سفره إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر فى دراسة وحفظ كتاب « ألفية ابن مالك » ، ومجموعة المتون مما يسمى بالجوهرة ،
والخريدة ، والسراجية ، والرحبية ، ولامية الأفعال ، استعدادًا للالتحاق بالأزهر .

من قصة الأيام :
« كان الشيخ يشرب كلام أخيهِ الأزهرى شربًا » . المقصود بهذه العبارة :
(  أ ) أن الشيخ كان يحب كلامه .
( ب ) أن الشيخ كان ينسى كلامه .
( جــ ) أن الشيخ كان يحفظ كلامه .
الإجابة
( جــ ) أن الشيخ كان يحفظ كلامه .

الجزء الأول : ٨- العلم بين مكانتين
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
وازن الكاتب بين نظرتى الريف والحضر للعلماء فى عصره ، وضح ذلك .
الإجابة
تختلف نظرتا الريف والحضر للعلماء فى عصر الكاتب ، فبينما يحظى العلماء فى الريف بالتقدير والإجلال والمهابة والإكبار ، نجد العلماء فى العواصم والحضر لا يكاد يشعر بهم أحد غير تلاميذهم .

من قصة الأيام :
لماذا حال أحد الشيوخ بين الشاب الأزهرى وصعود المنبر ؟
الإجابة
لقد حال أحد الشيوخ بين الشاب الأزهرى وصعود المنبر بحجة صغر سنه   إلا أن الأمر يرجع إلى كره الشيخ للشاب الأزهرى ، وحقده عليه ، حيث كان ينتخب خليفة كل عام والشيخ يرى أنه كان أولى بذلك .

الجزء الأول : ٩- سهام القدر
أسئلة وأجوبة
اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« عاد الشيخ وقد وارى ابنته فى التراب .. منذ ذلك اليوم اتصلت الأواصر بين الحزن وبين هذه الأسرة » ماذا قصد الكاتب بهذه الأواصر ؟
الإجابة
قصد الكاتب بـ « الأواصر » تلك الروابط القوية ، وتوثيق الصلة بين الحزن وبين هذه الأسرة ، وكأنه أصبح لا غنى لأحدهما عن الآخر .

من قصة الأيام :
ما اليوم الذى طبع الأسرة بطابع الحزن الدائم ؟
الإجابة
اليوم الذى طبع الأسرة بطابع الحزن ، هو يوم الخميس ٢١ أغسطس سنة ١٩٠٢ م ، ذلك اليوم الذى فقدت الأسرة فيه أعز بنيها ، الفتى الذى جمع المحاسن كلها .

من قصة الأيام :
كيف فكر الصبى فى الإحسان إلى أخيه الشاب بعد وفاته ؟
الإجابة
فكر الصبى فى الإحسان إلى أخيه الشاب بعد وفاته بأن يحط عنه بعض السيئات ،
فكان يصوم ، ويصلى ، ويتصدق له ولأخيه ، كما كان يقرأ سورة الإخلاص آلاف المرات ، ثم يهب ذلك كله له .

الجزء الأول : ١٠- بشرى صادقة
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
ما الذى كان يُحزِنُ الصبى وهو يتأهَّبُ للسفرِ إلى الأزهَرِ ؟
الإجابة
كان الصبى حزينا ، وهو يتأهب للسفر إلى الأزهر ؛ لأنه تذكر أخاه الذى توفى متأثرًا بوباء « الكوليرا » ، والذى كان يأمل أن يصاحب أخويه فى رحلتهما إلى القاهرة للالتحاق بمدرسة الطب .

من قصة الأيام :
ماذا أراد الصبى أن يدرس فى أوَّل سنــة له فى الأزهـــر ؟ وبم نصَحَــــه أخوه  عندئذ ؟
الإجابة
كان الصبى يريد أن يدرس فى أول سنة له بالأزهر الفقه ، والتوحيد ، والنحو ، والمنطق .
– وقد نصحه أخوه بأن يكتفى بدراسة الفقه والنحو فى هذه السنة .

الجزء الأول : ١١- بين أب وابنته
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
لماذا أشفقَ الكاتِبُ من مُصارَحَة ابنتِهِ بحقيقةِ ما كان من طفولتِهِ وصباه ؟
الإجابة
أشفق الكاتب من مصارحة ابنته بحقيقة ما كان من طفولته وصباه ، حتى لا تتغير الصورة الجميلة التى كثيرًا ما يتخيلها الأطفال عن آبائهم فى تلك السن الصغيرة ، وحتى لا يخيب كثيرًا من ظنها ، أو يفتح إلى قلبها الساذج بابا من أبواب الحزن فيعكر صفو حياتها .

من قصة الأيام :
« ويلٌ للأزهريين من خبزِ الأزهر » . ماذا قَصَدَ الكاتِبُ بهذه العبارة ؟
الإجابة
يقصد الكاتب بهذه العبارة أن خبز الأزهر وصل إلى درجة من السوء جعلته يشفق على الأزهريين من أكله ، فهو حافل بضروب من القش والحصى والحشرات ، فيالعذاب من أجبر على أكله .

من قصة الأيام :
لماذا كان الكاتب ينظِمُ الأكاذيبَ لوالديهِ إذا سألاه عن مأكلِهِ ومعاشِه فى الأزهر ؟
الإجابة
كان الكاتب ينظم الأكاذيب لوالديه إذا سألاه عن مأكله ومعاشه فى الأزهر رفقًا بهما ، فقد كان يكره أن يخبرهما بما هو فيه من حرمان فيحزنهما .

من قصة الأيام :
من الذى عدَّه الكاتب صاحِبَ الفضلِ عليه فى انتقاله من البؤسِ إلى النعيم ؟
الإجابة
لقد كانت زوجته الوفية المخلصة هى صاحبة الفضل عليه فى انتقاله من البؤس إلى النعيم .

الجزء الثاني : ١- من البيت إلى الأزهر
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
لماذا كان الصبى يستحى أن يسأل عن ذلك الصوت الذى يسمعه كلما عاد من الأزهر مصبحًا أو ممسيًا ؟
الإجابة
كان الصبى يستحى أن يسأل عن ذلك الصوت الذى يسمعه كلما عاد من الأزهر مصبحًا أو ممسيًا ، لأن الصوت كان غريبًا ، يشعر بالقرب منه بحر خفيف  ودخان خفيف يداعب خياشيمه ، وكان الصوت يثير فى نفسه شيئًا من العجب ، فكان الأمر غامضًا بالنسبة للصبى ، ولربما ظن أن شيئًا غير طبيعى يحدث .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« وتأخذ أذنيه أصوات مختلطة مصطخبة تنحدر من علٍ وتصعد من أسفل وتنبعث من يمين وتنبعث من شمال » . نستدل من هذه العبارة أن الصبى كان يقطن فى :
(  أ ) منطقة متحضرة راقية .
( ب ) منطقة شعبية مزدحمة .
( جــ ) منطقة ريفية بسيطة .
الإجابة
( ب ) كان الصبى يقطن فى منطقة شعبية مزدحمة .

من قصة الأيام :
علام يدل تشبيهه لتلك الأصوات بالسحاب المتراكم ؟
الإجابة
يدل تشبيهه لتلك الأصوات بالسحاب المتراكم على مدى تبرمه وضيقه بتلك الأصوات التى لا تنقطع ليلاً أو نهارًا ، وعلى ما تحدثه من جلبة وضوضاء .

من قصة الأيام :
لماذا لم يخطر ببال الصبى أن يحصى درج السلم الذى يصعده بالرغم من رغبته الدائمة فى ذلك ؟
الإجابة
لم يخطر ببال الصبى أن يحصى درج السلم الذى يصعده بالرغم من رغبته الدائمة فى ذلك ، لأنه كان سلمًا قذرًا ، وكأنه من الطين ، كما أنه عرف الفجوة التى كانت تؤدى إلى الطبقة الأولى ، فكان يتركها ويمضى مصعدًا ، حتى يبلغ الطبقة الثانية ، فكان الأمر بالنسبة له يسيرًا لا يحتاج إلى أن يحصى الدرج .

من قصة الأيام :
علام يدل تأثُّر الصبى بحال الببغاء التى سجنها صاحبها الفارسى فى هذا القفص ؟
الإجابة
تأثر الصبى بحال الببغاء التى سجنها صاحبها الفارسى فى هذا القفص ، وذلك يدل على تعاطفه معها ، حيث تربط بينهما علاقة ، فكلاهمـا رهين المحبس ، فالببغاء حبيسة القفص والصبى حبيس العمى ، وكأن الأيام قد جارت على كل منهما .

الجزء الثاني : ٢- حب الصبي للأزهر
أسئلة وأجوبة
اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« وقد كان مستخذيًا فى نفسه من اضطراب خطاه وعجزه من أن يلائم بين مشيته الضالة الحائرة الهادئة ومشية صاحبه المهتدية العارمة العنيفة » . يرجع اضطراب خطى الصبى وحيرة مشيته إلى :
(  أ ) صغر سنه وضعف جسمه .
( ب ) طول الطريق واضطرابه .
( جــ ) عجزه البصرى .
الإجابة
( ب ) يرجع اضطراب خطى الصبى وحيرة مشيته إلى عجزه البصرى .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« وأقبل إلى القاهرة وإلى الأزهر يريد أن يلقى نفسه فى هذا البحر فيشرب منه ما شاء الله » . بيّن الجمال فى هذه العبارة .
الإجابة
العبارة جميلة ، تتضمن خيالاً رائعًا ، فقد شبه الكاتب العلم بالبحر الزاخر الذى لا منتهى لشاطئه ، كما جعل الصبى يقبل على هذا البحر ، وينهل من العلم . والتعبير يوحى بمدى حب الصبى للعلم ، وشدة إقباله عليه ، والحرص على تحصيله .

من قصة الأيام :
لماذا شبه الصبى النسيم الذى يترقرق فى صحن الأزهر بقبلات الأم على جبينه ؟
الإجابة
شبـه الصبى النسيم الـذى يترقرق فى صحن الأزهـر بقبلات الأم على جبينـه ، لأنه كان يشعره بالراحة والأمن والاستقرار والطمأنينة ، كما كانت قبلات الأم تشعره بذلك .

من قصة الأيام :
« إن العلم بحر لا ساحل له » . علام يدل هذا التعبير فى نفس الصبى ؟
الإجابة
يدل هذا التعبير فى نفس الصبى على عظمة العلم ، وغزارته ، وأنه لا حدود للمعرفة ، وأنه بحر عميق مترامى الأطراف ، ولا بد لمن أحبه أن يكون سباحًا ماهرًا .

من قصة الأيام :
لماذا أنكر الصبى أسلوب العنعنة الذى كان يتبعه الشيوخ فى دروسهم ؟
الإجابة
أنكر الصبى أسلوب العنعنة ؛ لأنه مُمِلٌّ ، ويجعل الشيخ يقطع الحديث ، وكان الصبى يتمنى أن تنقطع هذه العنعنة ، وأن يصل الشيخ إلى الحديث ، فإذا وصل إليه سمعه الصبى ملقيا إليه نفسه كلها فحفظه وفهمه .

الجزء الثاني : ٣- وحدة الصبي في غرفته
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
لماذا آثر الصبى الوحدة فى غرفته بالرغم من رغبته فى مجالسة الجماعة ؟
الإجابة
آثر الصبى الوحدة فى غرفتـه بالرغم من رغبتــه فى مجالسة الجماعــة ، لأنه لا يستطيع أن يطلب من أخيه الإذن له بأن يحضر مجلس هؤلاء الشباب ، خشية أن يرده أو يعنفه ، كما أنه كان يشعر بأن أبغض شىء إليه أن يطلب من أحد شيئًا ، لذا آثر السلامة ، ووجد من الخير له أن يملك على نفسه أمرها .

من قصة الأيام :
تعددت مصادر المعرفة التى كان الصبى يسعى إليها منذ صغره ، وضح ذلك مبينًا أثره فى حياته.
الإجابة
لقد تعددت مصادر المعرفة التى كان الصبى يسعى إليها منذ صغره ، من ذلك :
١ – الكتاب الذى كان يسعى إليه منذ صغره .
٢ – القصص التى كان يسمعها من أصدقائه .
٣ – جلوسه مع والده وأصحابه على المصطبة ، وسماعه لحديثهم ، والاستفادة من معلوماتهم .
وقد كان لذلك أثره فى حياته ، فقد دفعته لتحصيل المزيد .

من قصة الأيام :
لماذا لم يجرؤ الصبى على التعبير عن مخاوفه من تلك الأصوات التى كانت تروعه وتفزعه فى غرفته ؟
الإجابة
لم يجرؤ الصبى على التعبير عن مخاوفه من تلك الأصوات التى كانت تروعه وتفزعه فى غرفته خوفًا من أن يتهم بالسفه أو الجبن ، أو يظن بعقله وشجاعته الظنون ، فكان يؤثر العافية ويكظم خوفه من الحشرات وصغار الحيوان .

من قصة الأيام :
كان أذان العشاء يمثل انفراجة للوحشة التى يعيشها الصبى ، وضح ذلك.
الإجابة
كان أذان العشاء يمثل انفراجة للوحشة التى يعيشها الصبى ؛ لأن ذلك كان له بمثابة إيحاء بأن درس الأستاذ الإمام قد انتهى ، وأن أخاه سيصل بعد قليل ، وسيضىء المصباح وسيشيع فى الغرفة شيئًا من الأنس ، وستتوقف الأصوات المرعبة وتختفى ، وستذهب عنه تلك الوحدة المنكرة .

الجزء الثاني : ٤- الحاج علي وشباب الأزهر
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
اذكر أهم سمات الحاج على كما ذكرها الكاتب ، مبينًا أهم التناقضات الواضحة فيها .
الإجابة
– أهم سمات الحاج على :
١ – كان رجلاً شيخًا ، جاوز السبعين من عمره .
٢ – كان محتفظًا بقوته الجسمية ، والعقلية .
٣ – كان ماهرًا لبقًا ظريفًا ماكرًا .
٤ – لا يعرف الهمس ، وكان صوته عاليًا .
٥ – كان يتكلف التقوى والورع .
– ومن التناقضات الواضحة فيها :
١ – كان طويل اللسان ، يميل إلى تتبع عيوب الناس ، والإغراق فى الغيبة .
٢ – كان لا يتحرج من كلمة نابية .
٣ – كان بذىء اللسان ، كما كانت ألفاظه قبيحة ، عالى الصوت دائمًا .

من قصة الأيام :
ما الذى جعل الصبى يصف الحاج على بتكلف التقوى والورع ؟
الإجابة
وصف الصبى الحاج على بتكلف التقوى والورع ، لأنه يراه يبدأ يومه بصوته الصاخب ، بذكر الله ، ويسبح بحمده ، ويضرب بعصاه الأرض ، حتى يبلغ مسجد سيدنا الحسين فيقرأ فيه ورد السحر ، ويؤدى صلاة الفجر ، ثم يعود إلى غرفته ، فيؤدى صلواته المفروضة ، وقد فتح باب غرفته وجهر بالقراءة والتكبير حتى يسمعه أهل الربع جميعًا ، ثم يراه مغرمًا بالغيبة والنميمة ، علاوة على بذاءة لسانه وقبحه ، وكل ما يتنافى مع التقوى الحقيقية والورع الخالص .

من قصة الأيام :
لماذا كان الشباب يحبون الحاج على ويقبلون عليه ؟ وكيف فسر الصبى علاقتهم به ؟
الإجابة
– لقد كان الشباب يحبون الحاج على ويقبلون عليه ، لأنه كان أخفهم دعابة ،
وأظرفهم نكتة ، وأطولهم لسانًا ، لا يتحفظ فى لفظ ، ولا يتحرج من كلمة نابية ،
فكانوا يحبون ذلك منه أشد الحب .
– وقد فسر الصبى علاقتهم به بأنه كان بالنسبة لهم مصدر أنس وسرور ، يخرجهم من أطوارهم ، ويريحهم من جد العلم والدرس ، ويفتح لهم بابًا من اللهو والمرح ،
ما كانوا يستطيعون أن يلجوه حين كانوا يخلون إلى أنفسهم .

من قصة الأيام :
« وكانت نار هذا الفحم البلدى بطيئة طويلة البال ، فكان ذلك يطيل لذة قوم ويمد ألم آخرين » .  فسر هذه العبارة فى ضوء فهمك لما يريده الكاتب .
الإجابة
كانت نار هذا الفحم البلدى بطيئة البال ، فكان ذلك يطيل لذة قوم ، ويمد ألم آخرين ، يطيل لذة من يقومون بإعداده ، وتجهيزه ، فهم يمنون أنفسهم بعشاء لذيذ .
– بينما العمال الذين يسكنون الدور السفلى ، كانت تقصر بهم ذات أيديهم أن يطرفوا أنفسهم وأبناءهم ونساءهم بمثل هذا الطعام .. فكانوا يجدون فى هذه الرائحة الشهية التى تملأ الربع لذة مؤلمة أو ألمًا لذيذًا .

الجزء الثاني : ٥- الإمام محمد عبده والأزهر
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
ما موقف الإمام محمد عبده من كتب الأزهر ؟ وكيف كان يعبر عن ذلك ؟
الإجابة
كان الإمام محمد عبده يرى أن كتب الأزهر ومناهجه شديدة على الطلاب مما جعلهم يضيقون بها ضيقًا شديدًا ، وقد دلهم على بعض الكتب القيمة فى النحو والبلاغة والتوحيد والأدب .

من قصة الأيام :
ما الوسائل التى اتبعها الشباب الأزهريون الذين يتحدث عنهم الكاتب للتميز فى العلم والبحث ؟
الإجابة
كان هؤلاء الشباب يسارعون إلى شراء الكتب القيمة التى دلهم عليها الأستاذ الإمام ، ومن كان يعجز عن شرائها يستعيرها من مكتبة الأزهر .
كما اتفقــوا على قــراءة هذه الكتب مجتمعين ، ليتعاونــوا على فهمهــا ولقد كانت لديهم رغبة صادقة وعزيمة أكيدة على تحصيل العلم والاطلاع والبحث .

من قصة الأيام :
كيف كان الشاب الأزهرى صاحب الشباب يتقرب إليهم ؟
الإجابة
لقد كان الشاب الأزهرى صاحبهم يحاول التقرب إليهم ، فتارة يشهد معهم درس الفقه ودرس البلاغة ، وتارة يتردد عليهم ، وأخذ مسكنًا بجوارهم ، وكان يكثر من زيارتهم ، ويمدهم بالمال إذا احتاجوا إلى شراء كتب ، أو أداء دين عاجل ، أو قضاء حاجة ملحة .

من قصة الأيام :
لماذا قاطع الشباب صاحبهم ؟ وما أثر ذلك فى حياته ؟
الإجابة
قاطع الشباب صاحبهم لحماقته وخيانته ونفاقه ، وسعيه بالوقيعة بين الأطراف المتنازعة المتصارعة .
– ولقد كان  لذلك أكبر الأثر فى حياته ، فقد أغلقت الأبواب فى وجهه ، وخسر الناس جميعًا ، وقضى حياته خاملاً يائسًا .

الجزء الثاني : ٦- انتساب الصبي للأزهر
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
ماذا كان شعور الصبى حينما أنبئ بأنه سيمتحن فى القرآن توطئة لانتسابه إلى الأزهر ؟
الإجابة
لقد كان الصبى ينتظر هذا اليوم ، إلا أنه حينما أنبئ بأنه سيمتحن فى القرآن توطئة لانتسابه إلى الأزهر خفق قلبه وجلا ، وشعر بالاضطراب ، حيث كان ذلك مفاجأة له ، فلم يكن قد تهيأ لهذا الامتحان ، فلم يراجع القرآن ، ولو أنه علم بموعد الامتحان من فترة لقرأ القرآن مرة أو مرتين قبل يوم الامتحان .

من قصة الأيام :
كيف كان وقع دعوة الممتحن للصبى بقوله : « يا أعمى » على نفسه ؟
الإجابة
لقد كان لوقع دعوة الممتحن للصبى بقوله : « يا أعمى » أسوأ الأثر على نفسه ، وأشد الوقع .

من قصة الأيام :
ما الذى عكر ابتهاج الصبى بهذا السوار الجديد حول معصمه ؟
الإجابة
لقد عكر ابتهاج الصبى بهذا السوار الجديد حول معصمه دعوة الممتحن له بقوله : « أقبل يا أعمى » ، وكذلك صرفه له بقوله : « انصرف يا أعمى » فقد وقع ذلك من أذنه وقلبه أسوأ وقع .

من قصة الأيام :
كان للجنة امتحان القرآن والامتحان الطبى أثرهما البالغ فى نفس الصبى . وضح ذلك .
الإجابة
لقد كان للجنة امتحان القرآن والامتحان الطبى أثرهما البالغ فى نفس الصبى ، فقد دهش لامتحان القرآن لأنه لا يصور شيئًا ، ولا يدل على حفظ ، وكان يتصور على أقل تقدير أن تمتحنه اللجنة على نحو ما كان يمتحنه أبوه الشيخ ، مما جعله ينصرف ساخطًا على ممتحنيه ، محتقرًا لامتحانهما ، فقد شك فى أمانتهما كما انتابه الشك فى صدق الطبيب الذى قدر سنه خمسة عشر عامًا ، وهو فى الحقيقة ثلاثة عشر عامًا .

الجزء الثاني : ٧- قسوة الوحدة
أسئلة وأجوبة
اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« ولكن المشكلة بلغت أقصاها ذات ليلة وانتهت إلى الحل بعد ذلك ، دون أن يقول الصبى لأخيه شيئًا أو أن يقول له أخوه شيئًا  » .
(  أ ) ما المشكلة التى يقصدها الكاتب هنا ؟
( ب ) وما الحل الذى انتهت إليه ؟
( جــ ) وكيف عبر الصبى عن تأثره بهذه المشكلة ؟
الإجابة
(  أ ) المشكلة الوحدة القاسية التى كان يعانى منها الصبى ، وظروف أخيه الشيخ الفتى التى لا تسمح له برعاية الصبى ، وتوصيله من البيت إلى الأزهر مصبحًا وممسيًا كما أنه لا يستطيع أن يهجر أصدقاءه أو يتخلف عن دروسه ، وزادت المشكلة تعقيدا عندما ذهب الشيخ الفتى مع زملائه إلى الصديق السورى الذى كان يسكن بعيدًا عن الربع تاركًا الصبى وهو يجهش بالبكاء .
( ب ) ولقد انتهت المشكلة إلى حل ، عندما وصل كتاب الحاج « فيروز » يفيد بأن ابن خالة الصبى سيحضر إلى القاهرة طالبًا للعلم ، وبذلك يكون الصبى قد وجد مؤنسًا ورفيقًا .
( جــ ) تأثر الصبى بهذه المشكلة تأثرًا كبيرًا ، وبلغ به الحزن غايته ، وبدأ صبره ينفد ، حتى وصل به الحال إلى الإجهاش بالبكاء الذى حاول كظمه ما استطاع .

الجزء الثاني : ٨- فرحة الصبي
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
لماذا وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبى موقعًا حسنًا ؟
الإجابة
لقد وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبى موقعًا حسنًا ، لأنه رفيق صباه ، وأفضل الأصدقاء وأكثرهم تقربًا إلى قلبه ، وله ذكريات جميلة معه ، وكانت ميولهما وآمالهما وأحلامهما مشتركة .. علاوة على أنه جاء فى وقت عصيب ، والصبى فى حاجة إليه ، ليقضى على العزلة التى يعانيها ، والوحدة القاسية التى يعيشها ، بعد أن بلغت المشكلة أقصاها .

من قصة الأيام :
« لقد أرق الصبى ليلته كلها ، ولكنه كان أرقًا ، فرحًا ، مبتهجًا » . بين أسباب أرق الصبى ولماذا اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالى السابقة ؟
الإجابة
لقد أرق الصبى ليلته كلها ، ولكنه كان فرحًا مبتهجًا ، يتعجل فيه الوقت ، ويتمنى أن يرى شمس الغد ، ففى الغد سوف يسعد بلقاء ابن خالته ، رفيق صباه ، وحبيب قلبه ، ولأنه سيحضر فى ظروف هو فى أشد الحاجة إليه فيها .
ولقد اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالى السابقة ، فقد كان أرق الليالى السابقة مصدره الوحدة القاسية ، والخوف والفزع ، والعزلة اللعينة أما أرق هذه الليلة فمحبوب لأن مصدره السرور والابتهاج بمقدم صديق حبيب .

من قصة الأيام :
« وقد أقبل الليل وملأ الغرفة بظلمته ، ولكن الصبى لم يسمع للظلمة فى تلك الليلة صوتًا ولا حديثًا » . ماذا يقصد بصوت الظلمة ؟ وما الجمال فى قوله : « لم يسمع للظلمة فى تلك الليلة صوتًا » ؟
الإجابة
يُقصد بصوت الظلمة ، صوت الحشرات ، والحيوانات الصغيرة التى كانت تجوب الغرفة والتى كان صوتها مسموعًا ، وحركاتها محسوسة ، مما يثير الرعب والفزع ..
– وفى قوله : « لم يسمع للظلمة فى تلك الليلة صوتًا » خيال جميل ، فقد شخص الظلمة ، وجعل لها صوتًا يسمع ، وفى ذلك استعارة مكنية ، وسر جمالها التشخيص .

الجزء الثاني : ٩- تغير حياة الصبي
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
لماذا عرف الصبى الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتى ابن خالته ؟
الإجابة
عرف الصبى الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتى ابن خالته ، حيث إنه أصبح يرى بعينى ابن خالته ، فكانا يجلسان مع بعضهما يتمتعان بالحديث ، يسمع أحدهما ، ويرى الآخر ، ويفسر لصاحبه ما يرى ، فكأن الصبى أصبح يسمع ويرى ، بعد أن كان يسمع فقط .

من قصة الأيام :
لماذا كان الصبى يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد فى الفقه والنحو ؟
الإجابة
لقد كان الصبى يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد فى الفقه والنحو طاعة لأخيه الشيخ الفتى من جهة ،وإرضاء لنفسه من جهة أخرى ، فقد كان شديد الطمع فى أن يسمع لغير هذا الشيخ ، وأن يذوق غير هذين اللونين من ألوان العلم .

اقرأ ثم أجب :
من قصة الأيام :
« ومن أجل ذلك أشفق الطلاب من سؤال الشيخ ، وخلوا بينه وبين القراءة والتفسير والتقرير والغناء  » .
(  أ ) لماذا أشفق الطلاب من سؤال الشيخ ؟
( ب ) « خلوا بينه وبين القراءة والتفسير » اشرح المقصود من هذا التعبير .
( جــ ) ما رأيك فى أسلوب الشيخ فى تعليم طلابه ؟
الإجابة
(  أ ) أشفق الطلاب من سؤال الشيخ حتى يتجنبوا إيذاءه وضربه وشتمه .. فقد كان غليظ الطبع ، سريع الغضب ، لا يكاد يُسأل حتى يشتم ، مما دفع الطلاب إلى تجنب سؤاله .
( ب ) المقصود من هذا التعبير : تركوه وشأنه ، يقرأ ويشرح ويفسر دون إبداء رأيهم أو توجيه أسئلة إليه ، أو التعرض له .
( جــ ) أرى أن أسلوب الشيخ أسلوب عقيم ، غير تربوى ، وغير مُجْدٍ ، ومثبط للهمم .

من قصة الأيام :
ما الأسباب الحقيقية التى جعلت الصبى وصاحبه يسرعان إلى درس المنطق بعد المغرب ؟
الإجابة
الأسباب الحقيقية التى جعلت الصبى وصاحبه يسرعان إلى درس المنطق بعد المغرب ليقولا لأنفسهما أنهما يدرسان المنطق ، وأنهما يذهبان إلى الأزهر بعد صلاة المغرب ، ويعودان منه بعد صلاة العشاء ، كما يفعل الطلاب المتقدمون الممتازون .

من قصة الأيام :
ما الذى جعل الصبى يفكر فى البقاء بالقاهرة فى إجازة الصيف ؟
الإجابة
فكر الصبى فى البقاء بالقـاهرة فى إجازة الصيف ، لأنه أحبهـا ، وأصبح لا يطيق البعد عنها كما أنه أراد أن يصنع ما كان يصنعه أخـــوه عسى أن يحظى بما كان أخوه يحظى به من تقدير والديه ، وإكبارهما له ، لأن ذلك كان فى نظرهم دليل جد واجتهاد .

الجزء الثاني : ١٠- تمرد الصبي
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
كيف استُقبِل الصبىُّ الشيخُ حينما وصل إلى قريته لقضاء الإجازة ؟ وما أثر ذلك الاستقبال فى نفسه ؟
الإجابة
لقد استُقبِل الصبىُّ الشيخُ استقبالاً فاترًا حينما وصل إلى قريته لقضاء الإجازة  فلم يجد من يستقبله فى المحطة ، وعندما وصل مع صاحبه إلى الدار وجمت الأسرة لدخولهما ، ولم يلقيا الترحيب والحفاوة ، ولم تعد لهما عشاء خاصًّا . وكان لذلك أثر سيئ فى نفسه  حيث شعر بخيبة الأمل ، وكتم فى صدره كثيرًا من الغيظ ، وكثيرا من خيبة الأمل .

من قصة الأيام :
كيف لفت الصبى أسرته وأهل قريته إليه وغير رأيهم فيه ؟
الإجابة
لفت الصبى أسرته ، وأهل قريته إليه ، وغير رأيهم فيه ، وذلك بأن بدأ يتمرد على من كان يظهر لهم الطاعة والولاء ، وأخذ يسفه معتقداتهم وآراءهم التى كانوا يؤمنون بها ، وقد توارثوها عن الآباء والأجداد ، لأنها لا تتفق مع تعاليم الإسلام .

من قصة الأيام :
لماذا أنكر الصبى على أبيه قراءة « دلائل الخيرات » وزيارة قبور الأولياء ؟
الإجابة
أنكر الصبى على أبيه قراءة « دلائل الخيرات » ، وزيارة القبور ؛ لأنه لا غناء فيها ،
ولا تتفق مع تعاليم الإسلام .

من قصة الأيام :
ماذا كان موقف أهل القرية من الشيخ ( محمد عبده )  ؟ ولماذا ؟
الإجابة
لقد كان موقف أهل القرية من الشيخ ( محمد عبده ) موقفًا عدائيًّا ، فهم لا يعتبرونه من العلماء المصلحين ، فآراؤه فى نظرهم فاسدة وتعاليمه باطلة ؛ لأنها هدمت كل معتقداتهم الخاطئة التى توارثوها عن الأجيال السابقة ، والتى يعتزون بها ، وأنه أفسد الصبى بهذه الآراء ، مما جعله يعود ليضلل الناس .

الجزء الثاني : ١١- إقبال الصبي على الأدب
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
كان لمشايخ الأزهر دور واضح فى إقبال الصبى على تعلم الأدب . وضح ذلك .
الإجابة
لقد كان لمشايخ الأزهر دور واضح فى إقبال الصبى على تعلم الأدب ، فالشيخ الشنقيطى كان من الشيوخ المشهورين فى حفظ اللغة ورواية الحديث سندًا ومتنا عن ظهر قلب ، مما جعل الصبى يُعجب به ويتتلمذ على يديه .
وحين سمع شرحه للمعلقات زاد إعجابه ، مما جعله يحفظ بعضها . وكذلك الحال بالنسبة لشرحه لديوان الحماسة الذى كان يلقيه الشيخ سيد المرصفى فقد حفظ الصبى منه قدرًا لا بأس به .

من قصة الأيام :
اذكر الأسباب الحقيقية التى جعلت الفتى يؤثر درس الشيخ المرصفى .
الإجابة
من الأسباب الحقيقية التى جعلت الفتى يؤثر درس الشيخ المرصفى :
١ – الطريقة التى يتبعها فى تدريسه فقد لفتت نظره وجذبت انتباهه .
٢ – مساحة الحرية الواسعة التى كانت تمكنه من القراءة والشرح والتفسيرلكل ما يدور حول النص بطريقة جعلته يعجب به ، ويؤثرها فى التدريس على غيرها من طرق شيوخ الأزهر العقيمة فى التدريس ، وعدم سماحهم بالمناقشة أو الحوار ، بل قد تصل الأمور إلى التعدى بالضرب والشتم والسب ، مما يضطر الطلاب إلى الاكتفاء بالحفظ والتلقين ، حتى ولو كان بدون فهم أو إقناع .

من قصة الأيام :
تغيَّرت نظرة الرفاق الثلاثة إلى شيخهم المرصفى فى آخر الأمر . وضح ذلك وما أثر ذلك على نفس الفتى ؟
الإجابة
تغيرت نظرة الرفاق الثلاثة إلى شيخهم المرصفى فى آخر الأمر ، فعندما أخذ الشيخ يقرأ
« كتاب المغنى » وذهب إليه تلاميذه مطمئنين .. فلما هم الفتى أن يقول له بعض الشىء أسكته الشيخ فى رفق وهو يقول : « لأ ، لأ .. عاوزين ناكل عيش » فحزن الفتى حزنًا شديدًا لم يعرفه منذ عرف الأزهر ، وانصرف ومعه صديقاه ، وقد ملأ الحزن قلوبهم جميعًا .

الجزء الثالث : ١- على باب الأزهر
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
صور بقلمك الحياة التى كان يحياها الكاتب خلال دراسته الأزهرية الجامعية وأثر تلك الحياة على نفسه .
الإجابة
لقد كان الكاتب خلال دراسته الأزهرية يحيا حياة رتيبة مملة لا جديد فيها   ويسمع دروسًا مكــررة وأحــاديث لا تمس قلبه ولا ذوقــه ولا تغــذى عقله ، ولا تضيف إلى علمه جديدًا .
– ولذا فقد شعر بالضيق والملل ، وتصور أنه يعيش فى ليل مظلم لا راحة ترجى منه .

من قصة الأيام :
لماذا لم يكن الفتى يضيق بالفقر ؟وبِمَ كان يضيق ؟
الإجابة
لم يكن الفتى يضيق بالفقر ، فهذا أمر يعانى منه الكثيرون ، وأصبح شيئًا مألوفًا ، وأن الفقر شرط للجد والاجتهاد والتحصيل ، وأن الثروة الحقيقية هى ثروة العلم وتحصيله .
– ولقد كان الفتى يضيق بالفراغ والسأم ، وبتلك الحياة المتشابهة ، والدروس التى لا جديد فيها والنمط الذى لا يتغير منذ بداية العام الدراسى حتى نهايته .

من قصة الأيام :
« كأنها الليل المظلم ، وقد تراكمت فيه السحب القاتمة الثقال » ما الجمال فى هذا التعبير؟ وما قيمته الفنية ؟
الإجابة
هذا التعبير جميل ، فهو يجعل الحياة كلها ليلاً مظلمًا ، تظله السحب الداكنة الثقيلة التى لا تنقشع .
– والتعبير خيال جميل يوحى بشدة اضطراب الحالة النفسية ، وما يعانيه الذى يعيش تلك الحياة من ملل وسأم ويأس وآلام .

من قصة الأيام :
« قضى الكاتب فى دراسته الأزهرية أربعة أعوام ، ولكنه كان يراها أربعين عامًا » . بِمَ توحى هذه العبارة ؟ ولِمَ كان الكاتب يرى الأعوام كذلك ؟
الإجابة
العبارة توحى بثقل هذه الحياة على نفس الكاتب ، وعدم تقبله لها ، ولعل ذلك يرجع لما يراه فيها من رتابة وملل .

من قصة الأيام :
كيف وقع ذكر اسم « الجامعة » من نفس الكاتب أول الأمر ؟ ولماذا ؟
الإجابة
لقد وقع اسم « الجامعة » من نفس الكاتب أول الأمر موقع الغرابة الغريبة ، لأن هـذا الاسم لم يطـرق سمعه من قبل ، وهذه الكلمـة جديدة بالنسبة له ، فهو لا يعرف
إلا الجامع الذى يتردد عليه لسماع الدروس .

من قصة الأيام :
فيم تختلف الدراسة الجامعية عن الدراسة الأزهرية فى رأى الكاتب ؟
الإجابة
يرى الكاتب أن الدراسة فى الجامعة تختلف عن الدراسة فى الأزهر ، فأستاذ الجامعة يبدأ درسه بتحية الطلاب ، وإلقاء السلام عليهم ، أما أستاذ الأزهر ، فإنه يبدأ درسه بتوجيه الحمد والثناء لله ، والصلاة على رسوله الكريم ، وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كما أن أستاذ الجامعة يتكلم من عند نفسه ، وكلامه واضح لا تعقيد فيه بخلاف أستاذ الأزهر الذى يقرأ من الكتب ، كما أن الجامعة تستعين بمحاضرين من دول أجنبية .

من قصة الأيام :
« وكان نبأ الجامعة هذا إيذانًا للفتى بأن غمته توشك أن تنكشف » ، ما تلك الغمة التى أشار إليها الكاتب ؟ وما الذى كان يناجى به نفسه بعد سماعه نبأ إنشاء الجامعة ؟
الإجابة
الغمة ، هى حياة الأزهر التى سئمها الكاتب لرتابتها وثقلها على نفسه ، وكان يناجى نفسه بشكه فى أن تقبله الجامعة ، لأنه مكفوف .

من قصة الأيام :
« واستمع الفتى لأول درس من دروس الجامعة » فيم كان هذا الدرس ؟ وما الذى راعه فيه ؟
الإجابة
لقد كان أول درس استمع إليه الفتى عن ( الحضارة الإسلامية ) للأستاذ الدكتور « أحمد زكى » .
وقد أدهش الفتى أن الأستاذ الدكتور « أحمد زكى » بدأ درسه ببداية تختلف عما كان يبدأ به شيوخ الأزهر ، حيث بدأ درسه بالاتجاه إلى الطلبة ، وتحيتهم بتحية الإسلام .

من قصة الأيام :
بِمَ تفسر تشوق « الكاتب » لدرس الجامعة فى اليوم الثالث ؟
الإجابة
لقد كان الكاتب شديد الشوق لدرس الجامعة فى اليوم الثالث ، لأنه وجد نفسه أمام ظاهرة غريبة ، لأن الذى سيلقى الدرس أستاذ إيطالى ، وسيلقيه باللغة العربية ، وكان هذا الدرس عن « أدبيات الجغرافيا والتاريخ » ، مما أثار دهشته ودهشة زملائه ، إذ كيف يتكلم أستاذ إيطالى للمصريين باللغة العربية ؟!

من قصة الأيام :
فيم كان درس الأستاذ الإيطالى ؟ ولماذا لم يفهم الطلاب شيئًا من هذا الدرس ؟
الإجابة
كان درس الأستاذ الإيطالى عن ( أدبيات الجغرافيا والتاريخ ) ، ولم يفهم الطلاب شيئًا من هذا الدرس لنحافة صوت هذا المحاضر وانخفاضه .

الجزء الثالث : ٢- عندما خفق القلب لأول مرة
أسئلة وأجوبة
من قصة الأيام :
للشيخ عبد العزيز موقف لا ينساه طه حسين . ما هذا الموقف ؟ وما أثره فى نفس الفتى ؟
الإجابة
للشيخ عبد العزيز موقف لا ينساه طه حسين ، فقد كلفه بأن يعلم الأدب فى المدرسة الثانوية التى أنشأها على نفقته الخاصة .
وقد فرح الفتى ، وقبل هذا التكليف مسرورًا ، وشعر بالارتياح ، حيث أتيح له أن يجلس مجلس المعلم ، ويكون له تلاميذ كثيرون ، تلك الأمنية التى حال الأزهر بينه وبين تحقيقها .

من قصة الأيام :
انشغل « طه حسين » بالآنسة « مىّ » وحديثها . بمَ تدلل على ذلك ؟
الإجابة
لقد انشغل « طه حسين » بالآنسة « مىّ » وحديثها ، فلم يحفل بشىء مما سمع من نثر وشعر فى حفل تكريم « خليل مطران » ، فكان صوتها هو الصوت الوحيد الذى شغل الفتى عن كل شىء حتى ما يحمله من حديث .
مما جعله يسرع إلى مدير الجريدة ليحدثه عما سمع فى الحفل ، ويهيئ فرصة ليحدثه عما سمعه من الآنسة  « مىّ » ، ولعل مدير الجريدة لحظ ذلك فوعده بأن يقدمه إليها قريبًا .

من قصة الأيام :
تعددت أفضال الشيخ عبد العزيز جاويش ومواقفه مع الفتى . اكتب بإيجاز هذه المواقف مبينًا أثرها فى نفس الفتى .
الإجابة
تعددت أفضال الشيخ عبد العزيز جاويش ومواقفه مع الفتى ، من ذلك :
– قدم الفتى إلى جماهير الناس منشدًا للشعر كما كان يفعل الشعراء المعروفون فى بعض المناسبات العامة .
– ساعده على إلقاء قصيدته العصماء فى الحفل الذى أقامه بمناسبة الاحتفال برأس السنة الهجرية ، ونال الفتى إعجاب الجميع ، وزادت ثقته فى نفسه .
– جعل الفتى يشترك فى تحرير مجلة « الهداية » ، وترك له الإشراف على تحريرها ..
– أتاح للفتى أن يجلس مجلس المعلم وأن يكون له تلاميذ كثيرون ، وأن يحقق أمنية عزيزة .
– ولا شك أن هذه الأفضال كان لها أطيب الأثر فى نفس الفتى ، فقد أخرجته من بيئته المغلقة إلى الحياة العامة ، وأن يكون له اسم معروف بين الناس .