قصة فيلم هيبتا

قصة فيلم هيبتا 2016
بواسطة العضو : Starx | بتاريخ : 12- أغسطس 2016

يقرر الدكتور شكري مختار (ماجد الكدواني) اختصاصي علم النفس أن يقدم محاضرة أخيرة، ويقوم من خلال محاضرته الأخيرة باﻹجابة على واحد من أهم الأسئلة المركزية، وهو كيفية حدوث الحب، حيث يشرح خلال محاضرته المراحل السبعة للحب من خلال أربع قصص حب مختلفة تمر بكثير من المنعطفات والتقلبات.

1- مرحلة البداية
هذه هي المرحلة الأولى في كل قصص الحب، ولا يعني كونها مرحلة البداية أن تكون فقط مجرد بداية علاقة بين اثنين، ولكنها قد تكون نهاية قصة بين اثنين وصل حبهما لمرحلة اليأس، أو افتقاد أحدهما لشخص معين، أو شعوره بالوحدة والخوف. في هذه المرحلة تدرك الأرواح أنه ينقصها شيء ما وتتهيأ لاستقبال المحبوب وانتظاره، سواء كانت تعرفه أو لا.
2- مرحلة الجنون
يسميها البعض مرحلة السحر أو أي شيء ليس له علاقة بالمنطق، وهي أجمل مرحلة في كل قصة حب، فيها يقوم المحبون بتصرفات غريبة ومجنونة وغير متوقعة من أجل لفت نظر الحبيب واكتساب وده أو حمايته من أي أضرار وتولي مسؤوليته، ويكتشف فيها المحب أشياء في نفسه لم يكن يتخيل وجودها.

3- مرحلة الحلم
في هذه المرحلة يبدأ المحبان في إدراك معنى الارتباط العاطفي بطرف آخر، مرحلة السلام النفسي وبداية الأحلام التي يرغب الاثنان في تحقيقها سوياً، المرحلة التي يصلا فيها إلى قمة منحنى التوافق، ولكن ما قد يدمر هذه الحالة، الانتقال إلى مرحلة الوعد.
4- مرحلة الوعد
الفيروس الذي من الممكن أن يقتل أي قصة حب، في هذه المرحلة يغيب العقل أحياناً كثيرة، وبالتالي يعد أحد الطرفين بالأمان المستمر والعطاء الذي لا مقابل له، وعندما يكتشف عدم قدرته على تحقيق هذه الوعود، يدخلان مرحلة الحقيقة.

5- مرحلة الحقيقة
في هذه المرحلة يدرك المحب أن الطرف الآخر إنسان وليس ملاكاً، ويرى فيها أسوأ طباعه على الإطلاق، وبناءً على ذلك يقع المحبان في ضرورة الاختيار بين الاستمرار في علاقة الحب وتقبل العيوب قبل المميزات، أو الانسحاب منها.

6- مرحلة المقاومة
هنا يمكن للمحبين إنقاذ العلاقة من المسار السيء الذي قد تؤدي إليه مرحلة الحقيقة، أسلحة هذه المرحلة هي الصراحة، الاحتواء، التضحية والصفقة، فيعرف كل منهما كيفية الصدق في المشاعر السلبية والإيجابية، احتواء العيوب دون أن يشعر الطرف الآخر بالذنب، التضحية والتنازل من الطرفين في صفقة ترضيهما، حينها يصلان إلى المرحلة الأخيرة.
7- مرحلة الهيبتا (الحياة حلوة)
هل من الممكن النجاح في مرحلة المقاومة السابقة؟ حسناً، إن تم ذلك نكون قد وصلنا للمرحلة الأخيرة، التي تحمل في الفيلم اسم (الحياة حلوة)، وهذا ليس سهلاً على الإطلاق، ويتطلب من المحبين مجهوداً يومياً مستمراً، مجهوداً حقيقياً ومخلصاً، مجهوداً يروضا به نفسيهما ونزواتهما، مجهوداً يستهدف رؤية نظرة رضا في عين المحب.

فيلم مأخوذ عن رواية “هيبتا” للكاتب “محمد صادق”، والتي صدرت طبعتها الأولى مع بداية عام 2014، وخلال أقل من عامين صدر منها أكثر من 35 طبعة، متصدرة بذلك قائمة الكتب الأكثر مبيعاً خلال الفترة الماضية.

الرواية، كما السيناريو، تتناول بشكل تحليلي المراحل المختلفة التي تمر بها أغلب قصص الحب، وذلك عبر محاضرة  يستعرض فيها المحاضر أربع قصص مختلفة، تمر عبر ذات المحطات رغم اختلاف الظروف والتفاصيل.

فكرة تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي راودت المنتج “هاني أسامة” في نهاية 2014، وعهد بكتابة السيناريو والحوار للسيناريست “وائل حمدي”، بينما تولى المخرج “هادي الباجوري” قيادة العمل.

خلال حوالي عام كامل وهو 2015، تم كتابة خمس نسخ للسيناريو، والنسخة الخامسة المرفقة هنا، هي التي تم تصويرها بداية من نهاية ديسمبر 2015 وحتى فبراير 2016، ثم كان العرض التجاري للفيلم في أبريل من نفس العام، ومازال يعرض حتى كتابة هذه الكلمات، وقد حقق في أول أسبوعي عرض أكثر من 16 مليون جنيه.

  • ﺇﺧﺮاﺝ:
  • محمود زهران (مخرج منفد)
  • هادي الباجوري (مخرج)
  • ﺗﺄﻟﻴﻒ:
  • محمد صادق (اقتباسًا عن روايته)
  • وائل حمدي (سيناريو)
  • طاقم العمل:
  • ماجد الكدواني
  • عمرو يوسف
  • ياسمين رئيس
  • أحمد مالك
  • جميلة عوض
  • أحمد داود