كل ما تريد معرفته عن الجن

بواسطة العضو : سالى فؤاد | بتاريخ : 3- أغسطس 2016

الجن ؟

الجن (اسم جمع لكلمة “جان” ، ومفردها “جني”، أو “جِنية” بكسر الجيم)، وفي القاموس : المفرد يسمى جني والأنثى تسمى جنية، وهو من الفعل جَن (بفتح الجيم وتشديد النون وفتحها) وهو بمعنى أستتر وغطى ومنها قولهُ في القرآن: ((فلما جن عليه الليل))، أي سترهُ ظلام الليل وغطاه، وهم وبحسب الأديان والأساطير العربية القديمة الجن مخلوقات تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها عادة، وهي خارقة للطبيعة، لها عقول وفهم، ويقال إنما سميت بذلك لأنها تستتر ولا تُرى. فلم ينكر المعتقد الإسلامي على العربوجودها، بل أَفرد جزءاً ليس بيسير ليتحدث عنها في النصوص الدينية الإسلامية مزاوجا في كثير من الأحيان بين “الإنس” (أي الناس أو البشر) و”الجن”.

يعتقد الكثير من الناس بوجودها وبأنها هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة، ولها قدرة على عمل الأعمال الشاقة، كما أجمع المسلمون قاطبة على أن النبي محمد مبعوث إلى الجن كما هو مبعوث إلى الإنس جاء في القرآن: Ra bracket.png قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ Aya-19.png La bracket.png(سورة الأنعام، الآية 19)، كما أن هناك سورة كاملة في القرآن اسمها سورة الجن.

الجن في العلم الحديث:

لا توجد أي أدلة علمية على وجود الجن في العلم الحديث، حيث أقيمت أبحاث وتحقيقات عدة حول المزاعم المنتشرة حول ما يُعرف بالبيوت المسكونة ولم تتوصل تلك التحقيقات والأبحاث الى نتائج إيجابية. في أحد التحقيقات توصل المحققون الى أن وجود فراغات في الجدران وبعض الأجهزة الكهربائية القديمة كالمراوح يؤدي الى ظهور الكثير من الأصوات عبر دوران وحركة الأجهزة وبسبب دخول الهواء في الجدران. كما أن سبب الرطوبة الشديدة يُعزى للأسباب المتعلقة بقدم تلك الدور. فضلاً عن إرتباط إشاعات البيوت المسكونة بشدة بسوق العقارات ودورها الرئيسي في إرتفاع وإنخفاض الأسعار للعقارات. جهة أُخرى يُعزى كثيرٌ من حالات رؤية أو سماع الأجسام والكائنات الغريبة الى هلوسات ذات صلة بالجاثوم أو بالباركينسون أو بتعاطي بعض المواد المخدرةفضلاً عن حالات نفسية مثل الشيزوفرينيا.ويُضاف الى الأسباب العلمية التي تجعلنا نتوهم وجود كائنات أخرى تُراقبنا ذات وجوه أو صفات مشابهة للبشر وخصوصاً في الليل والأماكن المتروكة هو الباريدولياويُعزى لعدد غير قليل من المواد الكيمياوية المحدثة للهلوسات دور إيهام العامة في بعض البلاد بوجود جن مسلط من قبل ساحر، حيث يوهم الساحر الناس بإعطائهم عدد كبير من الوصفات والتعليمات ويدس بينها احدى المواد المهلوسة ذات التأثير الفعلي وكثير من هذه المواد مستخدمة في البلاد العربية أيضاًإن كثير من الحالات النفسية التي تتطابق أعراض كثير منها مع ما يُعرف في أوساط الجهل بالتلبس، تؤول الى تلك التفسيرات بسبب الجهل في علم النفس والتشخيص النفسي وضعف الثقة به من قبل الجماهير من جهة. وضعف العلوم النفسية بشكل عام من جهة ثانية. والسئ في الأمر أن كثيراً من مروجي الرُقية لا يركزون نشاطهم على الحالات النفسية فحسب بل تجاوزوها الى علاج آلام الجسد المختلفة وعزوها الى الجن.

سبب تسميتهم بالجن:

سموا جنا لاستتارهم عن العيون، فهم يرون الناس ولا نستطيع رؤيتهم، وهذه الحقيقة معروفة والدليل قول القرآن: Ra bracket.png يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ Aya-27.png La bracket.png(سورة الأعراف، الآية 27)، والمقصود إن الإنسان لا يرى الجن على صورتهم الحقيقية التي خلقوا عليها ولكن قد نراهم بصور أخرى متجسدين لها أو وهما للعقل كما يحصل لبعض المسحورين.

هل يمكن رويتهم ؟

الإنسان لا يستطيع رؤية الجن لانه خفي عن الأبصار ولكن بعض الحيوانات ترى الجن وخاصة الكلاب لذلك نراها تقوم أحيانا بالنباح في الليل بلا سبب وهذا يدل على انها رأت شيء لا يستطيع الإنسان رؤيته.وكذلك الحمير فهي أيضا تستطيع رؤية الجن وتنهق عند رؤيتها فلذا يستحب لمن سمع نهيق الحمار أو نباح الكلب أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لحديث جَابرِ بْنِ عَبْدِالله رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الكِلاَب وَنَهِيقَ الحُمُرِ باللَّيْلِ فَتَعَوَّذوا بالله فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ». أخرجه أحمد وأبو داود.كما لا يستطيع الإنسان رؤيتهم نظرا لطبيعتهم المادية المختلفة فهم مخلوقات خلقت من لهيب النار، كما جاء ذكر ذلك في القرآن الكريم : (قال خلقتني من نار وخلقته من طين)، (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم .. )، (وخلق الجان من مارج من نار)، ومعنى مارج من نار هو الشُّعْلَةُ الساطعةُ ذاتُ اللَّهَب الشَّديد، أَو هو اللَّهَبُ المختلِطُ بسواد النَّار.

ماطبيعة الجن؟

الجن منهم الصالحون ومنهم الكافرون، والجن الكافر يسمى شيطان، والجن يتزوجون ولهم ذرية،والجن لهم أعمار محددة عندما تنتهي يموتون، (كل نفس ذائقة الموت)، وإبليس من الجن لكنه سيعيش إلي يوم القيامة ثم يموت (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ، قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا)[سورة الإسراء: 63،62].خلق الجان من مارج من نار وللجن قدرات وطريقة مختلفة في الأكل والشرب ولكنيستطيع الجن أن يتخذ شكل إنسان مثل الشيطان الذي كان يسرق من الزكاة التي كان يحرسها أبو هريرة.

الاعتقاد بالجن؟

الجن عالم ثالث غير البشر والملائكة، وهم مخلوقات عاقلة وواعية مدركة ليسوا أعراض أمراض أو جراثيم، ولا وهم من الدجالين، بل هم خلق مكلف بالعبادة والأدلة على ذلك كثيرة، من التوراة والإنجيل والقرآن، كما أقر بها الكثير من الناس، وهذا لأن وجودهم خبر متواتر عن الأنبياء والمرسلين، وجمهور الناس من يقر بهم ومنهم من ينكر وجودهم كما أنكر وجودهم طائفة من المسلمين كالمعتزلة والجهمية وغيرهم، وإن كان كثير ممن يراهم ويسمعهم لا يعلمون أنهم جن بل يزعمون أنهم رجال الغيب أو رجال الفضاء وغير ذلك، وعدم رؤيتهم ليس غريبًا فقد ثبت علميًا عدم قدرة الأحياء على رؤية كل شيء بل إن النحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ولا يراها الإنسان، ولذلك فهو يتحسسالشمس في الجو الغائم، وطير البومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم، ولهذا فإن كنا لا نرى جنًا فبعض الأحياء يرونهم كالحمار والكلب، فقد ورد في كتب المسلمين وفي أحاديث السنة النبوية في مسند الإمام أحمد بإسناد مرفوع صحيح عن جابر قوله: “إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل، فتعوذا بالله من الشيطان، فإنهن يرون ما لا ترون” كما أخبرتنا الكتب السماوية عن تسخير الجن للنبي سليمان، فكانوا يقومون له بأعمال كثيرة تحتاج إلى القوة والقدرات والمهارات الفائقة، وورد ذكر ذلك بالقرآن في قوله تعالى: Ra bracket.png وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ Aya-12.png La bracket.png (سورة سبأ، الآية12). ويقول ابن تيمية: “لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن، ولا أن الله أرسل محمدا إليهم، وجمهور طوائف الكفار على أثبات الجن، أما أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم مقرون بهم كإقرار المسلمين، وإن وجد فيهم من ينكر ذلك، كما يوجد في المسلمين من ينكره…) ويعتبر كل شيطان جنا وليس كل جن شيطانا، بمعنى أن الشيطان هو جان كافر والجن الكافر شيطان. والجان مثل الإنسان يتبع كل الديانات التي يتبعها الإنس مثل الإسلام والمسيحيةواليهودية… ومنهم من لا يتبع لدين معين. والجن أسرع من الإنس حركة وتنقلا وبالتالي تناقلا للمعلومات.

تعريف خلق الجن

خلق الله الجن من النار. وكان الجن أول من عبد الله على الأرض. كما ذكره ابن كثير في كتابه البداية والنهاية. لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيهاغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. والذي أصبح عبدا شاكر للهوبعد أن خلق الله آدم وأمر الملائكة بالسجود له، تكبر إبليس وعاد لأصله. فرفض إبليس السجود ظنا منه أنه أفضل من آدم لأنه مخلوق من نار وآدم من تراب فعصى أمر ربه. فطرده الله من رحمتهِ ولكن إبليس طلب أن يمد له في العمر حتى يوم القيامة للإنتقام من آدم فأعطاه الله ذلك وبدأ يتكون عالم الجن من جديد. ولقد ورد ذكر الحكاية بلفظ آخر في القرآن كما في الآية الكريمة: Ra bracket.png قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ La bracket.png  (سورة الأعراف، الآية 14)، فأجابهُ الله: Ra bracket.png قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ  إِلَى يَوْ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ La bracket.png(سورة الحجر، سورة الحجر، الآيتان 36 و 37).وأصل خلقهم من النار كما ورد ذلك في كثير من الآيات، والشياطين هم من الجن وكذلك إبليس، وقد روي في كتب السيرة النبوية أن إبليس تشكل في هيئة شيخ نجدي عند اجتماع الكفار في دار الندوة لمناقشة الدعوة الإسلامية وأشار إليهم بقتل النبي محمد أو حبسه أو إخراجه من مكة. وقال الحسن البصري: لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين. والدليل الآية في القرآن: Ra bracket.pngوَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا La bracket.png(سورة الكهف، الآية 50)، وكذلك ورد في كتب الحديث في صحيح مسلم، عن النبي محمد قوله أن الملائكة خلقوا من نور، وأن الجن خلقوا من نار، وأن آدم خلق من طين.وقد يرد تساؤل هل الشيطان هو أصل الجن أم هو واحد منهم؟ وإن كان الرأي الأخير أبين وأوضح لوروده في الآية: (إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَمِنَ الْجِنِّ)، ولكن هنالك رأي لابن تيمية حيث يقول أن الشيطان أصل الجن كما أن آدم أصل الإنس.[36]ويقول المسعودي: وما ذكر من الأخبار في مبدأ الخليقة هو ما جاءت به الشريعة ونقلهُ الخلف عن السلف، والباقي من الماضي، فعبرنا عنهم حسب ما ورد من ألفاظهم ووجدناه في كتبهم. وحكى الشهرستاني في أول كتابهِ عن الملل والنحلحكاية عن ماري شارح الأناجيل الأربعة، وهي مذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرة بين الشيطان وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود لآدم، في ختامها قال شارح الأناجيل: فأوحى الله إليه من سرادقات الجلال والكبرياء، يا إبليس إنك ما عرفتني، ولو عرفتني لعلمت أنني لا أسأل عما أفعل. وبذلك سقطت شبهات الشيطان.

أنواع الجن؟

  • جن ومفردها جني.
  • شيطان وجمعها شياطين.
  • مارد وجمعها مردة.
  • عفريت والجمع عفاريت.
  • القرين، والمقصود بهِ الصاحب من الجن، أو الشيطان المقرون بالإنسان الذي لا يفارقه في حياتهِ، كما جاء ذكر ذلك في كتاب نيل الأوطار للشوكاني.
  • العمار وهم الذين يعيشون في منازلنا ويمنعون الجن الخبيث من دخول المنزل ويسمون أيضا بالحامية.

شخصيات معروفة من الجن

شخصيات معروفة من الجن؟

وأورد الدميري أن الجن أجناس، منها الجن الخالص الذي لا يأكل ولا ينام ولا يشرب في الدنيا ولا يتوالد، ومنها أجناس تأكل وتشرب وتتناكح ذكر منها ولم يحصرها في:

  • أم الصبيان.
  • أم الدويس.
  • السعالي مفردها سعلوة أو سعلاة.
  • الغيلان.

عيشة قنديشة ليست من الجن كما جاءت هنا بل هي قصة لامراة مغربية في عهد الاستعمار كانت جميلة وتخرج بالليل انتقاما من الجنود الذين قتلو كل قبيلتها، بحيت تستدرجهم بالليل وتقتلهم بالاستعانة بافراد المقاومة ومن هناك كبر صيت امراة تخرج بالليل لتقتل.والتصنيفات أعلاه لمسميات الجن عند الناس فقط، ولا يوجد دليل يبين حقيقة هذه الأسماء، ولا يعني ذلك وجودها حقيقة سوى في خرافات القصص الشعبية التي يتداولها البسطاء، مثل قصة علاء الدين والمصباح السحري، أو مارد المصباح وعموما لم يرد لهذه المسميات ذكر في مصدر موثوق، سوى كلمة شيطان وجن أو عفريت التي تم ذكرها في الكتب السماوية. ولغويا يطلق جني للمفرد وجنا للجمع فإن أريد ممن يسكن البيوت مع الناس قيل عامر، فإن كان ممن يتعرض للأطفال والصبيان قيل روح أو أرواح، فإن كان خبيثا سمي شيطان، فإذا زاد خباثة وشرا قيل مارد، فإن قوي على عمل الأعمال سمي عفريتا. وورد ذكرهم في الأدبيات العربية بأنهم يتصورون على شكل الحيوانات والبهائم ومنهم من يتصور بشكل الإنسان وهذا وهما للعين لا حقيقة مادية له، وورد ذكر تصور الجن في صورة القط الأسود والكلب الأسود، بل ورد ذكرهم كذلك في أدبيات القرون الوسطى في أوروبا لصورة الشيطان بأن له لحية مدببة وقرنان وراس أسود وغير ذلك كما ورد في دائرة المعارف الحديثة صفحة 357.

كتاب عن الجن ؟

  • حوار مع الجن، أسامة الكرم، مكتبة مدبولي، رقم الأيداع: 8246/1990.
  • إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن قيم الجوزية.
  • تلبيس إبليس، ابن الجوزي البغدادي.
  • دائرة المعارف الحديثة، أحمد عطية.
  • الإيمان بالملائكة، أحمد عز الدين البيانوني.
  • عالم الجن والشياطين، عمر سليمان الأشقر، دار الجيل، بيروت، دار الكتب السلفية، القاهرة، 1986.
  • فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، عبد الله محمد أحمد الطيار، دار الوطن، الرياض، الطبعة الثانية، 1415 هـ.
  • إيضاح الحق في دخول الجني في الأنسي والرد على من أنكر ذلك، رسالة للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
  • قصص واقعية للحوار مع الجن. (وصلة خارجية)

دخول الجن الى جسم الانسان

 

دخول الجن بدن الإنسان حقيقة ام خيال؟

 

دخول الجان بدن الإنسان ثابت بالكتاب والسنة واتفاق أهل السنة والجماعة والمشاهد والمحسوس ، ولم يخالف في ذلك إلا المعتزلة الذي قدموا معقولاتهم على أدلة الكتاب والسنة ، ونحن نذكر من ذلك ما تيسر :قال الله عز وجل : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا .. ) البقرة/275
قال القرطبي في تفسيره (ج3ص355 ) : ( هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن ، وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس )
وقال ابن كثير في تفسير (ج1ص32 ) بعد أن ذكر الآية السابقة ( أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له ، وذلك أنه يقوم قياماً منكراً ، وقال ابن عباس : آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً يخنق ) .
وجاء في الحديث الصحيح الذي يرويه النسائي عن أبي اليسر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : ( اللهم إني أعوذ بك من التردي والهرم والغرق والحرق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت … ) قال المناوي في فيضه ( ج2ص148 ) في شرح عبارة ( وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ) أي يصرعني ويلعب بي ويفسد ديني أو عقلي ( عند الموت ) بنزعاته التي تزل بها الأقدام ، وتصرع العقول والأحلام وقد يستولي على المرء عند فراق الدنيا فيضله أو يمنعه من التوبة … الخ
وقال ابن تيمية ( مجموع الفتاوى 24/276 ) دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أهل السنة والجماعة ، قال الله تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) البقرة /275 وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) أ.هـ
وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن أقواماً يقولون إن الجن لا يدخل في بدن المصروع فقال : ( يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه ) . قال ابن تيمية معلقاً ( هذا الذي قاله مشهور فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويُضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضُرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله وقد يَجُر المصروع وغير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكان إلى مكان ويجري غير ذلك من الأمور ، ومن شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان ) ، ويقول رحمه الله : ( وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع يُكذب ذلك فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك ) .
فدخول الجن إلى جسد الإنس إذاً ثابت بالكتاب العزيز والسنة المطهرة وباتفاق أهل السنة والجماعة الذي سردنا بعضاً من أقوالهم .
وأما قول الله عز وجل : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) فهو لا شك دليل واضح على أن الجن لا يستطيعون أن يضروا أحداً بسحر أو بصرع أو غيره من أنواع الإيذاء أو الإضلال إلا بإذن الله ، كما قال الحسن البصري : من شاء الله سلطهم عليه ، ومن لم يشأ لم يسلط ولا يستطيعون من أحد إلا بإذن الله ، كما قال الله تعالى ، فالشيطان ( وهو الجني الكافر ) قد يسلط على المؤمنين بذنوبهم وبعدهم عن ذكر الله وتوحيده وإخلاص العبادة له ، وأما عباد الله الصالحين فلا قدرة له عليهم كما قال تعالى : (  إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً ) الإسراء/65 .
وقد كانت العرب في الجاهلية تعرف ذلك جيداً وتتداوله في أشعارها فقد شبه الأعشى ناقته في نشاطها بالجنون في قوله :
وتصبح عن غب السرى وكأنما             ألم بها من طائف الجن أولق
والأولق : شبه الجنون .
أما أسباب الصرع : فقد بين ابن تيمية  ( مجموع الفتاوى 19/39 ) ذلك بقوله : ( إن صرع الجن للإنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق كما يتفق للإنس مع الإنس … وقد يكون وهو الأكثر عن بغض ومجازاة مثل أن يؤذيهم بعض الإنس أو يظنوا أنهم يتعمدون أذاهم إما يبول على بعضهم وإما يصب ماءً حاراً وإما بقتل بعضهم ، وإن كان الإنس لا يعرف ذلك ، وفي الجن جهل وظلم فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه ، وقد يكون عن عبث منهم وشر بمثل سفهاء الإنس ) انتهى .
أقول : ولعل النجاة من ذلك هو ذكر الله والتسمية عند بدء الأمور كلها كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم التسمية وذكر الله عند أمور كثيرة مثل أكل الطعام والشراب وعند ركوب الدابة وعند وضع الثياب للحاجة وعند الجماع وغيرها من الأمور ..
وأما عن علاجه فيقول ابن تيمية ( مجموع الفتاوى 19/42 ) : ( والمقصود أن الجن إذا اعتدوا على الإنس أخبروا بحكم الله ورسوله وأقيمت عليهم الحجة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر كما يفعل بالإنس لأن الله يقول : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) ثم قال : وإذا لم يرتدع الجني بالأمر والنهي والبيان فإنه يجوز نهره وسبه وتهديده ولعنه ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الشيطان عندما جاء بشهاب ليرميه في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام : ( أعوذ بالله منك ، وألعنك بلعنة الله – ثلاثاً ) رواه البخاري ، ويستعان عليه أيضاً بذكر الله وقراءة القرآن ، وخاصة أية الكرسي فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من قرأها لن يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه الشيطان حتى يصبح ) رواه البخاري وقراءة المعوذتين كذلك .وأما الطبيب النفساني الذي لا يعتمد على ما ذكرنا في علاجه للمصروع فإنه لن ينفع المصروع بشيء .والمسألة تحتمل البسط أكثر من ذلك وفيما ذكرناه كفاية للمتبع . والحمد لله رب العالمين.

الجن_8

ما هو الفرق بين السحر والمس

ما هو الفرق بين السحر والمس؟

فإن السحر عقد وكلام يتكلم به أو يكتبه الساحر، أو يعمل شيئا يؤثر بتقدير الله تعالى في بدن المسحور أو قلبه أو عقله وله حقيقةوالمس هو: صرع الجن للإنس، كما قال الله عز وجل: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ. (البقرة:275)وعلاجه بالقرآن الكريم، وبالأدعية النبوية، وبالوعظ والتذكير والترغيب والترهيب.والله الموفق. (مجموع فتاوى ابن باز . 9/414).

الجن العاشق ؟

أعراض الجن العاشق هناك مجموعة من الأعراض التي من الممكن أن تظهر على الشّخص المصاب بمسّ الجنّ العاشق، وقد تختلط هذه الأعراض مع أعراض السّحر والعين، فيجب التأكد من الحالة في البداية، ومن أهمّ هذه الأعراض: ابتعاد الإنسان وتقصيره في واجباته الدّينيّة. كثرة الاحتلام وتكراره في النّوم واليقظة. أن يشعر بالإثارة دائماً وهو لوحده، وحبّه للعزلة. أن يشعر الإنسان بكامل مراحل المعاشرة الزّوجية. عدم الرّغبة في الزّواج والنّفور منه. إذا كان الشّخص متزوّجاً فإنّه لا يطيق الطرف الآخر، وينفر منه نفوراً شديداً. من الممكن أن يتهيّأ للرجل أو المرأة شخص عارياً، حيث سئل الشيخ عبد الله بن الجبرين عن إمكانية شعور الرّجل أو المرأة بمراحل الجماع على شكل تهيّؤات فأجاب:” هذا ممكن في الرّجال والنّساء، وذلك أنّ الجنّي قد يتشكّل بصورة إنسان كامل الأعضاء، ولا مانع يمنعـه من وطء الإنسيّة إلا بالتّحصن بالذّكر، والدّعـاء، والأوراد المأثورة، وقد يغلب على بعض النّساء، ولو استعاذت منه، حيث يلابسها ويخالطها، ولا مانع أيضاً أنّ الجنيّة تظهر بصورة امرأة كاملة الأعضاء، وتلابس الرّجل حتى تثور شهوته، ويحسّ بأنّه يجامعها، وينزل منه المنيّ، ويحسّ بالإنزال “.
أسباب الجن العاشق؟
إنّ الجنّ العاشق يعتبر من أشدّ أنواع الجنّ التي قد تسيطر على حياة الإنسان، والجنّ العاشق إذا ما كان ذكراً فإنّه عادةً ما يتسلط على أنثى، والعكس صحيح. ومن أهمّ الأسباب التي تسمح بحدوث مثل هذا الأمر عدم استعمال السّنة النبويّة في حياتنا الخاصّة، أي أنّ الشخص من الممكن أن يدخل إلى دورة المياه ولا يستعيذ بالله كما ورد في السّنة النبويّة، أو أن يغتسل الإنسان ويتعرّى دون أن يذكر الله، فيصبح جسده عارياً أماما أمام الشّيطان، فيتفرّس فيه الشّيطان ويعجب بجسده فيدخل فيه. وكلّ سنّة من سنن النبي – صلّى الله عليه وسلّم – مهما كانت بسيطةً إلا أنّ لها دوراً في تحصين المسلم، ووقايته، وحمايته، وزيادة أجره وقبوله من الله تعالى. والقاسم المشترك بين حالات الجنّ العاشق هو عدم التحصّن الكافي عند دخول دورات المياه، وإهمال أذكار الصّباح والمساء أيضاً. وإنّ الجنّ العاشق يمثل شكلاً من أشكال الألم المبرح لمن يدخل جسده، ذلك أنّه يحاول أن يحصل على أمور قيّمة من الطرف الآخر، فمنهم من يحرص على هتك العرض، ومنهم من تكون غايته تشويه صورة الفتاة، فكلما نظر إليها خاطب أو أحد ما وجدها منفرةً، ومنهم من يعمل على تعطيل حياة الإنسان، إلى غير ذلك من صور الاعتداءات التي من الممكن أن يسبّبها هذا النّوع من أنواع المسّ

هل يمكن العلاج من الجن العاشق؟
هناك بعض الأمور التي يمكن للمسلم القيام بها لتحصين نفسه، وعلاج هذا النّوع من المسّ، ومنها: قراءة آية الكرسي قبل النّوم: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:” وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ، لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ “. رواه البخاري. الرّقية الشّرعية: سواءً أقام بها الشّخص المصاب أم قرأها له شخص آخر، والمحافظة على قول:” لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير “، مئة مرّة صباحاً ومئة مرّة مساءً، والإكثار من الاستعاذة بالله من الشّيطان الرّجيم، والإكثار من الصّلاة على النّبي عليه الصّلاة والسّلام. قراءة آخر آيتين من سورة البقرة في كلّ ليلة: فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ “، رواه البخاري ومسلم. وقال النّووي:” قوله صلّى الله عليه وسلّم:” الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه “، قيل: معناه كفتاه من قيام الليل، وقيل: من الشّيطان، وقيل: من الآفات “.الدّعاء في الصّباح والمساء بما ورد في الحديث: عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ “، رواه الترمذي وصحّحه، وأبو داود، وابن ماجه. وضع الطيب على الجسم، والمسك، وغيره من الأنواع، ودهن المنطقة ما بين السرّة والرّكبة بشكل خاصّ: قال ابن القيّم:” فى الطِّيب من الخاصيّة: أنَّ الملائكة تُحبّه، والشّياطين تنفِرُ عنه، وأحبُّ شيءٍ إلى الشياطين: الرائحةُ المنتنة الكريهة، فالأرواحُ الطيبة تُحِبُّ الرّائحة الطيبة، والأرواحُ الخبيثة تُحِبُّ الرّائحة الخبيثة، وكلّ روح تميل إلى ما يناسبها، فـ ” الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ “، النور/26. وهذا – أي ما ذُكر في الآية – وإن كان في النّساء والرّجال : فإنّه يتناولُ الأعمالَ والأقوالَ، والمطاعم والمشارب، والملابس والرّوائح، إمّا بعموم لفظه، أو بعموم معناه “، كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد “.  الإكثار من دعاء الله عزّ وجلّ، لأنّ أعجز النّاس من عجز عن الدّعاء، والله سبحانه وتعالى يحبّ أن يسمع دعاء المؤمن. وكذلك على الإنسان أن يتحلى بحسن الظن بالله عزّ وجلّ، فهو عند ظنّ عبده به.

المصحف

ايات قران لحرق الجن

آيات حرق الجن العاشق:

يتم حرق الجن العاشق من خلال أن يسمع المريض سورة البقرة ثلاث مرات متواليات في جلسة واحدة ، و أن يسمع القرآن كله في يوم واحد كاملاً بطريقة الحدر مثل قراءة الشيخ علي جابر إمام الحرم، و سماع آيات العذاب في القرآن مع تكرار ما تؤلم منها حتي يحرق. وأهم الأيات التي تتلي لحرق الجن العاشق. 1ـ “الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ [2] الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ “(النور3) 2ـ ” إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ”(النور 19) 3ـ “وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ” 4ـ ” وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً [15]وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً (النساء : 16) 5ـ ” مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ” (آل عمران : 197( 6ـ ” نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ “(لقمان : 24) 7ـ “وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ” (الحجر : 17) 8ـ “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ” (آل عمران : 14) 9ـ ” الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” (268-البقرة) 10ـ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ )البقرة : 205( 11ـ “َاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ ِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (آل عمران : 119) 12ـ ” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ” 13ـ ” وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً(32) وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً “(الإسراء( 14ـ ” وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ” (المؤمنون : 6) 15ـ ” يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ” (21: النور) 16ـ ” الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ” (النور : 26) 17ـ ” اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ” (45: العنكبوت). 18 ـ” وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ” (الزمر ). 19ـ ” ِانَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ” (90: النحل). 20ـ ” وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ “(السجدة : 20( 21ـ ” وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ” (الفرقان : 68) 22ـ ” وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ” (12:التحريم) 23ـ ” فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ” (الرحمن : 56) 24ـ ” فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ” 25ـ “وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ” (سبأ: 54) 26ـ ” إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا” (35:الاحزاب) 27ـ ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ [168]إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169)” (البقرة). 28ـ ” وَلاَ تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلاّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلاً” (22:النساء). 29ـ “قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” (151:الأنعام)

ايةاكتر مكان يسكن الجن العاشق فى جسم المراة ؟

يدخل الجن جسد الأنسان بسبب الأمراض الروحية (العين أو الحسد أوالمس الشيطاني أو السحر)و أكثر ما تشكو منه النساء وأكثر ما يستقر في جسد الأنثى في منطقة الأرحام ان كانت ( بكر أم ثيب )ليكون له مركز ومسكن وملاذ وذلك أما بسبب عشق الجني لتلك الانسيةأو بسبب السحر الذي تسلط عليها كسحر تعطيل الزواج أو سحر التصفيح أو سحر التفريق أو سحر العقم أو أسقاط الاجنةوفي بعض الأحيان يقوم الساحر بسحر الجني بسحر عشق لتلك الانثى لضمان بقائهفي ذلك الجسد ومتابعة مهامه على أكمل وجه

اعراضه
عند الفتاة ( البكر ):
1-تشكو الفتاة من تحرشتات وأعتدائات جنسية
2- ألم دائم بالرحم والاحساس بنبض تحت السرة ويتنقل الى جانبي البطن
3- التهابات وكثرة الافرازات المهبلية متخثرة لونها شفاف تكثر حدتها أثناء قراءة
أو سماع الرقية ذات روائح كريهة وحكة (هرش ) في تلك المنطقة
4- اضطراب الدورة الشهرية حيث يكثر النزيف (الأستحاضة )
5-حرارة في منطقة الرحم مع الاحساس بوخز وحركة غير طبيعية فيه
6- الصداع وآلام في أسفل الظهر- تنميل ووخز في الجسم – ضيق بالصدر -برودة بالاطراف – الخمول والكسل -بالاضافة الى باقي الأعراض التي تسببهاالأمراض الروحية

أسباب سكن الجني رحم الأنثى؟
عند الفتاة:الأدمان على العادة السرية أو سحر التصفيح خوف وحياء الفتاة من التكلم في ذلك الموضوع وأحيانا هربا من المعالج لصعوبة تتبعه في تلك المنطقةويقوم بصد الفتاة عن الزواج وحبها للعزلة والوحدة والحزن والكآبة والبكاء دون دواعي

اما عند المتزوجة:صداع قوى جدا وغالبا يزيد عند لقاء الزوجين والم شديد فى أسفل الظهروالتهابات فى الجهاز التناسلي مع أفرازات غير الطبيعية مزعجةكريهة الرائحة (لونها شفاف ومتخثرة)وتشعر المراءة بضيق فى الصــــــــدروالأرق وكوابيـــس وأحلام مفزعـــة من تحرشات وأعتدائات و قد ترى أطفال ميتة أو مقتولة أو مقطعة أعضائهمشكو آلاما والتهابات في منطقة الرحم ويشعرن بمثل الكرة فوق الرحم و عدم انتظام الدورة الشهرية , أو وجود نزيف أحيانا.وأحتباس الحيض ونزوله متقطع وعدم أنتظام الدورة والنفور من الزوج وضيق المرأة غالبا ومن الجماع خصوصا بسبب الآلم الشديدمع جفاف تلك المنطقة بحيث لا تفعله إلا من أجل إرضا الزوج
 متي يظهر الجن للبشر؟
لا نري الجن ولكنه يرانا
ولكن هناك حالات يظهر بها الجن للانسان و يعتمد ظهور الجن للانسان علي وجود تلك الحالات و الدوافع ولا يعتمد ع عدد الافراد او ان الجني له عدد محدد يظهر له
الحالات:
1_ التلبس: الشخص الملبوس يسيطر الجن علي عقله و افكاره و يجعله يراه
2_ المس: عند المس و اعتداء الجن ع البشر يظهر لهم و ذلك يكون بسبب مدايقة البشر للجن
3_ السحر: الساحر يستطيع ان يرا الجن بعد تحضيره و تسخيره لتنفيذ اوامره
4_ المكاشفه: وهي عباره عن قراءة ادعيه معينه و طلاسم و لرؤية عمار البيت او الجن الذي يسكنه
5_ تشكل الجن _ فعند تشكل الجن في صورة انساس او حيوان يخرج من تكوينه و يدخل في التكوين المادي مثل البشر يرا و يلمس حتي ان تحول جن لحيوان و تم حبس الحيوان لا يستطيع الجن الرجوع الي طبيعته و يظل ع تلك الحاله، ولو قتل في تلك الحاله و هو متشكل فانه يموت فعليا لذلك تكون لحظة التشكل و التحول من اصعب الاوقات التي تمر ع الجن كما انها تحتاج لطاقه كبيره لا يقدر عليها اي جن فهناك تفاوت في القدرات بين جني و اخرو هكذا يتضح ان ظهور الجن للبشر لا يعتمد لعددهم بل لوجود سبب لظهوره لهم

                                                          وفى النهاية هم ليهم عالمهم واحنا لينا عالمنا المختص بينا ياريت كلنا نقوى ايمانا بالله احفظ الله يحفظك