محمد بن عبد الكريم الخطابي

محمد بن عبد الكريم الخطابي
بواسطة العضو : سارة سعيد | بتاريخ : 7- سبتمبر 2016

هل تعرف من هو البطل المسلم الذي أتى إليه الثائر الشيوعي تشي جيفارا وقال : ” أيها الأمير لقد أتيت خصيصًا إلى القاهرة كي أتعلم منك ” إنه أحد قادة العلم و الجهاد في التاريخ الإسلامي ..حفظّه أبوه القرآن وأرسله إلى جامعة القرويين بمدينة فاس بالمغرب ليتعلم الفقه والحديث .. وما هي إلا سنوات حتى أصبح قاضي القضاة في مدينة مليلية المغربية وهو ما يزال في عمر الشباب !
إنه البطل ” محمد بن عبد الكريم الخطابي ” اجتمع الغرب الصليبي على العالم الإسلامي وقسّموا البلدان العربية والإسلامية فيما بينهم .. فقام عبدالكريم الخطابي وإبنه بتجميع القبائل المتناحرة وتوحيدها تحت راية الإسلام وقاموا بمراسلة الخليفة العثماني واستُشهد عبدالكريم الخطابي على يد الأسبان وتم أسر إبنه محمد .. وبعد حين من الأسر خرج الأمير محمد بن عبدالكريم الخطابي ليكون :
1- أول من يبتكر فن من فنون القتال ما يسمى اليوم بـ (حرب العصابات) بعدما كوّن جيشًا من ثلاثة ألاف مُقاتل .
2- أول من ابتكر نظام حفر الخنادق الممتدة تحت الأرض حتى ثكنات العدو وقد اقتبسه منه الزعيم الفيتنامي “هوشيمنه”في قتال الفيتناميين للأمريكيين .
ولما تضاعفت خسائر الأسبان قام ملك أسبانيا بإرسال جيش مكوّن من 60 ألف جندي مع طائراتهم ودباباتهم مقابل 3 ألاف مجاهد مسلم يحملون بنادق بدائية فقط فى معركة أنوال المشهورة ..
وانتصر في هذه المعركة الجيش المسلم وأسروا عشرات الألاف وقتلوا 18 ألف أسباني .
ثم تحالفت أوروبا عليه وكوّنوا جيشًا من نصف مليون جندي ليحاربوا به 20 ألف جندي مسلم فقط !
وانتصر عليهم الأمير محمد بن عبدالكريم الخطابي أيضا في هذه المعركة بفضل الله..
وقام الصليبيون بعدها بتدبير المؤامرات مع شيوخ الصوفية وحاكوا ضده المؤامرات وألّبوا عليه عليه العامة حتى لم يبقى معه مع إلا 200 مقاتل بايعوا على الشهادة ..ولم تستطع أوروبا أيضًا أن ينتصروا عليه ..
وتم أسره ونفيه في النهاية بعد عدّة مؤامرات حيكت ضده ..
أتى أليه الثائر الشيوعي ” تشي جيفارا ” وقال : ” أيها الأمير لقد أتيت خصيصًا إلى القاهرة كي أتعلم منك ”
قال عنه الصحفي الأمريكي فانسن_شون عام 1926 :” دخلت على عبدالكريم في خندق أمامي ..والطائرات الإسبانية والفرنسية تقذف المنطقة بحمم هائلة فوجدته مبتسمًا مرحًا مقبلًا يضرب ببندقيته الطائرات , فتعجبت من هذه الظاهرة البشرية الفريدة.