نبذة عن الفلبين وتاريخها

راجا سليمان
بواسطة العضو : سارة سعيد | بتاريخ : 6- سبتمبر 2016

كانت دولة مسلمة تحت حكم المسلمين وكانت العاصمة اسمها (أمان الله )
وكان الحاكم الفليبينى المسلم هو (راجا سليمان )عام 1565 ميلادية.
وكان المسلمون يشكلون 90% من سكان الفليبين كما كان الإسلام منتشرا فى المنطقة كلها.. ولما ضربها الاحتلال الاسباني غيروا اسمها الي الفلبين تمجيدا للملك فيليب الثانى ..

انها اذن الفليبين
اما اليوم

لا ينافس محبة الفلبينيون لبطلهم الشهير راجا سليمان إلا البطل المسلم الأشهر لابو لابو الذي قتل المنصر ماجلان وهزم الأسبان قبل 50 سنة من احتلال مانيلا وكان ماجلان قد جاء لتنصير الشعب الفلبيني رفض لابو لابو الخضوع لماجلان وحرض سكان الجزر المجاورة علي جهاد الصليبيين ورأى ماجلان الفرصة مناسبة لإظهار قوته وأسلحته الحديثة فذهب مع بعض جنوده لتأديبه.
طلب ماجلان من لابو لابو التسليم قائلا (إنني بإسم المسيح أطلب إليك التسليم
ونحن العرق الأبيض أصحاب الحضارة أولى منكم بحكم هذه البلاد )
فأجابه لابولابوبإن الدين لله وإن الإله الذي نعبده هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم
ثم هجم على ماجلان وقتله بيده وشتت شمل فرقته ورفض تسليم جثته للأسبان
ولا يزال قبره شاهدا على ذلك هناك

وبالرغم من أن لابو لابو من جزيرة ماكتان القريبة من سيبو في جزر الفيزاياس الا أن له تمثالا ونصبا كبيرا في منتزه لونيتا في مانيلا.

المسلمون لم يسمعوا بهؤلاء الأبطال والتقصير ليس من عندنا ولكن من مناهجنا التربوية وإعلامنا العزيز وكتابنا الموقرون ولو كان راجا سليمان شخصا أبيض وشعره أصفر
لسمعنا عن بطولاته في كل مكان.

الفلبينيون نصارى ومسلمون يفتخرون كثيرا بأبطالهم التاريخيون الذين وقفوا مناضلين
أشداء في وجه الاحتلال الأسباني البغيض كراجا سليمان والبطل المسلم لابو لابو

الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلا قوميًا قاوم الاحتلال وحفظ لهم كرامتهم وسطر لهم من المجد تاريخا
فأقاموا له في حديقة ( Rizal Park ) نصبا تذكاريا يحمل عنوان (لابو لابو حارس الحرية).
تمجيدا لهذا البطل التاريخي الذي يعد رمزا لحرية ونضال الشعب الفلبيني. .
وقد أقاموا لهم نصبا تذكارية عديدة في مانيلا وسيبو ونحن العرب
والمسلمون آخر من يعلم!!