جوجل يحتفل بميلاد الراحل وديع الصافى الخامس والتسعون

جوجل يحتفل بميلاد وديع الصافى
بواسطة العضو : أحمد حسن | بتاريخ : 1- نوفمبر 2016

يحتفل اليوم محرك البحث جوجل الاول من نوفمبر بميلاد الراحل وديع الصافى ، ولد فى 1 نوفمبر 1921  وهو فنان لبناني يعتبر من عمالقه الطرب والغناء في لبنان والعالم العربي حيث أضاف للتراث العربي مجموعة فريدة من الأغاني الرائعة التي يحبها الأجيال. بفنه الفريد أصبح وديع الصافي رمز للغناء والتلحين وصوته معروف بالشموخ والقوة مثل الجبال. ولد الصافي في قرية نيحا الشوف وهو الابن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثماني أولاد كان والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس، رقيب في الدرك اللبناني.عاش وديع الصافي طفولة متواضعة وفي عام 1930 سافرت عائلته إلى بيروت ودخل وديع الصافي مدرسة دير المخلص الكاثوليكية وبعدها بثلاث سنوات إضطر للتوقّف عن الدراسة بسبب حبه الشديد للموسيقي ولكي يساعد والده من جهة أخرى في إعالة العائلة. انطلاقة وديع الصافي الفنية كانت سنة 1938 حين فاز بالمرتبة الأولى في مسابقة نظمتها الإذاعة اللبنانية وبداية نجاحه الفني بأغنية “طل الصباح وتكتك العصفور” سنة 1940.

 

المهرجانات الغنائية

شارك وديع الصافي في المهرجانات الغنائية التالية:

  • “العرس في القرية” (بعلبك 1959)
  • “موسم إلعز”، و”مهرجان جبيل” (1960)،
  • “مهرجانات فرقة الأنوار” (1960-1963)،
  • “مهرجان الأرز” (1963)،
  • “أرضنا إلى الأبد” (بعلبك 1964)،
  • “مهرجان نهر الوفا” (الذي فشل ماديًا) 1965،
  • “مهرجان مزيارة” (1969)،
  • “مهرجان بيت الدين” (1970-1972)،
  • “مهرجان بعلبك” (1973-1974).

أفلام سينمائية

شارك وديع في أكثر من فيلم سينمائي، من بينها:

  • “الخمسة جنيه”
  • “غزل البنات”
  • «موّال» و«نار الشوق» مع صباح في عام 1973.

الأغاني

غنّى للعديد من الشعراء، خاصّة أسعد السبعلي ومارون كرم، وللعديد من الملحنين أشهرهم الأخوان رحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبي، عفيف رضوان، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، رياض البندك. ولكنّه كان يفضّل أن يلحّن أغانيه بنفسه لأنّه كان الأدرى بصوته، ولأنّه كان يُدخل المواويل في أغانيه، حتّى أصبح مدرسة يُحتذى بها. غنّى الآلاف من الأغاني والقصائد، ولحّن منها العدد الكبير.

كرّمه أكثر من بلد ومؤسسة وجمعية وحمل أكثر من وسام استحقاق منها خمسة أوسمة لبنانية نالها أيام كميل شيمعون، فؤاد شهاب وسليمان فرنجية والياس الهراوي. أما الرئيس اللبناني اميل لحود فقد منحه وسام الأرز برتبة فارس. ومنحته جامعة الروح القدس في الكسليك دكتوراه فخرية في الموسيقى في 30 حزيران 1991. كما منحه سلطان عمان وسام رفيع المستوى يدعى وسام التكريم من الدرجة الأولى وذلك في عام 2007م وقد أحيا العديد من الحفلات في شتّى البلدان العربية والأجنبية.

وفاته

خسرت الأوساط اللبنانية والعربية عملاق الغناء الجبلي، المطرب والملحن وديع الصافي عن عمر يناهز 92 عاماً قضى أكثر من نصفها في الغناء، فتوفي في أحد مستشفيات لبنان بعد صراع طويل مع المرض.

وكان الصافي قد تعرض لوعكة صحية خلال وجوده في منزل ابنه، حيث شعر بهبوط حاد في الدورة الدموية، نقل على إثره للمستشفى، ولم تفلح جهود الأطباء في إنقاذه، بسبب عدم تحمل قلبه للإجراءات العلاجية. وقد شيع في كاتدرائية مارجرجس في وسط بيروت، ودفن في بلدته نيحا الشوفية، وأقيم له مأتم رسمي وشعبي حضره حشد من الشخصيات الفنية والسياسية والاجتماعية في بيروت.انطلق موكب التشييع منذ الصباح من منطقة الحازمية في بيروت حيث منزل نجله قبل أن يتجمع الحشد الشعبي والفني والسياسي في الكاتدرائية وسط بيروت وفي خلفية الحضور غير المنظورة طيور وحصادون وبحارة ومزارعون اغترفوا من تراثه الفني. ومن ضمن الفنانين المشاركين في التشييع المطرب السوري صباح فخري وعابد فهد والفنانون اللبنانيون مارسيل خليفة وماجدة الرومي وعاصي الحلاني ووليد توفيق وإلياس الرحباني. وعقب مراسم التشييع سار النعش محمولاً على الأكف في شوارع بيروت وسط الزغاريد ونثر الورود وعلى وقع موسيقا إحدى الأغاني الشهيرة للفنان الراحل «طلوا حبابنا طلوا» التي كتبها ولحنها الأخوان رحباني.